حركة فتح تنظم احتفالا للأسيرين عاكف وعبدالرحيم أبو هولي بمناسبة دخولهما عامهما 13 في الأسر
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج في الأحتفال الذي نظمته حركة فتح للأسيرين في سجون الأحتلال عاكف أبو هولي وعبد الرحيم أبو هولي بمناسبة دخولهما عامهم الثالث عشر في الأسر بحضور العديد من قيادات وأمناء سر الأقاليم في حركة فتح ومختار عائلة أبو هولي وشخصيات من الأسرى المحررين والباحتين في شؤون الأسرى والعديد من الشخصيات الوطنية ورؤساء اللجان الشعبية وأهالي الأسيرين وحشد كبير من المواطنين وذلك في ديوان عائلة أبوهولي وسط قطاع غزة
في كلمة أل أبو هولي والتي ألقاها المستشار عبدا لناصر أبوهولي رحب الحضور في ديوان أل أبو هولي كما أبرق بالتحية لفخامة الرئيس أبو مازن الذي يولي اهتماما كبيرا بقضية الأسرى مثمننا هذا الدور الكبير
وأكد أن عائلة أبو هولي كباقي أبناء شعبها قدمت وسطرت أروع التضحيات من أجل الوطن وليس غريبا عليها أن يكون لديها أسرى أبطال في سجون الأحتلال أمتال عاكف وعبد الرحيم وأبرق أبو هولي بالتحية إلى السيد الرئيس الذي يتابع قضية الأسرى ويجعلها على سلم أولوياته
في كلمة القوى الوطنية والأسلامية أشاد المحرر توفيق أبو نعيم بدور حركة فتح النضالي ومشيدا بالدور البطولي الذي قدمته عائلة أبو هولي
وأكد أبو نعيم أننا بالرغم من كل الآلام والصعاب والجراح نبقى أسرة واحدة وأصحاب قضية واحدة تجمعنا الثوابت القدس واللاجئين والأسرى وأشاد أبو نعيم بعائلة أبو هولي التي قدمت التضحيات خاصة هذا البيت الذي تحمل كتيرا زمن الأحتلال مذكرا بدور هذا البيت في استقبال أبناء شعبنا عندما كان يغلق الحاجز
وبدوره تحدت الأسير المحرر تيسير البرديني في كلمة الأسرى المحررين عن معاناة وصرخات أسرانا في سجون الأحتلال من أجل أن يعيش شعبنا حرا مرفوع الرأس مؤكدا أننا في هذا المقام يجب أن نرد الجميل إليهم من خلال الالتفاف حول قضيتهم واعتبارها القضية الأساسية لأي حل
وقال هناك من يعتقد أن الأسرى هم صور تعلق هنا أو هناك أو أنهم قضية انسانية ونسوا أو تناسوا أنها قضية وطنية وقضية أبطال وقصص وحكايات ستكتب في لوحات الشرف والفخار
وحيا البرديني أمهات وأطفال وأباء الأسرى خاصة أم الأسيرين عاكف وعبد الرحيم على صمودهم وتحملهم غياب فلذات أكبادهم وحيا كذلك عائلة أبو هولي التي قدمت التضحيات مشيرا إلى دور هذه العائلة وبالتحديد هذا البيت في احتضان المقاومين وهو واحد منهم عندما كان مطاردا زمن الأحتلال
وفي كلمة حركة فتح والتي ألقاها القيادي في الحركة الدكتور عبدالله أبو سمهدانة نقل من خلالها تحيات السيد الرئيس للحضور وقال أن لهذا المكان دلالات وأشجان كثيرة مشيرا إلى أنه المكان الذي احتضن فيه كل ابناء شعبنا ولم يقصر م احد مؤكدا أنه المكان الذي أنجب الشهداء والأسرى وتحمل ما لم تتحمله وزارات مستذكرا أنه في حقبة السبعينات والثمانينات كان كلمة السر لحركة فتح وكان اللقاء مع الشهيد عبد ربه أبو هولي الذي كان جبلا شامخا للحركة والثورة الفلسطينية وبطلا ورمزا للعطاء والتضحية وامتدح أبو سمهدانة مختار عائلة أبو هولي أبو صلاح" واصفا اياه بالرمز الوطني وأكد أبو سمهدانة أنه لا سلام بدون اقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة والأفراج عن الأسرى
وتخلل الحفل قصيد ألقاها ابن الأسير عاكف أبو هولي عن معاناته بحرمانه من احتضان والده ألهبت مشاعر الحضور وفي نهاية الحفل ثم توزيع الهدايا على أسرتي الأسيرين



















