حملة المساعدات الإماراتية بمناسبة شهر رمضان المبارك إنطلقت شمالاً
رام الله - دنيا الوطن
كعادته في كل عام وبمناسبة شهر رمضان المبارك ، باشر رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور بتقديم مساعدات إنسانية في لبنان عبر مؤسسته للأعمال الخيرية بالتعاون والتنسيق مع قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار (الهلال اللبناني العربي).
وتحت عنوان قافلة الخير لشهر رمضان المبارك ، بدأت الحملة بمرحلتها الأولى بتوزيع ألف وحدة غذائية وأخرى دوائية وصحية على الأخوة النازحين السوريين في شمال لبنان في مناطق عكار والمنية والضنية ودير عمار.
علماً أن مجموع الوحدات الغذائية التي ستوزعها الحملة هي أربعة آلاف وحدة يضاف إليها ألفين وخمسمائة وحدة دوائية وصحية..حصة الأخوة النازحين السوريين منها هي ألفين وخمسمائة حصة غذائية وألفين وخمسمائة وحدة طبية.أما العدد الباقي ويبلغ ألف وخمسمائة وحدة غذائية فسيوزع على جمعيات أهلية منها خمسمائة وحدة للأخوة الفلسطينيين ضمن جدول تم وضع إطار تنظيمي له.
ولهذه المناسبة قال خلف الحبتور، "يعاني الأخوة السوريين النازحين الأمرّين، وما هذه الإلتفاتة إلا واجب كل مسلم تجاه أخوه المسلم. آملين مع حلول هذا الشهر الفضيل أن يفك الله محنة السوريين داخل وخارج سوريا. واتوجه بالشكر للهلال اللبناني العربي على تعاونه الدائم معنا لإيصال هذه المساعدات للمستحقين في كل أنحاء لبنان. أود أن أهنىء الأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله بالخير والأمن والأمان على الجميع".
بدورهم ، شكر النازحون السوريون السيد خلف الحبتور على دعمه الدائم لهم للتخفيف عن معاناتهم ..فمساعداته المتكررة لا تلحظ المناسبات فقط .فهو يبادر دائما وبشكلٍ متكرر على مد يد العون لإغاثتنا. وبمناسبة شهر رمضان المبارك يكون من السباقين والأوائل لعمل الخير إرضاءً لربه وتنفيذاً لتعاليم ديننا الحنيف بغوث ومساعدة المحتاجين أياً كانوا. ومكرمته في شهر رمضان المبارك غنية كريمة تحمل كل وحدة غذائية منها صندوقين مليئين بأهم وأفضل أنواع المواد الغذائية وأجودها تتناسب ومتطلبات الشهر الكريم. والوحدة الدوائية الصحية تتضمن أدوية مختلفة وإسعافات أولية بالإضافة الى مواد صحية متعددة.
فتحية لشخصه الكريم ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولكل القيمين على عمل الخير هذا، على أمل أن يجمعنا شهر رمضان العام المقبل في ربوع أرضنا ووطننا الحبيب سوريا.
كعادته في كل عام وبمناسبة شهر رمضان المبارك ، باشر رجل الأعمال الإماراتي خلف أحمد الحبتور بتقديم مساعدات إنسانية في لبنان عبر مؤسسته للأعمال الخيرية بالتعاون والتنسيق مع قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار (الهلال اللبناني العربي).
وتحت عنوان قافلة الخير لشهر رمضان المبارك ، بدأت الحملة بمرحلتها الأولى بتوزيع ألف وحدة غذائية وأخرى دوائية وصحية على الأخوة النازحين السوريين في شمال لبنان في مناطق عكار والمنية والضنية ودير عمار.
علماً أن مجموع الوحدات الغذائية التي ستوزعها الحملة هي أربعة آلاف وحدة يضاف إليها ألفين وخمسمائة وحدة دوائية وصحية..حصة الأخوة النازحين السوريين منها هي ألفين وخمسمائة حصة غذائية وألفين وخمسمائة وحدة طبية.أما العدد الباقي ويبلغ ألف وخمسمائة وحدة غذائية فسيوزع على جمعيات أهلية منها خمسمائة وحدة للأخوة الفلسطينيين ضمن جدول تم وضع إطار تنظيمي له.
ولهذه المناسبة قال خلف الحبتور، "يعاني الأخوة السوريين النازحين الأمرّين، وما هذه الإلتفاتة إلا واجب كل مسلم تجاه أخوه المسلم. آملين مع حلول هذا الشهر الفضيل أن يفك الله محنة السوريين داخل وخارج سوريا. واتوجه بالشكر للهلال اللبناني العربي على تعاونه الدائم معنا لإيصال هذه المساعدات للمستحقين في كل أنحاء لبنان. أود أن أهنىء الأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله بالخير والأمن والأمان على الجميع".
بدورهم ، شكر النازحون السوريون السيد خلف الحبتور على دعمه الدائم لهم للتخفيف عن معاناتهم ..فمساعداته المتكررة لا تلحظ المناسبات فقط .فهو يبادر دائما وبشكلٍ متكرر على مد يد العون لإغاثتنا. وبمناسبة شهر رمضان المبارك يكون من السباقين والأوائل لعمل الخير إرضاءً لربه وتنفيذاً لتعاليم ديننا الحنيف بغوث ومساعدة المحتاجين أياً كانوا. ومكرمته في شهر رمضان المبارك غنية كريمة تحمل كل وحدة غذائية منها صندوقين مليئين بأهم وأفضل أنواع المواد الغذائية وأجودها تتناسب ومتطلبات الشهر الكريم. والوحدة الدوائية الصحية تتضمن أدوية مختلفة وإسعافات أولية بالإضافة الى مواد صحية متعددة.
فتحية لشخصه الكريم ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولكل القيمين على عمل الخير هذا، على أمل أن يجمعنا شهر رمضان العام المقبل في ربوع أرضنا ووطننا الحبيب سوريا.

التعليقات