افتتاح اللوبي البرلماني من أجل محاربة العنف والجريمة في المجتمع العربي بنجاح كبير

رام الله - دنيا الوطن
افتُتح، ظهر اليوم في الكنيست، بنجاح كبير ومشاركة واسعة، اللوبي البرلماني من أجل محاربة العنف والجريمة في المجتمع العربي، والذي يترأسه النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة).

وشارك في افتتاح اللوبي يولي أدلشطين رئيس الكنيست، شيلي يحيموفيتش رئيسة المعارضة، النواب: إبراهيم صرصور، أحمد طيبي، محمد بركة، حنا سويد، عفو إغبارية، عيساوي فريج، باسل غطاس، روت كلدرون، والمهندس رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، السيد موفق زبيدات والد الشاب المغدور محروس زبيدات، السيدة فوزية فيصل والدة الشابة المغدورة هالة فيصل، الشيخ جابر جابر رئيس مجلس محلي جلجولية، الضابط يتسحاك ألموغ رئيس وحدة الشبيبة في شرطة إسرائيل، يعكوف غاز رئيس قسم "متسيلاه" التابع للشرطة، يئير غيلر رئيس سلطة محاربة المخدرات، محمد حيادري رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، وسكرتيرها عاطف معدي، المحامي رضا جابر مدير عام مركز أمان "المركز العربي لمكافحة العنف"، نائلة عواد راشد من جمعية "نساء ضد العنف"، وجعفر فرح مدير مركز مساواة، وغيرهم.

 

أهمية إقامة اللوبي

 

افتتح الجلسة النائب مسعود غنايم رئيس اللوبي فقال: "إقامة هذا اللوبي تعكس مدى الحاجة للتصدي لطوفان العنف والجريمة الذي يدمر مجتمعنا والذي يزيد ضحاياها في كل يوم، وضحيته الأساسية شعورنا بالأمان الشخصي والجماعي. إن مكافحة العنف والتصدي للجريمة بحاجة لتكاتف وتعاون كل الجهات التي تريد المشاركة بهذا الجهد وهذه المهمة السامية، وتحدي العنف يجبرنا على اتباع نهج الوحدة والتنسيق ليكون الرد فعالا وقويا، وبالتالي لنتمكن من تقليص أضراره والحد منها".

وأضاف النائب غنايم: "إن هذا اللوبي هو عنوان لكل من لديه فكرة أو نصيحة وبحث أو طريقة عمل وعلاج لظاهرة العنف والجريمة وفوضى السلاح الذي بات يشكل تهديدا وجوديا لمجتمعنا العربي".

رئيس الكنيست: على استعداد للتعاون
ثم تحدث رئيس الكنيست أدلشطين فأثنى على إقامة اللوبي وعلى ضرورة تكاتف كل الجهات في المجتمعين العربي واليهودي، وعلى الصعيدين الجماهيري والرسمي، لمحاربة ظاهرة العنف، وأبدى استعداده التام للتعاون مع أعضاء اللوبي في كل ما يطلب منه بهذا الصدد.

يحيموفيتش: الدولة مسؤولة
من جهتها أكدت شيلي يحيموفيتش زعيمة المعارضة أن الدولة هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن مهمة القضاء على الجريمة، وأن هناك دورا لتدني الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأقلية العربية في ازدياد نسبة العنف، وأبدت دعمها وترحيبها لكل تعاون في هذا الجانب.

موفق زبيدات: محاربة ظاهرة توطين العملاء
والد الشاب محروس زبيدات من حيفا تحدث عن مأساة العائلة التي خسرت ابنها الوحيد في اعتداء عليه، وطالب بإنزال أقصى العقوبات بالقاتل والعمل على التصدي لظاهرة توطين العملاء في البلدات العربية.

فوزية فيصل: لا للعنف ضد النساء
والدة المغدورة الشابة هالة فيصل من الناصرة حبستها العبرات وهي تروي كيف تم قتل ابنتها بدم بارد وبدون أي سبب معروف لها حتى اليوم، وطالبت بالعمل على وضع حد للعنف ضد النساء بكل أشكاله.

