عطلة السبت السعودية أضفت مزيداً من الأنس والبهجة على الجمعه وأحيت التراث الإسلامي كما جاء في كتاب شرح أدب القاضي للخصاف الحنفي
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان وشادية الزغير
تناولت بعض المراجع الفقهية العطلة الأسبوعية عند الفقهاء، إذ أشار كتاب شرح أدب القاضي للخصاف الحنفي لمؤلفه برهان الأئمة حسام الدين بن عمر بن عبدالعزيز بن مازة البخاري إلى أن "الرسم في زمن أبي حنيفة أن يوم البطالة (العطلة) يوم السبت وكان المدرس لا يدرس يوم السبت "، فيتضح أن شأن العطلة عند فقهاء المسلمين كان يشكل سعة في الرأي ولا علاقة له بشؤون العبادة.
وفي أعقاب صدور الأمر الملكي السعودي بتعديل الإجازة الأسبوعية إلى يومي الجمعة والسبت، صار الحديث عن أهمية هذا التعديل من الناحية الاقتصادية بشكل كبير، في ظل كون الاقتصاد السعودي وهو من أكبر اقتصادات العالم، إلا أن الأمر الملكي أضفى، من جهة ثانية، على يوم الجمعة مزيداً من الأنس والبهجة، إذ ظل يؤثر على صفائه سابقاً في نظر الكثير مؤثراً الاستعداد ليوم العمل من الغد، إضافة إلى عودة أيام الأسبوع لترقيمها العربي والإسلامي، إذ يبدأ أولها بالأحد وهو المعادل للواحد (الأول)، ثم الاثنين وهو الثاني وهكذا حتى الخميس (الخامس).
وتوخت أبعاد الأمر الملكي الصالح العام من منطلق مقاصد الشريعة، إذ إن عطلة السبت ليست خاصة الآن بفئة معينة، بل صارت شعار العالم كله، ومنه أكثر من 1.5 مليار مسلم عمومهم يعطلون السبت، إلى جانب كون التبعية والتقليد لغير المسلمين لا يمكن أن تأتي في أي تصرف إلا إذا كان لقصد ونية هذه التبعية أو التوافق مع غير المسلمين فيما هو شعار لهم مع عدم الحاجة لهذا التوافق ولو لم يكن تبعية وتقليداً.
تناولت بعض المراجع الفقهية العطلة الأسبوعية عند الفقهاء، إذ أشار كتاب شرح أدب القاضي للخصاف الحنفي لمؤلفه برهان الأئمة حسام الدين بن عمر بن عبدالعزيز بن مازة البخاري إلى أن "الرسم في زمن أبي حنيفة أن يوم البطالة (العطلة) يوم السبت وكان المدرس لا يدرس يوم السبت "، فيتضح أن شأن العطلة عند فقهاء المسلمين كان يشكل سعة في الرأي ولا علاقة له بشؤون العبادة.
وفي أعقاب صدور الأمر الملكي السعودي بتعديل الإجازة الأسبوعية إلى يومي الجمعة والسبت، صار الحديث عن أهمية هذا التعديل من الناحية الاقتصادية بشكل كبير، في ظل كون الاقتصاد السعودي وهو من أكبر اقتصادات العالم، إلا أن الأمر الملكي أضفى، من جهة ثانية، على يوم الجمعة مزيداً من الأنس والبهجة، إذ ظل يؤثر على صفائه سابقاً في نظر الكثير مؤثراً الاستعداد ليوم العمل من الغد، إضافة إلى عودة أيام الأسبوع لترقيمها العربي والإسلامي، إذ يبدأ أولها بالأحد وهو المعادل للواحد (الأول)، ثم الاثنين وهو الثاني وهكذا حتى الخميس (الخامس).
وتوخت أبعاد الأمر الملكي الصالح العام من منطلق مقاصد الشريعة، إذ إن عطلة السبت ليست خاصة الآن بفئة معينة، بل صارت شعار العالم كله، ومنه أكثر من 1.5 مليار مسلم عمومهم يعطلون السبت، إلى جانب كون التبعية والتقليد لغير المسلمين لا يمكن أن تأتي في أي تصرف إلا إذا كان لقصد ونية هذه التبعية أو التوافق مع غير المسلمين فيما هو شعار لهم مع عدم الحاجة لهذا التوافق ولو لم يكن تبعية وتقليداً.

التعليقات