فتح تستنكر إطلاق النار على سيارة عضو المجلس التشريعي السابق وأحد قيادات حركة فتح حسام خضر بنابلس
رام الله - دنيا الوطن
في بيان صادر عن حركة فتح جاء فيه:
في الوقت الذي تعمل فيه حركة فتح وكافة مؤسسات وفعاليات وأعضاء المجلسين التشريعي والوطني في مخيم بلاطة على محاربة الظواهر السلبية من إطلاق نار ومفرقعات في المناسبات المختلفة، إلى المتاجرة بالمخدرات وبث سمومها، والسيارات المسروقة والدراجات النارية .. وفي الوقت الذي تواصل حركة فتح في مخيم بلاطة توحيد جهودها، واستنهاض وضعها التنظيمي تخرج علينا خفافيش الليل والظلام في محاولة بائسة ويائسة ومكشوفة لإفشال كل تلك الجهود المباركة، في محاولة منها لزرع بذور الفتنة والفوضى في مجتمعنا الفلسطيني، وذلك من خلال عملية إطلاق النار التي تمت في جنح الظلام ليلة الاثنين الموافق 1/7/2013م على سيارة الأخ النائب والأسير المحرر حسام خضر عضو المجلس التشريعي السابق وأحد قيادات حركة فتح.
إنّ هذا العمل الجبان، والمدان والمرفوض بكل الأعراف الوطنية والدينية والقانونية من كل أبناء شعبنا الفلسطيني ومناضليه ومؤسساته الوطنية لا يخدم إلاّ سياسة الاحتلال الإسرائيلي وأهدافه في محاولة لحرف مسار جهود الوحدة والاستنهاض والأمان، للعودة إلى مربع الفوضى، ولكننا نثق بوعي ووطنية أبناء شعبنا في مخيم بلاطة وكافة المدن والقرى والمخيمات الذين كان لوقفتهم التضامنية مع النائب حسام خضر الأثر الكبير في إفشال هذه الأهداف الخبيثة، وفي الوقت نفسه ندعو السلطة الوطنية الفلسطينية بأجهزتها الأمنية إلى الإسراع في كشف ملابسات هذا الحادث الإجرامي، والإعلان عن أسماء مطلقي النار، وتقديمهم للعدالة الفلسطينية.
إنّ حركة فتح والمؤسسات والفعاليات وأعضاء المجلسين التشريعي والوطني في مخيم بلاطة وكافة أبناء المخيم يؤكدون حرصهم على المحافظة على السلم الأهلي في المخيم، وإشاعة روح المحبة والتعاون بين أبنائه، ولكنهم يؤكدون أيضاً أنهم سيضربون بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان أبناء المخيم وشرفائه، أو الإساءة إلى تاريخ هذا المخيم الأسطورة في شهدائه ومعتقليه ونضاله الوطني.
في بيان صادر عن حركة فتح جاء فيه:
في الوقت الذي تعمل فيه حركة فتح وكافة مؤسسات وفعاليات وأعضاء المجلسين التشريعي والوطني في مخيم بلاطة على محاربة الظواهر السلبية من إطلاق نار ومفرقعات في المناسبات المختلفة، إلى المتاجرة بالمخدرات وبث سمومها، والسيارات المسروقة والدراجات النارية .. وفي الوقت الذي تواصل حركة فتح في مخيم بلاطة توحيد جهودها، واستنهاض وضعها التنظيمي تخرج علينا خفافيش الليل والظلام في محاولة بائسة ويائسة ومكشوفة لإفشال كل تلك الجهود المباركة، في محاولة منها لزرع بذور الفتنة والفوضى في مجتمعنا الفلسطيني، وذلك من خلال عملية إطلاق النار التي تمت في جنح الظلام ليلة الاثنين الموافق 1/7/2013م على سيارة الأخ النائب والأسير المحرر حسام خضر عضو المجلس التشريعي السابق وأحد قيادات حركة فتح.
إنّ هذا العمل الجبان، والمدان والمرفوض بكل الأعراف الوطنية والدينية والقانونية من كل أبناء شعبنا الفلسطيني ومناضليه ومؤسساته الوطنية لا يخدم إلاّ سياسة الاحتلال الإسرائيلي وأهدافه في محاولة لحرف مسار جهود الوحدة والاستنهاض والأمان، للعودة إلى مربع الفوضى، ولكننا نثق بوعي ووطنية أبناء شعبنا في مخيم بلاطة وكافة المدن والقرى والمخيمات الذين كان لوقفتهم التضامنية مع النائب حسام خضر الأثر الكبير في إفشال هذه الأهداف الخبيثة، وفي الوقت نفسه ندعو السلطة الوطنية الفلسطينية بأجهزتها الأمنية إلى الإسراع في كشف ملابسات هذا الحادث الإجرامي، والإعلان عن أسماء مطلقي النار، وتقديمهم للعدالة الفلسطينية.
إنّ حركة فتح والمؤسسات والفعاليات وأعضاء المجلسين التشريعي والوطني في مخيم بلاطة وكافة أبناء المخيم يؤكدون حرصهم على المحافظة على السلم الأهلي في المخيم، وإشاعة روح المحبة والتعاون بين أبنائه، ولكنهم يؤكدون أيضاً أنهم سيضربون بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان أبناء المخيم وشرفائه، أو الإساءة إلى تاريخ هذا المخيم الأسطورة في شهدائه ومعتقليه ونضاله الوطني.

التعليقات