المساعدات الإماراتية بمناسبة شهر رمضان المبارك تستمر وتحط برحالها عند المفتي أسامة الرفاعي والشيخ خلدون عريمط
رام الله - دنيا الوطن
تابع قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار (الهلال اللبناني العربي ) توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من رجل الأعمال الإماراتي السيد خلف أحمد الحبتور عبر مؤسسته للأعمال الخيرية بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وكانت لقافلة الخير الإماراتية وقفة مع مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، حيث قدمت من خلاله للمحتاجين خمسمائة حصة غذائية تحتوي كل وحدة على صندوقين مليئين بالمواد الضرورية للشهر الكريم.
ولهذه المناسبة توجه المفتي الرفاعي برسالة شكر للسيد خلف الحبتور على مبادرته الطيبة قائلاً،
الأستاذ الشيخ خلف الحبتور، له أيادٍ بيضاء على المنطقة عموما، وعلى منطقة الشمال وعكار خصوصا..
ليست المرة الأولى، بل هي مرات تتلوها مرات، وكرات تتلوها إن شاء الله كرات، أسدى معروفه، وأظهر نعمة الله عز وجل عليه، فجذاه الله عز وجل عطاء ومالا، وأحسن إليه. فلم يبخل، بل أحسن كما أحسن الله إليه، ولم ينس نصيبه من الدنيا.
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول، "من لم يشكر لله لم يشكر للناس"، فمن لم يشكر لله لم يشكر للناس، ومن لم يشكر للناس، ما شكر الله، وبالتالي نحن مطالبون أن نشكر الإنسان على صنيعه، تقديرا لفعله، ودعاء أيضا من جانب آخر أن يتقبل الله منه وأن يخلف عليه، فجزى الله عز وجل الأخ الشيخ خلف الحبتور على ما قدمه، من إعانات ومن هبات ومن مكرمات ومن منح يقدمها للناس، في كل إطلالة شهر كريم كشهر رمضان المبارك من كل عام، يقدم هذا الأمر للمحتاجين، من غير أن يمن عليهم، بل من غير أن يظهر على شاشة العمل إن صح التعبير، فهو يرسلها ثقة
منه بالعاملين على أرض المكان الذي يحتاج فيه الناس إلى هذا العطاء، ونسأل الله أن يخلف عليه، وأن يبارك له في ماله، وأن يبارك له في جسده، وأن يبارك له في أهله وذريته، وأن يجعله من من قال الله عز وجل عنهم في دعائهم "الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وممن قال
الله عز وجل في مدحهم على ألسنة خلقهم "وابتغي في ما أتاك الله دار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك"، جزاه الله خيرا، وأخلف عليه، وجعل عمله متقبلا، وبارك الله فيه كعينة مباركة من أهل الخير والبر في العالم الإسلامي وبخاصة في دولة الإمارات الشقيقة، التي لا تبخل على المحتاجين أينما كانوا، ولا تبخل على أخوانها أينما كانوا في العطاء والوقوف إلى جانبهم، وبخاصة في بداية كل سنة مع عام جديد ومع شهر جديد هو شهر رمضان المبارك، سائلين المولى أن يعيننا وإياهم على الصيام والقيام، وأن يرزقنا وإياهم الإخلاص في الأقوال والأعمال، وأن يتقبل منا ومنهم، إنه خير مسؤول وهو ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
بدوره قال الأمين العام للمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الشيخ خلدون عريمط لدى تسلمه مائتي حصة غذائية لتوزيعها على المحتاجين مكرمة من السيد خلف الحبتور ومؤسسته للأعمال الخيرية،
إنها إحدى مآثر الأستاذ خلف الحبتور، حيث يقدم المساعدات العينية لأصحاب الحاجات من اللبنانيين والسوريين، في شمال لبنان كما في باقي المناطق اللبنانية، لقد تعودنا من أبو راشد خلف الحبتور أنه أهلا للخير، ويحمل الخير إلى لبنان وإلى كل اللبنانيين، وهو الذي أحب لبنان وشعب لبنان أكثر من
اللبنانيين، لذلك، ومع بداية كل شهر رمضان كريم من كل عام، يتقدم أبو راشد خلف الحبتور بآلاف الحصص الغذائية، لأصحاب الحاجة اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين، من هنا فإنني بإسمي الشخصي، وبصفتي أمينا عاما للمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، وكمشرف عام على رابطة إنماء وتوعية الأسرة في لبنان، أن أتقدم من الأخ أبو راشد خلف الحبتور، ومن دولة الإمارات العربية رئيسا وحكومة وشعبا على هذه الأريحية الإغاثية الإسلامية العربية التي تعودنا عليها منذ سنوات
عديدة مع بداية كل شهر رمضان، أن يكون بيته مفتوحا لأهل الخير، ومكاتبه في لبنان مفتوحة لأصحاب الحاجة، بارك الله به وبأسرته، ليبقى أبو راشد خلف الحبتور ولتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة مؤئلا للخير ومقصدا لكل صاحب حاجة، وحمى الله الإمارات، وحمى الله مجلس التعاون الخليجي والأخوة العرب في كل مكان، ليبقى لبنان أخا محبا لدولة الإمارات ولكل شعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا ويواصل الهلال اللبناني العربي بحملة توزيع المساعدات الإنسانية من قبل مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية لتصل الى المحتاجين في لبنان قبل حلول شهر رمضان المبارك ضمن برنامج منظم سيتم تغطيته إعلامياً.

