جمعية الوداد تنفذ ورشة عمل حول أثر البطالة على الشباب في قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي من خلال المجلس الشبابي المحلي ضمن مشروع رواد الممول من المساعدات الشعبية النرويجية في النصيرات ورشة عمل حول "أثر البطالة على الشباب في قطاع غزة" ، وذلك باستضافة الناشط الشبابي أ. وليد المغاري وبمشاركة لفيف من الشباب الجامعيين العاطلين عن العمل.
وقال أحمد صيدم منسق البرامج والمشاريع في الجمعية أن هذا النشاط ينسجم مع قناعة الجمعية حول ضرورة تفعيل المشاركة الشبابية تجاه قضاياه بشكل خاص وتجاه المجتمع بشكل عام. كما أكد أن المجلس الشبابي والذي كان نتاج لعملية ديمقراطية حقيقة له كبير الأثر في التنظيم والتنسيق لعقد أنشطة مثيلة من الشباب وإلى الشباب.
وأضاف أن الورشة تهدف إلى تسليط الضوء على واقع البطالة في قطاع غزة وأثرها على المجتمع المحلي وبالأخص فئة الشباب وذلك من أجل توعية الشباب بهذا الخطر الذي يكاد يفتك بالمجتمع المحلي.
وأكد صيدم على أهمية العمل على كافة المستويات والصعد لإيجاد حلول لهذه الازمة والخروج بتوصيات ترفع للمسؤولين.
ومن جانبه تحدث المغاري عن المفاهيم العامة حول البطالة وأسبابها وأنواعها، مشيراً إلى آخر احصائيات البطالة في قطاع غزة ونسبتها بلغت مع نهاية العام 2012 ( 31% ) حيث تعد نسبة خطيرة وعالية جداً تبين حجم المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة ، مؤكدا أن للاحتلال دوراً أساسياً في زيادة هذه النسبة وارتفاعها بمعدل عالي.
وقال أن للبطالة آثار كارثية على الشباب وأنها تؤدي إلى التعرض لكثير من عدم التوافق النفسي والاجتماعي وعدم الرضا عن الواقع، والشعور بالعجز وعدم الكفاءة مما يولد لديهم حالة نفسية مريضة ينعكس تأثيرها السلبي على الصحة الجسمية .
وأردف قائلاً أن الحالة النفسية والعزلة التي يعانيها كثير من العاطلين عن العمل تكون سبباً للإصابة بكثير من الأمراض وحالة الإعياء البدني، وصولا الى حالات الاكتئاب بنسب كبيرة لدى العاطلين عن العمل فتؤدي إلى الانعزالية والوحدة والانسحاب نحو الذات.
وأضاف المغاري أن هذه الاثار السلبية تمتد إلى المجتمع حيث تؤدي البطالة إلى انخفاض القيم الاجتماعية السائدة في المجتمع، كما أنها تحد من فعالية سلطة الأسرة بحيث لا يستطيع رب الاسرة أن يقوم أو يمارس دوره في ضبط أسرته كما يريد أو كما يجب.
وأشار أن هذه الكارثة تدفع الأولاد إلى الوقوع تحت تأثير القيم السلبية السائدة في المجتمع ومن ثم الانحراف فتكثر في المجتمع الجريمة من سلب ونهب وقد يكون بأساليب وأشكال مختلفة وكما تؤدي البطالة إلى الوقوع بمشكلات اخرى كتعاطي المسكرات أو الإدمان على المخدرات.
وفي ختام اللقاء شارك الحضور بمداخلات ومقترحات للخروج من الأزمة الحالية ، حيث أكد الجميع على ضرورة قيام الشباب بالمبادرة وعمل مشاريع صغيرة وريادية مدرة للدخل والاتجاه نحو برامج التدريب المهني.
مطالبين وقوف المسئولين عند مسئولياتهم تجاه الشباب وبضرورة تكامل الجهود وتناسقها بين الشباب من جهة والحكومة من جهة أخرى ومؤسسات المجتمع المدني لوضع خطط تنموية للتقليل من نسبة البطالة العالية في القطاع.
نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي من خلال المجلس الشبابي المحلي ضمن مشروع رواد الممول من المساعدات الشعبية النرويجية في النصيرات ورشة عمل حول "أثر البطالة على الشباب في قطاع غزة" ، وذلك باستضافة الناشط الشبابي أ. وليد المغاري وبمشاركة لفيف من الشباب الجامعيين العاطلين عن العمل.
وقال أحمد صيدم منسق البرامج والمشاريع في الجمعية أن هذا النشاط ينسجم مع قناعة الجمعية حول ضرورة تفعيل المشاركة الشبابية تجاه قضاياه بشكل خاص وتجاه المجتمع بشكل عام. كما أكد أن المجلس الشبابي والذي كان نتاج لعملية ديمقراطية حقيقة له كبير الأثر في التنظيم والتنسيق لعقد أنشطة مثيلة من الشباب وإلى الشباب.
وأضاف أن الورشة تهدف إلى تسليط الضوء على واقع البطالة في قطاع غزة وأثرها على المجتمع المحلي وبالأخص فئة الشباب وذلك من أجل توعية الشباب بهذا الخطر الذي يكاد يفتك بالمجتمع المحلي.
وأكد صيدم على أهمية العمل على كافة المستويات والصعد لإيجاد حلول لهذه الازمة والخروج بتوصيات ترفع للمسؤولين.
ومن جانبه تحدث المغاري عن المفاهيم العامة حول البطالة وأسبابها وأنواعها، مشيراً إلى آخر احصائيات البطالة في قطاع غزة ونسبتها بلغت مع نهاية العام 2012 ( 31% ) حيث تعد نسبة خطيرة وعالية جداً تبين حجم المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة ، مؤكدا أن للاحتلال دوراً أساسياً في زيادة هذه النسبة وارتفاعها بمعدل عالي.
وقال أن للبطالة آثار كارثية على الشباب وأنها تؤدي إلى التعرض لكثير من عدم التوافق النفسي والاجتماعي وعدم الرضا عن الواقع، والشعور بالعجز وعدم الكفاءة مما يولد لديهم حالة نفسية مريضة ينعكس تأثيرها السلبي على الصحة الجسمية .
وأردف قائلاً أن الحالة النفسية والعزلة التي يعانيها كثير من العاطلين عن العمل تكون سبباً للإصابة بكثير من الأمراض وحالة الإعياء البدني، وصولا الى حالات الاكتئاب بنسب كبيرة لدى العاطلين عن العمل فتؤدي إلى الانعزالية والوحدة والانسحاب نحو الذات.
وأضاف المغاري أن هذه الاثار السلبية تمتد إلى المجتمع حيث تؤدي البطالة إلى انخفاض القيم الاجتماعية السائدة في المجتمع، كما أنها تحد من فعالية سلطة الأسرة بحيث لا يستطيع رب الاسرة أن يقوم أو يمارس دوره في ضبط أسرته كما يريد أو كما يجب.
وأشار أن هذه الكارثة تدفع الأولاد إلى الوقوع تحت تأثير القيم السلبية السائدة في المجتمع ومن ثم الانحراف فتكثر في المجتمع الجريمة من سلب ونهب وقد يكون بأساليب وأشكال مختلفة وكما تؤدي البطالة إلى الوقوع بمشكلات اخرى كتعاطي المسكرات أو الإدمان على المخدرات.
وفي ختام اللقاء شارك الحضور بمداخلات ومقترحات للخروج من الأزمة الحالية ، حيث أكد الجميع على ضرورة قيام الشباب بالمبادرة وعمل مشاريع صغيرة وريادية مدرة للدخل والاتجاه نحو برامج التدريب المهني.
مطالبين وقوف المسئولين عند مسئولياتهم تجاه الشباب وبضرورة تكامل الجهود وتناسقها بين الشباب من جهة والحكومة من جهة أخرى ومؤسسات المجتمع المدني لوضع خطط تنموية للتقليل من نسبة البطالة العالية في القطاع.

التعليقات