مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان في قطاع غزة يعقد لقاء حوارياً بعنوان "الربيع العربي وانعكاساته على القضية "
غزة- دنيا الوطن
نظم مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان في قطاع غزة ، لقاء حوارياً بعنوان "الربيع العربي وانعكاساته على القضية الفلسطينية " بحضور العشرات من الشباب والمهتمين وطلبة
الجامعات والمشاركين في المشروع وذلك في مقر المركز بغزة
وأوضح منسق فعاليات المركز بغزة طلال أبو ركبة أن هذا اللقاء يأتي في إطار الزيارات التبادلية بين جميع المشاركين من خلال استضافة كل مجموعة للمجموعات الأخرى ، للتعرف على القيم والتقاليد وذلك لتعزيز مفهوم قبول الآخر والتسامح، عبر
مناقشة قضايا تهم الجميع مثل التسامح، ورأي الشباب فيما يجري في الربيع العربي.
واعتبر المشاركون في اللقاء أنه ما
زال الوقت مبكراً للحكم على نتائج " الربيع العربي " في البلدان التي شهدت وتشهد وما زالت حراكا شعبيا. لكن الجزء الذي بات واضحا حتى الآن من انجازات سياسية أخرى في بعض البلدان وضعت النظام السياسي فيها على سكة الانتقال الديمقراطي.
وأضافوا أن هذا الحراك السياسي الذي لم يصل لحالة الاستقرار بعد أن رافقه ترد كبير في الوضع الاقتصادي، فازداد الفقر في هذه البلدان، وكذلك البطالة، وتراجع المستوى المعيشي للناس بشكل ملحوظ. إضافة إلى ذلك فإن التطورات الايجابية في معظم الأحيان خاصة في تعزيز التوجه الديمقراطي في تلك البلدان، نتج إلى جانبها انقسامات وصراعات على المستويات الثقافية والاجتماعية.
وحذروا من مغبة تحول هذه الصراعات فيما لو لم يتم التصدي لها إلى حرب أهلية في كثير من البلدان وأكد المشاركون على أن فلسطين ليست بمنأى عن هذه الظواهر الجانبية للحراك العربي خاصة ذلك الذي يجري في البلدان المجاورة لها ( مصر، سوريا، لبنان). فالمجتمع الفلسطيني ليس محصن أيضاً فهو مجتمع تعددي من ناحية اجتماعية دينية ثقافية ( مدن، قرى، مخيمات، لاجئين ) ( ضفة غربية وقطاع غزة )، ( مسلمون ، مسيحيون وسامريون وعلمانيون ) هذا إضافة إلى الانقسام السياسي الحزبي الذي اخذ أشكالاً عنيفة من الصراع بين فتح وحماس.
وطالب المشاركون في نهاية اللقاء العمل على تعميق النهج الديمقراطي والتصدي بجدية لفكر التعصب والعنف والانقسام الذي لا يهدد فقط النظام السياسي والدولة ولكنه أيضاً يهدد المجتمع برمته، وذلك من خلال ترويج فكر ومفاهيم التعايش والتسامح والسلم المجتمعي.
نظم مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان في قطاع غزة ، لقاء حوارياً بعنوان "الربيع العربي وانعكاساته على القضية الفلسطينية " بحضور العشرات من الشباب والمهتمين وطلبة
الجامعات والمشاركين في المشروع وذلك في مقر المركز بغزة
وأوضح منسق فعاليات المركز بغزة طلال أبو ركبة أن هذا اللقاء يأتي في إطار الزيارات التبادلية بين جميع المشاركين من خلال استضافة كل مجموعة للمجموعات الأخرى ، للتعرف على القيم والتقاليد وذلك لتعزيز مفهوم قبول الآخر والتسامح، عبر
مناقشة قضايا تهم الجميع مثل التسامح، ورأي الشباب فيما يجري في الربيع العربي.
واعتبر المشاركون في اللقاء أنه ما
زال الوقت مبكراً للحكم على نتائج " الربيع العربي " في البلدان التي شهدت وتشهد وما زالت حراكا شعبيا. لكن الجزء الذي بات واضحا حتى الآن من انجازات سياسية أخرى في بعض البلدان وضعت النظام السياسي فيها على سكة الانتقال الديمقراطي.
وأضافوا أن هذا الحراك السياسي الذي لم يصل لحالة الاستقرار بعد أن رافقه ترد كبير في الوضع الاقتصادي، فازداد الفقر في هذه البلدان، وكذلك البطالة، وتراجع المستوى المعيشي للناس بشكل ملحوظ. إضافة إلى ذلك فإن التطورات الايجابية في معظم الأحيان خاصة في تعزيز التوجه الديمقراطي في تلك البلدان، نتج إلى جانبها انقسامات وصراعات على المستويات الثقافية والاجتماعية.
وحذروا من مغبة تحول هذه الصراعات فيما لو لم يتم التصدي لها إلى حرب أهلية في كثير من البلدان وأكد المشاركون على أن فلسطين ليست بمنأى عن هذه الظواهر الجانبية للحراك العربي خاصة ذلك الذي يجري في البلدان المجاورة لها ( مصر، سوريا، لبنان). فالمجتمع الفلسطيني ليس محصن أيضاً فهو مجتمع تعددي من ناحية اجتماعية دينية ثقافية ( مدن، قرى، مخيمات، لاجئين ) ( ضفة غربية وقطاع غزة )، ( مسلمون ، مسيحيون وسامريون وعلمانيون ) هذا إضافة إلى الانقسام السياسي الحزبي الذي اخذ أشكالاً عنيفة من الصراع بين فتح وحماس.
وطالب المشاركون في نهاية اللقاء العمل على تعميق النهج الديمقراطي والتصدي بجدية لفكر التعصب والعنف والانقسام الذي لا يهدد فقط النظام السياسي والدولة ولكنه أيضاً يهدد المجتمع برمته، وذلك من خلال ترويج فكر ومفاهيم التعايش والتسامح والسلم المجتمعي.

التعليقات