ائتلاف مراقبون لحماية الثورة : بعد مقتل سبعة مواطنين .. ترك العنان للبلطجية يضر بالمعارضة قبل النظام
رام الله - دنيا الوطن
يعرب ائتلاف مراقبون لحماية الثورة عن إدانته الشديدة لحالات العنف التى شهدتها عدة محافظات مصرية خلال الايام القليلة الماضية واسفرت عن سقوط سبعة قتلى وأكثر من 400 مصاب، اخرهم المواطن حسام شوقي من محافظة الشرقية، والمواطن ممدوح فتحي من الدقهلية الذين سقطواعلى يد البلطجية الذين قاموا بالاعتداء على مقرات لحزب الحرية والعدالة، بشكل غير مبرر وبطريقة تعكس رغبة مؤكدة في نشر العنف، والقضاء على مكتسبات الثورة المصرية المباركة، والتى قامت من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية.
ويعيد الائتلاف التأكيد على أهمية نبذ العنف، والحرص على التظاهر السلمي تعبيرا عن الرأي، وإدانة المساعي الخبيثة التى يقوم بها البعض، لتأجيج العنف في المجتمع المصري، والقضاء على الامن والاستقرار في الوطن.
إن أعمال العنف التى شهدتها بعض المحافظات المصري واسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، لا تمت للتظاهر السلمي بصلة، ولا تمثل اي نوع من أنواع التعبير السلمي عن الراي، وإنما هي عمليات متعمدة، تستهدف تشويه صورة الوطن في الداخل والخارج، والاضرار بحقوق وحريات الشعب المصري التى اكتسبها من ثورة 25 يناير .
إذ تمثل هذه الاعمال الخطيرة قمة الاستفزاز للطرف الاخر، وقد تدفع النظام للتدخل بقوة وحسم، بشكل قد يضر بحرية الرأي والتعبير ، خاصة إذ لم تتوقف تلك الاعمال، وتعلن القوى المعارضة صراحة تنصلها منها وإدانتها الصريحة للقائمين عليها والداعمين لها.
ولا تمثل تلك الاعمال في حقيقة الامر الشعب المصري العظيم الذي يؤكد على حرصه الشديد على أمن واستقرار الوطن، ويعلن في كل المواقف نبذه للعنف ورفضه لمحاولات نشر الفوضى في البلاد.
ولذلك فإن الائتلاف يجدد تأكيده على ضرورة قيام مختلف الاطراف بالاعلان صراحة عن نبذ العنف، وإدانة اعمال البلطجة التى يقوم بها البعض، واعتبار أن التظاهر السلمي تعبيرا عن الرأي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاهداف.
كما يطالب الائتلاف النظام بضرورة اتخاذ اجراءات رادعة ضد اعمال البلطجة، وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين في مختلف انحاء الجمهورية.
واخيرا يطالب الائتلاف وسائل الاعلام المختلفة بضرورة التزام الحياد والموضوعية في عرض الاحداث، وادانة كافة اعمال العنف التى يرتكبها البلطجية ويشوهون من خلالها وجه الثورة المصرية المباركة.
يعرب ائتلاف مراقبون لحماية الثورة عن إدانته الشديدة لحالات العنف التى شهدتها عدة محافظات مصرية خلال الايام القليلة الماضية واسفرت عن سقوط سبعة قتلى وأكثر من 400 مصاب، اخرهم المواطن حسام شوقي من محافظة الشرقية، والمواطن ممدوح فتحي من الدقهلية الذين سقطواعلى يد البلطجية الذين قاموا بالاعتداء على مقرات لحزب الحرية والعدالة، بشكل غير مبرر وبطريقة تعكس رغبة مؤكدة في نشر العنف، والقضاء على مكتسبات الثورة المصرية المباركة، والتى قامت من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية.
ويعيد الائتلاف التأكيد على أهمية نبذ العنف، والحرص على التظاهر السلمي تعبيرا عن الرأي، وإدانة المساعي الخبيثة التى يقوم بها البعض، لتأجيج العنف في المجتمع المصري، والقضاء على الامن والاستقرار في الوطن.
إن أعمال العنف التى شهدتها بعض المحافظات المصري واسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، لا تمت للتظاهر السلمي بصلة، ولا تمثل اي نوع من أنواع التعبير السلمي عن الراي، وإنما هي عمليات متعمدة، تستهدف تشويه صورة الوطن في الداخل والخارج، والاضرار بحقوق وحريات الشعب المصري التى اكتسبها من ثورة 25 يناير .
إذ تمثل هذه الاعمال الخطيرة قمة الاستفزاز للطرف الاخر، وقد تدفع النظام للتدخل بقوة وحسم، بشكل قد يضر بحرية الرأي والتعبير ، خاصة إذ لم تتوقف تلك الاعمال، وتعلن القوى المعارضة صراحة تنصلها منها وإدانتها الصريحة للقائمين عليها والداعمين لها.
ولا تمثل تلك الاعمال في حقيقة الامر الشعب المصري العظيم الذي يؤكد على حرصه الشديد على أمن واستقرار الوطن، ويعلن في كل المواقف نبذه للعنف ورفضه لمحاولات نشر الفوضى في البلاد.
ولذلك فإن الائتلاف يجدد تأكيده على ضرورة قيام مختلف الاطراف بالاعلان صراحة عن نبذ العنف، وإدانة اعمال البلطجة التى يقوم بها البعض، واعتبار أن التظاهر السلمي تعبيرا عن الرأي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاهداف.
كما يطالب الائتلاف النظام بضرورة اتخاذ اجراءات رادعة ضد اعمال البلطجة، وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين في مختلف انحاء الجمهورية.
واخيرا يطالب الائتلاف وسائل الاعلام المختلفة بضرورة التزام الحياد والموضوعية في عرض الاحداث، وادانة كافة اعمال العنف التى يرتكبها البلطجية ويشوهون من خلالها وجه الثورة المصرية المباركة.

التعليقات