جرايسي: سرطان العنف
المهندس رامز جرايسي تحدث باسمه كرئيس للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وباسم السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا الذي اعتذر عن الحضور لأسباب طارئة. وقال جرايسي: "لا أبالغ حين أقول إنه لا يمر يوم في مجتمعنا العربي بدون حادث عنف. والعنف هو سرطان بدأ ينهش في جسد مجتمعنا العربي ويجب اجتثاثه قبل أن يستفحل في كل الجسد. وطالب جرايسي الشرطة بأخذ دورها في التصدي لظاهرة العنف. كما دعا القيادات العربية والمؤسسات الفاعلة في المجتمع العربي لزيادة الوعي والتصدي للظاهرة.

الشرطة: يجب التعاون للتصدي للظاهرة
من جهته أشار يستحاك ألموغ رئيس وحدة الشبيبة في شرطة إسرائيل إلى أن ظاهرة العنف لا تقتصر على المجتمع العربي، بل هي آفة كل المواطنين في إسرائيل. وأثنى ألموغ على إقامة اللوبي وأبدى استعداد الشرطة للتعاون في إنجاح أهداف اللوبي، كما عدد بعض المشاريع التي تقوم بها الشرطة في سبيل التصدي لظاهرة العنف في المجتمع العربي، منوها أن القضية بحاجة لتكاتف كل الوزارات والجهات المعنية.

أما رئيس سلطة محاربة المخدرات فأكد على أهمية الاستثمار في مجال التربية والتعليم والمجال الاجتماعي للقضاء على هذه الظاهرة.

في حين عدّد رئيس وحدة "متسيلاه" المشاريع التي يقومون بها للتصدي للظاهرة.

بركة: لجنة تحقيق برلمانية
من جهته قال النائب محمد بركة إننا سنعمل سوية على إنجاح هذا اللوبي وأهدافه، وذكر أنه طالب بإقامة لجنة تحقيق برلمانية لبحث ظاهرة العنف في المجتمع العربي إلا أن وزير الأمن الداخلي رفض الطلب.

فريج يتهم الشرطة
من جهته اتهم النائب عيساوي فريج الشرطة بالتقصير في تدخلها في جمع الأسلحة غير المرخصة في المجتمع العربي، وقال: إنه طالما هذا السلاح موجها من العربي للعربي فإن الشرطة لا يهمها الأمر ولا يعنيها، ولكن إذا وجه السلاح من العربي إلى اليهودي عندها تكون حالات استنفار للشرطة. ودعا النائب فريج الشرطة للتعامل مع المواطنين العرب كمواطنين عاديين وليس كخطر أمني.

جابر: إقامة هيئة رسمية
المحامي رضا جابر من مركز أمان أكد على ضرورة إنشاء جسم أو هيئة جماهيرية تعنى بموضوع محاربة العنف على مختلف الأصعدة، كما أكد على أهمية النظرة الشمولة التكاملية للمشكلة.

عواد راشد: شح الميزانيات
نائلة عواد راشد من جمعية "نساء ضد العنف" تحدثت عن حالات القتل ضد النساء الكثيرة التي لم يُكشف عن الجناة فيها، وأن هذا الأمر يشجع المزيد من الحوادث. كما تحدثت عن شح الميزانيات المعطاه للمجتمع العربي.

حيادري: دور اللجان الشعبية
أما الأستاذ محمد حيادري فاقترح عدة خطوات لمحاربة الظاهرة في المجتمع العربي منها أن تقوم وزارة التربية بتخصيص العام الدراسي القادم ليكون تحت اسم "عام التعددية، المشاركة وقبول الآخر". كما تحدث عن دور اللجان الشعبية في البلدات العربية في التصدي للظاهرة وضرورة أن تتعاون الشرطة معهم.

فرح: التواجد في البلدات العربية
أما جعفر فرح مدير عام مركز مساواة فوجه كلامه للشرطة وقال لهم إنهم ينبغي أن يعتنوا بالعائلات المصابة والوقوف إلى جانبهم في مصابهم، وأن لا يكون دخول الشرطة للبلدات العربية هو فقط في حالات طارئة وإنما أن يتواجدوا بشكل شبه يومي لمعالجة ومنع حالات العنف.

الشيخ إبراهيم صرصور: ضرورة التعاون
واختتم الجلسة الشيخ النائب إبراهيم صرصور، عضو اللوبي، فأكد على أهمية كل ما طرح خلال الجلسة الافتتاحية، وعلى أهمية التعاون والتنسيق بين الجميع في سبيل إنجاح أهداف اللوبي والتصدي لظاهرة العنف في المجتمع العربي.

التعليقات