إحسان أوغلى يدعو إلى منع أي شركة خاصة تحتكر نطاقات إسلام وحلال على الإنترنت
رام الله - دنيا الوطن
أطلق الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى الموقع الجديد للمنظمة على الشبكة العنكبوتية، وذلك على هامش اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للجنة الإسلامية" للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتي تستمر في مقر الأمانة العامة في جدة حتى 2 يوليو 2013. والثقافي والشؤون الاجتماعية التي تجري في "مقر منظمة المؤتمر الإسلامي" في جدة في 30 حزيران/يونيه إلى 2 يوليه 2013. موقع منظمة المؤتمر الإسلامي جديدة يفترض أن تكون أكثر دينامية وتفاعلية وسهلة الاستخدام.
وأوضح الأمين العام في مراسم حفل التدشين إن موقع المنظمة الجديد أكثر دينامكية وتفاعلية وسهل الاستخدام، مؤكدا تواصل الجهود في سبيل تقديم منظمة التعاون الإسلامي وتعزيزها بأفضل طريقة، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية اهتماما خاصا لتطوير موقع المنظمة.
وأشار إحسان أوغلى أيضا أنه في عالم اليوم، حيث أن الإنترنت هو أهم مصدر للمعلومات، خاصة بالنسبة للشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان المسلمين، وكما شهدنا في السنوات الأخيرة استخدام شبكة الإنترنت من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية لإحداث تغيير في المنطقة، فإنه من الضروري أن نكون على تواصل مع العالم من خلال الفضاء الإلكتروني.
على صعيد آخر، دعا الأمين العام خلال اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تختتم أعمالها غدا 2 يوليو 2013، إلى بذل جهود مشتركة لسد الطرق أمام أي شركة خاصة تنوي احتكار نطاقات مثل (الإسلام) و(الحلال) أو .Islam و .Halal وحرمان الآخرين منها، وذلك عن طريق تسجيلها نطاقات (الإسلام) و(الحلال) العلوية المستوى وتفادي أي تعقيدات ونزاعات أو سوء استخدام لهذه النطاقات.
وقال إحسان أوغلى إنه لابد من تجاوز هذه المشكلة التي تواجه منظمة التعاون الإسلامي في مجال الشبكة العنكبوتية، حتى لا تفتح الباب لمزيد من المشاكل التي تؤدي إلى الفرقة والخلاف. وأضاف أن الأمر يتعلق في الأصل بموضوع استخدام ما يسمى بـ"النطاقات الجديدة" (العلوية) لهيئة الإيكان المسؤولة عن نطاقات الانترنت من أمثال .com و .org وحاليا اتسعت لتحمل بعض النطاقات.islam و .halal . وأضاف: المأزق الذي يواجهنا في هذا الصدد، وكما نتصوره داخل المنظمة، هو الرفض للاستخدام المحتمل للنطاقات الجديدة تحت مسميات (الإسلام) و (الحلال).
وحث الأمين الدول الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على بحث هذه المسألة من جميع جوانبها واعتماد قرارٍ ملائمٍ في هذا الشأن وفقاً لما تراه مناسباً
أطلق الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى الموقع الجديد للمنظمة على الشبكة العنكبوتية، وذلك على هامش اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للجنة الإسلامية" للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتي تستمر في مقر الأمانة العامة في جدة حتى 2 يوليو 2013. والثقافي والشؤون الاجتماعية التي تجري في "مقر منظمة المؤتمر الإسلامي" في جدة في 30 حزيران/يونيه إلى 2 يوليه 2013. موقع منظمة المؤتمر الإسلامي جديدة يفترض أن تكون أكثر دينامية وتفاعلية وسهلة الاستخدام.
وأوضح الأمين العام في مراسم حفل التدشين إن موقع المنظمة الجديد أكثر دينامكية وتفاعلية وسهل الاستخدام، مؤكدا تواصل الجهود في سبيل تقديم منظمة التعاون الإسلامي وتعزيزها بأفضل طريقة، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية اهتماما خاصا لتطوير موقع المنظمة.
وأشار إحسان أوغلى أيضا أنه في عالم اليوم، حيث أن الإنترنت هو أهم مصدر للمعلومات، خاصة بالنسبة للشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان المسلمين، وكما شهدنا في السنوات الأخيرة استخدام شبكة الإنترنت من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية لإحداث تغيير في المنطقة، فإنه من الضروري أن نكون على تواصل مع العالم من خلال الفضاء الإلكتروني.
على صعيد آخر، دعا الأمين العام خلال اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تختتم أعمالها غدا 2 يوليو 2013، إلى بذل جهود مشتركة لسد الطرق أمام أي شركة خاصة تنوي احتكار نطاقات مثل (الإسلام) و(الحلال) أو .Islam و .Halal وحرمان الآخرين منها، وذلك عن طريق تسجيلها نطاقات (الإسلام) و(الحلال) العلوية المستوى وتفادي أي تعقيدات ونزاعات أو سوء استخدام لهذه النطاقات.
وقال إحسان أوغلى إنه لابد من تجاوز هذه المشكلة التي تواجه منظمة التعاون الإسلامي في مجال الشبكة العنكبوتية، حتى لا تفتح الباب لمزيد من المشاكل التي تؤدي إلى الفرقة والخلاف. وأضاف أن الأمر يتعلق في الأصل بموضوع استخدام ما يسمى بـ"النطاقات الجديدة" (العلوية) لهيئة الإيكان المسؤولة عن نطاقات الانترنت من أمثال .com و .org وحاليا اتسعت لتحمل بعض النطاقات.islam و .halal . وأضاف: المأزق الذي يواجهنا في هذا الصدد، وكما نتصوره داخل المنظمة، هو الرفض للاستخدام المحتمل للنطاقات الجديدة تحت مسميات (الإسلام) و (الحلال).
وحث الأمين الدول الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على بحث هذه المسألة من جميع جوانبها واعتماد قرارٍ ملائمٍ في هذا الشأن وفقاً لما تراه مناسباً

التعليقات