"شباب العدل والمساواة" يقيمون أول محاكمة ثورية لقيادات حزب الدستور و6 إبريل والتيار الشعبى تقضى بتحويل أوراقهم للمفتى
رام الله - دنيا الوطن
ننشر حيثيات حكم أول محاكمة شعبية تقيمها حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" التى إنعقدت مساء أمس فى نادى جامعة القاهرة ، والتى قضت بإعدام 8 متهمين شنقا بإجماع الأراء بتهمة الخيانة العظمى ومقتل عشرات الأبرياء وإصابة مئات منذ بداية ثورة يناير
وقد أقام شباب العدل والمساواة محكمة شعبية رمزية فى نادى جامعة القاهرة قررت تكليف نيابة الشعب المصرى بضبط المتهمين الهاربين والمختبئين ويأتى فى مقدمة المطلوبين بحسب ما قالته د.جيهان راشد والتى مثلت هيئة المحكمة الشعبية كل من المتهم المختبئ محمد مصطفى البرادعي وشهرته محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومؤسس حزب الدستور والذى مهد للإحتلال الامريكى للعراق وتخريبها والمتهمة المختبئة إسراء عبد الفتاح عضوة حزب الدستور وحركة 6 ابريل وكذلك المتهم المختبئ حمدين عبد العاطي عبد المقصود صبّاحي وشهرته حمدين صبّاحي مؤسس ائتلاف التيار الشعبى ومجموعة مديرى حركة 6 إبريل المختبئين بقيادة المدعو الهارب أحمد ماهر إبراهيم الطنطاوى والمعروف بأحمد ماهر وإيداعهم جميعا قفص الإتهام وتحويل أوراقهم لفضيلة المفتى لتنفيذ حكم الإعدام وقد قدم المحاكمة أ.وليد الأشعل بحضور مجموعات المواطنين والنشطاء وممثلى الحركات الشعبية .
وجاء نص حيثيات المحكمة كالتالي : أن المتهمين المذكورين كانوا أول من ركبوا على الثورة وسرقوها بالتمويلات الأجنبية والإعلام المضلل وإعتمدوا على إستخدام الأعيب السياسة القذرة والحروب السياسية الغير شريفة الظاهرة منها والباطنة وذلك منذ بداية الفترة الإنتقالية ضد القوى الوطنية الشريفة من أجل الصراع على المناصب والنفوز والتى أدت ومازالت تؤدى إلى مقتل عشرات وإصابة مئات الأبرياء وإعتادوا على قول الشئ وفعل عكسه وأستخدام العنف والبلطجة وإدانته فى ذات الوقت ومهدوا بكل الوسائل لحرق وهدم المنشئات العامة والخاصة وإلقاء جرائمهم على شماعات الفلول والمسيحيين وإستغلوا فى ذلك البلطجية المأجورين والعاطلين والفقراء وأولاد الشوارع وفتيات الليل وإعتمدوا على اللعب بوعى البسطاء بواسطة جميع الوسائل الإعلامية الخاصة فضلا عن إختراق الإعلام القومى لتزييف وعى المواطنين وقلب الحقائق وفعل الجرائم وإتهامها فى خصومهم من سياسيين شرفاء وقيادات النظام الجديد المنتخب اثناء محاولاتهم الدائمة للقضاء على كل شرعية منتخبة غير عابئين بأى قيم أو دين وغرهم أن رئيس الجمهورية المنتخب مواطن مصرى شريف منح الجميع كامل الحرية فى التعبير فضلا عن دعواته المستمرة للحوار والمصالحة وغرهم صمت الشعب المقهور الذى تسببوا فى تيتم أبناءه وترمل نساءه والتحرش ببناته .
وأشار ممثلى الدفاع عن المتهمين في القضية أنه لا يملك نفى التهم عن موكليه ولكنه يطالب ببراءة المتهمين لإنعدام المسئولية الجنائية، ورفضت المحكمة الشعبية مطلب الدفاع وأصدرت حكمها السابق .
وأدنت الحركة بشدة فى بيانها الهجمات المستمرة من قبل عصابات المافيا لنفس تلك القلة السياسية المخربة على مقرات جماعة الاخوان المسلمين وإلقاءها بالمولوتوف والخرطوش وأنابيب البتوجاز مما أدى الى سقوط قتلى وإضطرار دفاع من بداخل المقر عن أنفسهم ضد هجوم البلطجية المستمر وأدانت الحركة إعلان مجموعة بلطجية مأجورين بإسم الثوار إستقلال رمزى لمحافظة سوهاج وأكدت أن ما يحدث إستهزاء وإستهتار بأمن وإستقرار البلد وأكدت أنه لن يأمن الشعب المصرى أبدا لمن قتل أبنائه ويفعل الجرائم ويدينها فى ذات الوقت ثم يتهمها فى الأبرياء وكأنه صهيونى وليس من مصر بل وسنقدم أرواحنا فعلا حتى الشهادة ثمنا لحماية مصر من كل خبيث ومجرم يسعى فى الأرض خرابا وفسادا ويتستر بمعسول الكلام لأجل المصالح الخاصة وبإسم المصالح العامة .