تابع قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار (الهلال اللبناني العربي ) توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من رجل الأعمال الإماراتي السيد خلف أحمد الحبتور عبر مؤسسته للأعمال الخيرية بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وكانت لقافلة الخير الإماراتية وقفة مع مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، حيث قدمت من خلاله للمحتاجين خمسمائة حصة غذائية تحتوي كل وحدة على صندوقين مليئين بالمواد الضرورية للشهر الكريم.
ولهذه المناسبة توجه المفتي الرفاعي برسالة شكر للسيد خلف الحبتور على مبادرته الطيبة قائلاً،
الأستاذ الشيخ خلف الحبتور، له أيادٍ بيضاء على المنطقة عموما، وعلى منطقة الشمال وعكار خصوصا..
ليست المرة الأولى، بل هي مرات تتلوها مرات، وكرات تتلوها إن شاء الله كرات، أسدى معروفه، وأظهر نعمة الله عز وجل عليه، فجذاه الله عز وجل عطاء ومالا، وأحسن إليه. فلم يبخل، بل أحسن كما أحسن الله إليه، ولم ينس نصيبه من الدنيا.
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول، "من لم يشكر لله لم يشكر للناس"، فمن لم يشكر لله لم يشكر للناس، ومن لم يشكر للناس، ما شكر الله، وبالتالي نحن مطالبون أن نشكر الإنسان على صنيعه، تقديرا لفعله، ودعاء أيضا من جانب آخر أن يتقبل الله منه وأن يخلف عليه، فجزى الله عز وجل الأخ الشيخ خلف الحبتور على ما قدمه، من إعانات ومن هبات ومن مكرمات ومن منح يقدمها للناس، في كل إطلالة شهر كريم كشهر رمضان المبارك من كل عام، يقدم هذا الأمر للمحتاجين، من غير أن يمن عليهم، بل من غير أن يظهر على شاشة العمل إن صح التعبير، فهو يرسلها ثقة
منه بالعاملين على أرض المكان الذي يحتاج فيه الناس إلى هذا العطاء، ونسأل الله أن يخلف عليه، وأن يبارك له في ماله، وأن يبارك له في جسده، وأن يبارك له في أهله وذريته، وأن يجعله من من قال الله عز وجل عنهم في دعائهم "الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وممن قال
الله عز وجل في مدحهم على ألسنة خلقهم "وابتغي في ما أتاك الله دار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك"، جزاه الله خيرا، وأخلف عليه، وجعل عمله متقبلا، وبارك الله فيه كعينة مباركة من أهل الخير والبر في العالم الإسلامي وبخاصة في دولة الإمارات الشقيقة، التي لا تبخل على المحتاجين أينما كانوا، ولا تبخل على أخوانها أينما كانوا في العطاء والوقوف إلى جانبهم، وبخاصة في بداية كل سنة مع عام جديد ومع شهر جديد هو شهر رمضان المبارك، سائلين المولى أن يعيننا وإياهم على الصيام والقيام، وأن يرزقنا وإياهم الإخلاص في الأقوال والأعمال، وأن يتقبل منا ومنهم، إنه خير مسؤول وهو ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
بدوره قال الأمين العام للمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الشيخ خلدون عريمط لدى تسلمه مائتي حصة غذائية لتوزيعها على المحتاجين مكرمة من السيد خلف الحبتور ومؤسسته للأعمال الخيرية،
إنها إحدى مآثر الأستاذ خلف الحبتور، حيث يقدم المساعدات العينية لأصحاب الحاجات من اللبنانيين والسوريين، في شمال لبنان كما في باقي المناطق اللبنانية، لقد تعودنا من أبو راشد خلف الحبتور أنه أهلا للخير، ويحمل الخير إلى لبنان وإلى كل اللبنانيين، وهو الذي أحب لبنان وشعب لبنان أكثر من
اللبنانيين، لذلك، ومع بداية كل شهر رمضان كريم من كل عام، يتقدم أبو راشد خلف الحبتور بآلاف الحصص الغذائية، لأصحاب الحاجة اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين، من هنا فإنني بإسمي الشخصي، وبصفتي أمينا عاما للمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، وكمشرف عام على رابطة إنماء وتوعية الأسرة في لبنان، أن أتقدم من الأخ أبو راشد خلف الحبتور، ومن دولة الإمارات العربية رئيسا وحكومة وشعبا على هذه الأريحية الإغاثية الإسلامية العربية التي تعودنا عليها منذ سنوات
عديدة مع بداية كل شهر رمضان، أن يكون بيته مفتوحا لأهل الخير، ومكاتبه في لبنان مفتوحة لأصحاب الحاجة، بارك الله به وبأسرته، ليبقى أبو راشد خلف الحبتور ولتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة مؤئلا للخير ومقصدا لكل صاحب حاجة، وحمى الله الإمارات، وحمى الله مجلس التعاون الخليجي والأخوة العرب في كل مكان، ليبقى لبنان أخا محبا لدولة الإمارات ولكل شعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا ويواصل الهلال اللبناني العربي بحملة توزيع المساعدات الإنسانية من قبل مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية لتصل الى المحتاجين في لبنان قبل حلول شهر رمضان المبارك ضمن برنامج منظم سيتم تغطيته إعلامياً.



التعليقات