شاركت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج في الأحتفال الذي نظمته حركة فتح للأسيرين في سجون الأحتلال عاكف أبو هولي وعبد الرحيم أبو هولي بمناسبة دخولهما عامهم الثالث عشر في الأسر بحضور العديد من قيادات وأمناء سر الأقاليم في حركة فتح ومختار عائلة أبو هولي وشخصيات من الأسرى المحررين والباحتين في شؤون الأسرى والعديد من الشخصيات الوطنية ورؤساء اللجان الشعبية وأهالي الأسيرين وحشد كبير من المواطنين وذلك في ديوان عائلة أبوهولي وسط قطاع غزة
في كلمة أل أبو هولي والتي ألقاها المستشار عبدا لناصر أبوهولي رحب الحضور في ديوان أل أبو هولي كما أبرق بالتحية لفخامة الرئيس أبو مازن الذي يولي اهتماما كبيرا بقضية الأسرى مثمننا هذا الدور الكبير
وأكد أن عائلة أبو هولي كباقي أبناء شعبها قدمت وسطرت أروع التضحيات من أجل الوطن وليس غريبا عليها أن يكون لديها أسرى أبطال في سجون الأحتلال أمتال عاكف وعبد الرحيم وأبرق أبو هولي بالتحية إلى السيد الرئيس الذي يتابع قضية الأسرى ويجعلها على سلم أولوياته
في كلمة القوى الوطنية والأسلامية أشاد المحرر توفيق أبو نعيم بدور حركة فتح النضالي ومشيدا بالدور البطولي الذي قدمته عائلة أبو هولي
وأكد أبو نعيم أننا بالرغم من كل الآلام والصعاب والجراح نبقى أسرة واحدة وأصحاب قضية واحدة تجمعنا الثوابت القدس واللاجئين والأسرى وأشاد أبو نعيم بعائلة أبو هولي التي قدمت التضحيات خاصة هذا البيت الذي تحمل كتيرا زمن الأحتلال مذكرا بدور هذا البيت في استقبال أبناء شعبنا عندما كان يغلق الحاجز
وبدوره تحدت الأسير المحرر تيسير البرديني في كلمة الأسرى المحررين عن معاناة وصرخات أسرانا في سجون الأحتلال من أجل أن يعيش شعبنا حرا مرفوع الرأس مؤكدا أننا في هذا المقام يجب أن نرد الجميل إليهم من خلال الالتفاف حول قضيتهم واعتبارها القضية الأساسية لأي حل
وقال هناك من يعتقد أن الأسرى هم صور تعلق هنا أو هناك أو أنهم قضية انسانية ونسوا أو تناسوا أنها قضية وطنية وقضية أبطال وقصص وحكايات ستكتب في لوحات الشرف والفخار
وحيا البرديني أمهات وأطفال وأباء الأسرى خاصة أم الأسيرين عاكف وعبد الرحيم على صمودهم وتحملهم غياب فلذات أكبادهم وحيا كذلك عائلة أبو هولي التي قدمت التضحيات مشيرا إلى دور هذه العائلة وبالتحديد هذا البيت في احتضان المقاومين وهو واحد منهم عندما كان مطاردا زمن الأحتلال
وفي كلمة حركة فتح والتي ألقاها القيادي في الحركة الدكتور عبدالله أبو سمهدانة نقل من خلالها تحيات السيد الرئيس للحضور وقال أن لهذا المكان دلالات وأشجان كثيرة مشيرا إلى أنه المكان الذي احتضن فيه كل ابناء شعبنا ولم يقصر م احد مؤكدا أنه المكان الذي أنجب الشهداء والأسرى وتحمل ما لم تتحمله وزارات مستذكرا أنه في حقبة السبعينات والثمانينات كان كلمة السر لحركة فتح وكان اللقاء مع الشهيد عبد ربه أبو هولي الذي كان جبلا شامخا للحركة والثورة الفلسطينية وبطلا ورمزا للعطاء والتضحية وامتدح أبو سمهدانة مختار عائلة أبو هولي أبو صلاح" واصفا اياه بالرمز الوطني وأكد أبو سمهدانة أنه لا سلام بدون اقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة والأفراج عن الأسرى
وتخلل الحفل قصيد ألقاها ابن الأسير عاكف أبو هولي عن معاناته بحرمانه من احتضان والده ألهبت مشاعر الحضور وفي نهاية الحفل ثم توزيع الهدايا على أسرتي الأسيرين





















التعليقات