كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس تختتمأسبوع الارتقاء بالتدريب الميداني
غزة - دنيا الوطن
اختتمت كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونسأسبوع الارتقاء بالتدريب الميداني الذي أطلقته في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وكانت ورشة العمل الختامية في الاسبوع لقسم العلوم الإدارية والماليةبعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في تخصصات قسم العلوم الإدارية والمالية " حضرها عميد الكلية د. محمد صادق، وأ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وأ. حسام النفار نائب العميد للشؤون الإدارية والمالية، وأ. منير الأغا رئيس قسم العلوم الإدارية، وأ. شادي علي أبو عرمانة رئيس قسم العلاقات العامة، ومدير الورشة الدكتور حسني عابدين، بالإضافة لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ونخبة من المؤسسات التدريبية الحكومية والخاصة.
وأكد د. صادق أن ورش العمل تهدف إلى التعرف على أهم الاشكاليات والعوائق التي تواجه التدريب الميداني سواء للشركات المُدربة أو الطلبة المتدربين، حيث إن المؤسسات التي تُولي اهتماماً كبيراً بالتدريب هي المؤسسات التي تتبوأ مكانة رفيعة ومتميزة في المجتمعبين مثيلاتها، مشدداً في الوقت ذاته على الشراكة مع المؤسسات التدريبية بهدف تخريج طلبة مؤهلين ومتسلحين بكافة الخبرات والمهارات للخوض في سوق العمل المحلي، وأيضاً التعاون بشكل مستمر لمعرفة احتياجات سوق العمل من التخصصات المطلوبة ومواصفاتها.
وقدّم د. صادق شكره للمؤسسات التي دعمت وموّلت الأسبوع، كذلك اللجنة التحضيرية المشرفة على الأسبوع، داعياً للاستمرار في تنظيم الأنشطة والفعاليات العلمية التي من شأنها أن تقدم الفائدة للطلبة والمجتمع على حدٍ سواء.
وتناولت الورشة في محورها الأول التدريب الميداني بين التوصيف الأكاديمي والواقع العملي وفق خطة منظمة خلال فترة زمنية محددة ومتصلة يمارسها الطالب المتدرب والجوانب النظرية التي درسها لتحقيق أهداف التدريب الميداني مع ضرورة أن يكون هناك برنامجاً تدريبياً واضحاً بين أيدي الطلبة والمؤسسات التدريبية، وأيضاَ التعرف على أهداف التدريب الميداني بين الممكن والمستحيل وأن يخرج الطالب بالفائدة الكبيرة وصقل مواهبه بكافة الخبرات والقدرات التي تمكنه من الخوض في سوق العمل المحلي.
أما المحور الثاني فقد هدف إلى التعرف على مسؤولية المؤسسات الوطنية تجاه التدريب الميداني من خلال التواصل بشكل أكبر مع كافة مؤسسات المجتمع المحلية المعنية بالتدريب الميداني لتقوم بدور أكبر اتجاه الطلبة الخريجين، بالإضافة إلى مناقشة تطوير آلية تقييم مخرجات التدريب الميداني بحيث تُحقق نتائج افضل لكل من الطلبة والمؤسسة المدربة.
وخلُصت الورشة لعدد من التوصيات تمثلت في تزويد الطلبة بمحتوى نظري تمهيدي يواكب التطور في مجال التدريب المتدربين، والتواصل مع المؤسسات المُدربة قبل عملية التدريب وذلك لتوفير المختصين اللازمين في مجال التدريب، وزيادة المدة الزمنية للتدريب الميداني بحيث يستفيد الطلبة بشكل كبير من التدريب، وأيضاً إنشاء وحدة للتدريب الميداني في المؤسسات التعليمية، وإعطاء دور أكبر للمؤسسات الراعية للتدريب الميداني في تقييم الطلبة.
ومع ختام الورشة والأسبوع قدمت إدارة الكلية دروع الشكر للمؤسسات المساهمة في إنجاح الأسبوع، شركة نت ستريم لتكنولوجيا المعلومات، وصيدلية الأقصى، ومكتب مكان للهندسة والديكور، واللجنة التحضيرية المشرفة على تنفيذ الأسبوع.






