خفاجي : اليوم 3 يوليو يوم فاصل في حياة المصريين، وفي مستقبل مصر
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور باسم خفاجي رئيس حزب التغيير والتنمية ان فرصة علاج الأزمة المتفاقمة تضيق للغاية ولا تزال هناك فرصة أخيرة للرئيس أن يقوم بمجموعة من الإصلاحات الجذرية والإجراءات الجراحية العاجلة لوقت النزيف المتوقع للدم المصري وانهيار قدرة الرئاسة على تنفيذ القرارات، مؤكدا انه لم يعد هناك وقت للمزيد من الشعارات.
وتابع المرشح الرئاسي السابق في بيان نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك "لا تزال هناك فرصة أخيرة للجيش المصري ألا يتدخل في الحياة السياسية المصرية في حال تصرفت الرئاسة بشكل فعال وقاطع ، يؤدي الي تراجع الجيش عن الخطوات التصاعدية التي بدأت ويبدو أنها ستستمر ما لم تتحرك الرئاسة بخطوات فاعلة تطمئن القوات المسلحة من ناحية وتحجم من تداخلها السياسي من ناحية أخرى. هذه لحظة مصارحة ومواجهة وحسم من كل الأطراف وليست لحظة مجاملات وعبارات منمقة."
واكد خفاجي انه في حالة لم يحدث أي من الأمرين ، فمصر ستعود مرة أخرى إلى نقطة البدء أو حتى قبل نقطة البدء في الحياة السياسية .. وسنعود للحديث عن الخطوات الأولى للتبادل السلمي للسلطة وكأننا عدنا إلى فبراير 2011م ولكننا سنعاني من فقدان الثقة المتبادل والخطير بين كل القوى السياسية في مصر، بعد ارتباط ذلك بدماء سالت وجراح صعب علاجها سريعا. . مؤكدا ان التمني لم يعد كافيا .. ولم تعد المشاعر والنوايا الطيبة مقنعة وحدها .
واضاف خفاجي ان هذه ليست مرحلة المزيد من التلاوم أو التباكي أو استخدام شعارات وعبارات أقوى .. هذه هي اللحظات الأخيرة للفعل الحاسم من كل الأطراف لحماية مصر وأمن مصر، ومن سيتحرك أسرع سيكون له الغلبة اليوم ، مشيرا ان اليوم هو يوم التحرك الأسرع وليس بالضرورة التحرك الأصح! والسرعة هنا ستكون صمام أمان ضد تردي الوضع الأمني مع اقتراب المساء. للأسف أقولها: من سيتحرك أسرع من أي من طرفي الخلاف سيكون الأقدر على سيادة الموقف.
قال الدكتور باسم خفاجي رئيس حزب التغيير والتنمية ان فرصة علاج الأزمة المتفاقمة تضيق للغاية ولا تزال هناك فرصة أخيرة للرئيس أن يقوم بمجموعة من الإصلاحات الجذرية والإجراءات الجراحية العاجلة لوقت النزيف المتوقع للدم المصري وانهيار قدرة الرئاسة على تنفيذ القرارات، مؤكدا انه لم يعد هناك وقت للمزيد من الشعارات.
وتابع المرشح الرئاسي السابق في بيان نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك "لا تزال هناك فرصة أخيرة للجيش المصري ألا يتدخل في الحياة السياسية المصرية في حال تصرفت الرئاسة بشكل فعال وقاطع ، يؤدي الي تراجع الجيش عن الخطوات التصاعدية التي بدأت ويبدو أنها ستستمر ما لم تتحرك الرئاسة بخطوات فاعلة تطمئن القوات المسلحة من ناحية وتحجم من تداخلها السياسي من ناحية أخرى. هذه لحظة مصارحة ومواجهة وحسم من كل الأطراف وليست لحظة مجاملات وعبارات منمقة."
واكد خفاجي انه في حالة لم يحدث أي من الأمرين ، فمصر ستعود مرة أخرى إلى نقطة البدء أو حتى قبل نقطة البدء في الحياة السياسية .. وسنعود للحديث عن الخطوات الأولى للتبادل السلمي للسلطة وكأننا عدنا إلى فبراير 2011م ولكننا سنعاني من فقدان الثقة المتبادل والخطير بين كل القوى السياسية في مصر، بعد ارتباط ذلك بدماء سالت وجراح صعب علاجها سريعا. . مؤكدا ان التمني لم يعد كافيا .. ولم تعد المشاعر والنوايا الطيبة مقنعة وحدها .
واضاف خفاجي ان هذه ليست مرحلة المزيد من التلاوم أو التباكي أو استخدام شعارات وعبارات أقوى .. هذه هي اللحظات الأخيرة للفعل الحاسم من كل الأطراف لحماية مصر وأمن مصر، ومن سيتحرك أسرع سيكون له الغلبة اليوم ، مشيرا ان اليوم هو يوم التحرك الأسرع وليس بالضرورة التحرك الأصح! والسرعة هنا ستكون صمام أمان ضد تردي الوضع الأمني مع اقتراب المساء. للأسف أقولها: من سيتحرك أسرع من أي من طرفي الخلاف سيكون الأقدر على سيادة الموقف.

التعليقات