ننشر حيثيات حكم أول محاكمة شعبية تقيمها حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" التى إنعقدت مساء أمس فى نادى جامعة القاهرة ، والتى قضت بإعدام 8 متهمين شنقا بإجماع الأراء بتهمة الخيانة العظمى ومقتل عشرات الأبرياء وإصابة مئات منذ بداية ثورة يناير
وقد أقام شباب العدل والمساواة محكمة شعبية رمزية فى نادى جامعة القاهرة قررت تكليف نيابة الشعب المصرى بضبط المتهمين الهاربين والمختبئين ويأتى فى مقدمة المطلوبين بحسب ما قالته د.جيهان راشد والتى مثلت هيئة المحكمة الشعبية كل من المتهم المختبئ محمد مصطفى البرادعي وشهرته محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومؤسس حزب الدستور والذى مهد للإحتلال الامريكى للعراق وتخريبها والمتهمة المختبئة إسراء عبد الفتاح عضوة حزب الدستور وحركة 6 ابريل وكذلك المتهم المختبئ حمدين عبد العاطي عبد المقصود صبّاحي وشهرته حمدين صبّاحي مؤسس ائتلاف التيار الشعبى ومجموعة مديرى حركة 6 إبريل المختبئين بقيادة المدعو الهارب أحمد ماهر إبراهيم الطنطاوى والمعروف بأحمد ماهر وإيداعهم جميعا قفص الإتهام وتحويل أوراقهم لفضيلة المفتى لتنفيذ حكم الإعدام وقد قدم المحاكمة أ.وليد الأشعل بحضور مجموعات المواطنين والنشطاء وممثلى الحركات الشعبية .
وجاء نص حيثيات المحكمة كالتالي : أن المتهمين المذكورين كانوا أول من ركبوا على الثورة وسرقوها بالتمويلات الأجنبية والإعلام المضلل وإعتمدوا على إستخدام الأعيب السياسة القذرة والحروب السياسية الغير شريفة الظاهرة منها والباطنة وذلك منذ بداية الفترة الإنتقالية ضد القوى الوطنية الشريفة من أجل الصراع على المناصب والنفوز والتى أدت ومازالت تؤدى إلى مقتل عشرات وإصابة مئات الأبرياء وإعتادوا على قول الشئ وفعل عكسه وأستخدام العنف والبلطجة وإدانته فى ذات الوقت ومهدوا بكل الوسائل لحرق وهدم المنشئات العامة والخاصة وإلقاء جرائمهم على شماعات الفلول والمسيحيين وإستغلوا فى ذلك البلطجية المأجورين والعاطلين والفقراء وأولاد الشوارع وفتيات الليل وإعتمدوا على اللعب بوعى البسطاء بواسطة جميع الوسائل الإعلامية الخاصة فضلا عن إختراق الإعلام القومى لتزييف وعى المواطنين وقلب الحقائق وفعل الجرائم وإتهامها فى خصومهم من سياسيين شرفاء وقيادات النظام الجديد المنتخب اثناء محاولاتهم الدائمة للقضاء على كل شرعية منتخبة غير عابئين بأى قيم أو دين وغرهم أن رئيس الجمهورية المنتخب مواطن مصرى شريف منح الجميع كامل الحرية فى التعبير فضلا عن دعواته المستمرة للحوار والمصالحة وغرهم صمت الشعب المقهور الذى تسببوا فى تيتم أبناءه وترمل نساءه والتحرش ببناته .
وأشار ممثلى الدفاع عن المتهمين في القضية أنه لا يملك نفى التهم عن موكليه ولكنه يطالب ببراءة المتهمين لإنعدام المسئولية الجنائية، ورفضت المحكمة الشعبية مطلب الدفاع وأصدرت حكمها السابق .
وأدنت الحركة بشدة فى بيانها الهجمات المستمرة من قبل عصابات المافيا لنفس تلك القلة السياسية المخربة على مقرات جماعة الاخوان المسلمين وإلقاءها بالمولوتوف والخرطوش وأنابيب البتوجاز مما أدى الى سقوط قتلى وإضطرار دفاع من بداخل المقر عن أنفسهم ضد هجوم البلطجية المستمر وأدانت الحركة إعلان مجموعة بلطجية مأجورين بإسم الثوار إستقلال رمزى لمحافظة سوهاج وأكدت أن ما يحدث إستهزاء وإستهتار بأمن وإستقرار البلد وأكدت أنه لن يأمن الشعب المصرى أبدا لمن قتل أبنائه ويفعل الجرائم ويدينها فى ذات الوقت ثم يتهمها فى الأبرياء وكأنه صهيونى وليس من مصر بل وسنقدم أرواحنا فعلا حتى الشهادة ثمنا لحماية مصر من كل خبيث ومجرم يسعى فى الأرض خرابا وفسادا ويتستر بمعسول الكلام لأجل المصالح الخاصة وبإسم المصالح العامة .

التعليقات