اختتمت كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونسأسبوع الارتقاء بالتدريب الميداني الذي أطلقته في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وكانت ورشة العمل الختامية في الاسبوع لقسم العلوم الإدارية والماليةبعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في تخصصات قسم العلوم الإدارية والمالية " حضرها عميد الكلية د. محمد صادق، وأ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وأ. حسام النفار نائب العميد للشؤون الإدارية والمالية، وأ. منير الأغا رئيس قسم العلوم الإدارية، وأ. شادي علي أبو عرمانة رئيس قسم العلاقات العامة، ومدير الورشة الدكتور حسني عابدين، بالإضافة لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ونخبة من المؤسسات التدريبية الحكومية والخاصة.
وأكد د. صادق أن ورش العمل تهدف إلى التعرف على أهم الاشكاليات والعوائق التي تواجه التدريب الميداني سواء للشركات المُدربة أو الطلبة المتدربين، حيث إن المؤسسات التي تُولي اهتماماً كبيراً بالتدريب هي المؤسسات التي تتبوأ مكانة رفيعة ومتميزة في المجتمعبين مثيلاتها، مشدداً في الوقت ذاته على الشراكة مع المؤسسات التدريبية بهدف تخريج طلبة مؤهلين ومتسلحين بكافة الخبرات والمهارات للخوض في سوق العمل المحلي، وأيضاً التعاون بشكل مستمر لمعرفة احتياجات سوق العمل من التخصصات المطلوبة ومواصفاتها.
وقدّم د. صادق شكره للمؤسسات التي دعمت وموّلت الأسبوع، كذلك اللجنة التحضيرية المشرفة على الأسبوع، داعياً للاستمرار في تنظيم الأنشطة والفعاليات العلمية التي من شأنها أن تقدم الفائدة للطلبة والمجتمع على حدٍ سواء.
وتناولت الورشة في محورها الأول التدريب الميداني بين التوصيف الأكاديمي والواقع العملي وفق خطة منظمة خلال فترة زمنية محددة ومتصلة يمارسها الطالب المتدرب والجوانب النظرية التي درسها لتحقيق أهداف التدريب الميداني مع ضرورة أن يكون هناك برنامجاً تدريبياً واضحاً بين أيدي الطلبة والمؤسسات التدريبية، وأيضاَ التعرف على أهداف التدريب الميداني بين الممكن والمستحيل وأن يخرج الطالب بالفائدة الكبيرة وصقل مواهبه بكافة الخبرات والقدرات التي تمكنه من الخوض في سوق العمل المحلي.
أما المحور الثاني فقد هدف إلى التعرف على مسؤولية المؤسسات الوطنية تجاه التدريب الميداني من خلال التواصل بشكل أكبر مع كافة مؤسسات المجتمع المحلية المعنية بالتدريب الميداني لتقوم بدور أكبر اتجاه الطلبة الخريجين، بالإضافة إلى مناقشة تطوير آلية تقييم مخرجات التدريب الميداني بحيث تُحقق نتائج افضل لكل من الطلبة والمؤسسة المدربة.
وخلُصت الورشة لعدد من التوصيات تمثلت في تزويد الطلبة بمحتوى نظري تمهيدي يواكب التطور في مجال التدريب المتدربين، والتواصل مع المؤسسات المُدربة قبل عملية التدريب وذلك لتوفير المختصين اللازمين في مجال التدريب، وزيادة المدة الزمنية للتدريب الميداني بحيث يستفيد الطلبة بشكل كبير من التدريب، وأيضاً إنشاء وحدة للتدريب الميداني في المؤسسات التعليمية، وإعطاء دور أكبر للمؤسسات الراعية للتدريب الميداني في تقييم الطلبة.
ومع ختام الورشة والأسبوع قدمت إدارة الكلية دروع الشكر للمؤسسات المساهمة في إنجاح الأسبوع، شركة نت ستريم لتكنولوجيا المعلومات، وصيدلية الأقصى، ومكتب مكان للهندسة والديكور، واللجنة التحضيرية المشرفة على تنفيذ الأسبوع.








التعليقات