بدء الأعمال الأولية في مشروع فندق "البيت" التراثي وإغلاق بعض المناطق والمواقف في منطقة "قلب الشارقة"
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" عن بدء تنفيذ الأعمال الأولية ضمن مشروع فندق "البيت" التراثي الواقع في مشروع قلب الشارقة –أحد مشاريع "شروق"- ، وستستمر الأعمال الحالية حتى نهاية العام الجاري ضمن مراحل متتابعة، وستتضمن إعداد الدراسات والتصاميم اللازمة للبنية التحتية لبدء الأعمال الإنشائية للفندق.
وكانت "شروق" قد أعلنت عن فندق (البيت) الفاخر من فئة الخمس نجوم في مارس الماضي بالتعاون مع "جنرال هوتيل مانجمت" (جي إتش إم)، وهو أول فندق تراثي إماراتي في مشروع قلب الشارقة -أكبر مشروع سياحي تراثي في المنطقة- وسيمتد فندق البيت الذي تصل تكلفته إلى أكثر من 100 مليون درهم إماراتي على مساحة تزيد على 12 ألف متر، وسيقدم فنون الضيافة العربية الأصيلة مع التركيز على المحافظة على الثقافة الإماراتية.
وقال يوسف المطوع، مدير قلب الشارقة: "يُعتبر فندق البيت مشروع فريد بحق كونه سيُسهم في تعزيز المكانة البارزة والمتنامية للشارقة كوجهة سياحية ثقافية في العالم العربي. ويمثل العمل على تحديث كافة المنازل الإماراتية الشعبية التي تشكل جزءا من المشروع أحد أهم جوانب مشروع فندق البيت، فكل من هذه المنازل كان في يوم من الأيام مسكنا لعائلة لعبت دورا هاما في تاريخ الشارقة، وبالتالي تُعتبر هذه البيوت رموز هامة من تراث الإمارة. وسيتاح لنزلاء فندق البيت فرصة الإقامة في هذه البيوت التراثية التقليدية، وعيش تجربة غامرة وغنية يستشفون خلالها عبق تاريخ المنطقة وتراثها على نحو قد لا يتوفر لهم في أي مكان آخر".
وأكد المطوع بأن المشروع يأتي ثمرة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف منح زوار الشارقة فرصة معرفة المزيد عن الإمارة وذلك بتقديم صرح إماراتي فاخر وأصيل يتمثل في فندق البيت الواقع على خور الشارقة في قلب الإمارة، وهي المنطقة التي كانت تمثل مركز التجارة في الشارقة في خمسينيات القرن الماضي، وتضم حاليا أكثر من تسعة متاحف تروي تاريخ الإمارة العريق وتراثها الأصيل.
في تعليق له حول بدء الأعمال قال المطوع: "ستتركز مهامنا في هذه المرحلة من المشروع الفريد من نوعه في الإمارة والمنطقة على دراسة البنية التحتية الحالية وما يلزم المشروع من بنى تحتية إضافية وتنفيذها بالتعاون مع بلدية الشارقة ودائرة الأشغال العامة في الشارقة وذلك لبدء الأعمال الإنشائية لمباني الفندق ومرافقه"
وسيتم خلال تلك الفترة إغلاق عدد من المناطق المحيطة بمنطقة قلب الشارقة الواقعة ضمن مشروع فندق "البيت"، حيث سيتم إغلاق منطقة مواقف سيارات سوق العرصة بداية يوليو الجاري، أما المرحلة الثانية ستشهد إغلاق للطرق المؤدية لشارع البنوك وموقف السيارات المرصوف جزئياً خلف البنك التجاري الدولي في منتصف يوليو 2013، أما المرحلة الأخيرة فستشمل موقف السيارات المرصوف جانب البنك التجاري الدولي وشارع البنوك وسيتم إغلاقها نهاية أغسطس 2013، وسيتم الإنتهاء من جميع هذه المراحل في ديسمبر 2013.
وقال المطوع إن تنفيذ المشروع الذي يحمل الطابع التراثي السياحي ويحتل موقع القلب في إمارة الشارقة يأتي إنسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبدعم ومتابعة مباشرة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير"شروق" لرؤية سموه، الخاصة بإعادة إحياء وحماية الجانب التراثي في الدولة والمنطقة بشكل عام واحياء الهوية التراثية للشارقة على وجه الخصوص، وتحويلها إلى أحد أهم نقاط الجذب السياحي الرئيسية في الإمارة والدولة والمنطقة، مؤكداً حرص "شروق" على صون هذا الموروث الهام والحفاظ عليه من الإندثار وتناقله عبر الأجيال من خلال مشاريع عملاقة تكرس وجوده.
