فعّاليات ترفيهيّة للأطفال، وغرس زيتون تضامنا مع أهلنا، ورفضا لمخطط برافر الترانسفيري

رام الله - دنيا الوطن
قام العشرات من كوادر الشبيبة الشيوعية، أمس الأول الأحد بالقيام بعدة نشاطات في النقب، وذلك تأكيدا على الرفض القاطع لمخطط برافر الترانسفيري وعلى ضرورة النضال الجماهيري ضده.

بدأت النشاطات بزيارة إلى قرية العراقيب، حيث التقى الرفاق بعدد من أهالي القرية وعلى رأسهم الشيخ صياح الطوري، وافتتح اللقاء الرفيق سليمان زيدان، عضو اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية ومركّز المشروع الذي أكد على أهداف الشبيبة الشيوعية من تنظيم هذا اليوم التطوعي، الذي يؤكّد أنّ الجماهير العربيّة كلّها، من شمال البلاد وحتّى أقصاها، والى جانب القوى التقدميّة اليهوديّة، تؤكّد رفضها القاطع لهذا القانون الترانسفيري بامتياز، مشيرا إلى أن نشاطات أخرى ستنظم إلى أن يلغى قانون برافر الجائر.

وفي بداية البرنامج، قدّم الشيخ الطوري شرحا عن قضية القرية ونضالها التاريخي من أجل الاعتراف بها. وكان الطوري قد أكد بكملته بشكل خاص أن معركة النقب هي معركة المواطنين الفلسطينيين كلهم، إذ قال: "ما يحدث في الجليل والمثلث يؤثر على النقب لذا لا مكان للفرقة الجغرافية أو الطائفية أو غيرها فكلنا في الهوا سوا"، ودعا الشيخ الطوري إلى تعزيز النضال ضد المؤسسة الاسرائيلية وعنصريتها مؤكدا على عدالة قضية أهالي النقب وحقوقهم المشروعة.

عضو مكتب الجبهة القطري، المحامي والناشط شحدة بن بري، قدّم شرحا وافيا حول مخطط برافير الذي أقرت الكنيست قانونه بالقراءة التمهيدية في الأسبوع المنصرم، وأوضح بأن هذا القانون لا يهدف إلا إلى تصفية النقب من أهله الفلسطينيين وأواضح أن الملاحقة السلطوية لا تطال أهل النقب الباقين فيه إنما تصل إلى تضييق الخناق حتى على المهجرين منه إلى المناطق المحتلة عام 1967.

كما واستعرض بن بري الظروف المأساوية التي يعيشها المواطنون العرب في القرى غير المعترف بها في ظل انعدام أبسط الخدمات بما فيها الماء والكهرباء وإذ أشاد بهذا النشاط، دعا بن بري كافة الأطر السياسية الوطنية الفاعلة بين الجماهير العربية إلى تكثيف نشاطاتها الداعمة للنقب وبقاء أهله.

وبعها  توزّع الرفاق على عدد من مجموعات العمل التي قامت على غرس أشتال الزيتون، وبأعمال رسم وبتنظيم أوقات ممتعة لأطفال القرية، حيث قام اعضاء الشبيبة الشيوعيّة المشاركون في هذا البرنامج بتفعيل الاطفال من خلال اقامة الفعاليات الترفيهية المختلفة لهم.

وانتقل المشاركون عصرا إلى رهط للمشاركة بالمظاهرة الأسبوعية ضد سياسة السلطة المجحفة وتأكيدا على الحقوق المشروعة للأهل في النقب وكان قد شارك بالمسيرة أيضا كل مركز سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، المحامي سامح عراقي وعضوي مكتب الجبهة القطري، بروفيسور غادي الغازي والمحامي بن بري.

 

الرفيق أمجد شبيطة، السكرتير العام للشبيبة الشيوعية، عقّب على هذا النشاط قائلا: "نحن ندرك أن المعركة هنا يجب أن تدار على عدة جبهات، برلمانيا، قانونيا وإعلاميا، إلا أننا ندرك أيضا أن هذه المعركة بأساسها معركة سياسية، وبناء عليه يجب أن يكون التصدي سياسيا ومن خلال النضال الجماهيري والشعبي، وهذا ما نعمل على تحقيقه وليس على أرض النقب فحسب، فهي معركة الجماهير العربية كلها، ومعها القوى الديمقراطية اليهودية."

شبيطة، حيا المضيفين والمشاركين وخص بالذكر مركزيّ المشروع عضوي اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية، الرفيقان سليمان زيدان وحسين موسى وأكد أن ثمة فعاليات أخرى في الطريق.

التعليقات