ويهدف مشروع فندق "البيت" بحسب مدير "قلب الشارقة" إلى توفير بيئة الحياة القديمة في المنطقة بجميع تفاصيلها للنزيل في الفندق، ما يحقق التواصل الثقافي بين الأجيال المتلاحقة، ويتماشى مع رؤية الهيئة في دعم التنمية الإجتماعية والثقافية والتراثية بشكل عام، مشيراً إلى أن المشروع يعتبر من المشاريع الوطنية التي أقر إنشاءها في إطار اهتمام امارة الشارقة بالمحافظة على التراث الوطني وتطويره وتوظيفه واستثماره، مؤكدا أن الشارقة تسير يخطى ثابتة ومدروسة في تطوير قطاع السياحة الذي أثبت نجاحه خلال فترة زمينه وجيزة.
وأشار المطوع إلى أن الفندق سيضم مجموعة من البيوت والمباني ، 5 منها تراثية موجودة حالياً جاري العمل على ترميمها هي (بيت إبراهيم المدفع، بيت عيسى المدفع، بيت عبد الرحمن المدفع، وبيت عبدالله المحمود، ومجلس المدفع) ومجموعة من البيوت الأخرى التي ستبنى وفقاً لإحداثيات البيوت القديمة وتصاميمها، على أن تحتفظ بأسماء أصحابها الأصليين مع غرفها أيضا لتعزيز مكانة الأسر التي كانت تتخذ من هذه البيوت منازلاً لها، اضافة إلى رصف واعادة تصميم الشوارع والباحات المحيطة بتلك البيوت.
وفيما يخص مرافق الفندق أشار يوسف المطوع إلى أن فندق البيت التراثي يتألف من 54 غرفة فندقية تتراوح ما بين الغرف السياحية والفاخرة والأجنحة الصغيرة، ويضم أيضاً منتجعاً ونادياً صحياً، ومناطق مأكولات ومشروبات تتضمن بيت الشاي والقهوة العربية التقليدية، ومطعم المأكولات العربية الشعبية، ومطعم يفتح على مدار الساعة، ومطعم المأكولات المميزة، كما يضم منشآت للموظفين، ومنطقة خدمية، وأسواقاُ مثل سوق العرصة الملاصق للمشروع، الذي يعد من بين أهم وأقدم الأسواق في المنطقة.



أعلنت هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" عن بدء تنفيذ الأعمال الأولية ضمن مشروع فندق "البيت" التراثي الواقع في مشروع قلب الشارقة –أحد مشاريع "شروق"- ، وستستمر الأعمال الحالية حتى نهاية العام الجاري ضمن مراحل متتابعة، وستتضمن إعداد الدراسات والتصاميم اللازمة للبنية التحتية لبدء الأعمال الإنشائية للفندق.
وكانت "شروق" قد أعلنت عن فندق (البيت) الفاخر من فئة الخمس نجوم في مارس الماضي بالتعاون مع "جنرال هوتيل مانجمت" (جي إتش إم)، وهو أول فندق تراثي إماراتي في مشروع قلب الشارقة -أكبر مشروع سياحي تراثي في المنطقة- وسيمتد فندق البيت الذي تصل تكلفته إلى أكثر من 100 مليون درهم إماراتي على مساحة تزيد على 12 ألف متر، وسيقدم فنون الضيافة العربية الأصيلة مع التركيز على المحافظة على الثقافة الإماراتية.
وقال يوسف المطوع، مدير قلب الشارقة: "يُعتبر فندق البيت مشروع فريد بحق كونه سيُسهم في تعزيز المكانة البارزة والمتنامية للشارقة كوجهة سياحية ثقافية في العالم العربي. ويمثل العمل على تحديث كافة المنازل الإماراتية الشعبية التي تشكل جزءا من المشروع أحد أهم جوانب مشروع فندق البيت، فكل من هذه المنازل كان في يوم من الأيام مسكنا لعائلة لعبت دورا هاما في تاريخ الشارقة، وبالتالي تُعتبر هذه البيوت رموز هامة من تراث الإمارة. وسيتاح لنزلاء فندق البيت فرصة الإقامة في هذه البيوت التراثية التقليدية، وعيش تجربة غامرة وغنية يستشفون خلالها عبق تاريخ المنطقة وتراثها على نحو قد لا يتوفر لهم في أي مكان آخر".
وأكد المطوع بأن المشروع يأتي ثمرة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف منح زوار الشارقة فرصة معرفة المزيد عن الإمارة وذلك بتقديم صرح إماراتي فاخر وأصيل يتمثل في فندق البيت الواقع على خور الشارقة في قلب الإمارة، وهي المنطقة التي كانت تمثل مركز التجارة في الشارقة في خمسينيات القرن الماضي، وتضم حاليا أكثر من تسعة متاحف تروي تاريخ الإمارة العريق وتراثها الأصيل.
في تعليق له حول بدء الأعمال قال المطوع: "ستتركز مهامنا في هذه المرحلة من المشروع الفريد من نوعه في الإمارة والمنطقة على دراسة البنية التحتية الحالية وما يلزم المشروع من بنى تحتية إضافية وتنفيذها بالتعاون مع بلدية الشارقة ودائرة الأشغال العامة في الشارقة وذلك لبدء الأعمال الإنشائية لمباني الفندق ومرافقه"
وسيتم خلال تلك الفترة إغلاق عدد من المناطق المحيطة بمنطقة قلب الشارقة الواقعة ضمن مشروع فندق "البيت"، حيث سيتم إغلاق منطقة مواقف سيارات سوق العرصة بداية يوليو الجاري، أما المرحلة الثانية ستشهد إغلاق للطرق المؤدية لشارع البنوك وموقف السيارات المرصوف جزئياً خلف البنك التجاري الدولي في منتصف يوليو 2013، أما المرحلة الأخيرة فستشمل موقف السيارات المرصوف جانب البنك التجاري الدولي وشارع البنوك وسيتم إغلاقها نهاية أغسطس 2013، وسيتم الإنتهاء من جميع هذه المراحل في ديسمبر 2013.
وقال المطوع إن تنفيذ المشروع الذي يحمل الطابع التراثي السياحي ويحتل موقع القلب في إمارة الشارقة يأتي إنسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبدعم ومتابعة مباشرة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير"شروق" لرؤية سموه، الخاصة بإعادة إحياء وحماية الجانب التراثي في الدولة والمنطقة بشكل عام واحياء الهوية التراثية للشارقة على وجه الخصوص، وتحويلها إلى أحد أهم نقاط الجذب السياحي الرئيسية في الإمارة والدولة والمنطقة، مؤكداً حرص "شروق" على صون هذا الموروث الهام والحفاظ عليه من الإندثار وتناقله عبر الأجيال من خلال مشاريع عملاقة تكرس وجوده.
ويهدف مشروع فندق "البيت" بحسب مدير "قلب الشارقة" إلى توفير بيئة الحياة القديمة في المنطقة بجميع تفاصيلها للنزيل في الفندق، ما يحقق التواصل الثقافي بين الأجيال المتلاحقة، ويتماشى مع رؤية الهيئة في دعم التنمية الإجتماعية والثقافية والتراثية بشكل عام، مشيراً إلى أن المشروع يعتبر من المشاريع الوطنية التي أقر إنشاءها في إطار اهتمام امارة الشارقة بالمحافظة على التراث الوطني وتطويره وتوظيفه واستثماره، مؤكدا أن الشارقة تسير يخطى ثابتة ومدروسة في تطوير قطاع السياحة الذي أثبت نجاحه خلال فترة زمينه وجيزة.
وأشار المطوع إلى أن الفندق سيضم مجموعة من البيوت والمباني ، 5 منها تراثية موجودة حالياً جاري العمل على ترميمها هي (بيت إبراهيم المدفع، بيت عيسى المدفع، بيت عبد الرحمن المدفع، وبيت عبدالله المحمود، ومجلس المدفع) ومجموعة من البيوت الأخرى التي ستبنى وفقاً لإحداثيات البيوت القديمة وتصاميمها، على أن تحتفظ بأسماء أصحابها الأصليين مع غرفها أيضا لتعزيز مكانة الأسر التي كانت تتخذ من هذه البيوت منازلاً لها، اضافة إلى رصف واعادة تصميم الشوارع والباحات المحيطة بتلك البيوت.
وفيما يخص مرافق الفندق أشار يوسف المطوع إلى أن فندق البيت التراثي يتألف من 54 غرفة فندقية تتراوح ما بين الغرف السياحية والفاخرة والأجنحة الصغيرة، ويضم أيضاً منتجعاً ونادياً صحياً، ومناطق مأكولات ومشروبات تتضمن بيت الشاي والقهوة العربية التقليدية، ومطعم المأكولات العربية الشعبية، ومطعم يفتح على مدار الساعة، ومطعم المأكولات المميزة، كما يضم منشآت للموظفين، ومنطقة خدمية، وأسواقاُ مثل سوق العرصة الملاصق للمشروع، الذي يعد من بين أهم وأقدم الأسواق في المنطقة.





التعليقات