قسم العلوم الطبية يعقد ورشة عمل بعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في مؤسسات وزارة الصحة"
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات أسبوع الارتقاء بالتدريب الميداني التي تنظمه كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس، عقد قسم العلوم الطبية ورشة العمل الثانية بعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في مؤسسات وزارة الصحة" بحضور عميد الكلية د. محمد صادق، وأ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وأ. محمد أبو جامع رئيس قسم العلوم الطبية، بالإضافة الى عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ونخبة من ممثلي المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة.
وأكّد د. صادق أن ورش العمل هي محط أنظار الباحثين لما فيها من عصف ذهني وتوالد الأفكار وإيجاد التصورات المناسبة التي تعمل على كسر الفجوة بين النظرية والتطبيق، حيث إن مؤسسات التعليم العالي مؤهلة لتزويد سوق العمل المحلي بالخبرات والطاقات اللازمة له، وبالتالي فلابد من شراكة حقيقة بين مؤسسات إعداد الكوادر وسوق العمل المحلي ونحن في الكلية نحاول من خلال ذلك الاسترشاد بالمؤسسات الخارجية للتعرف على التخصصات المطلوبة ومواصفاتها المختلفة، لذلك لابد من عقد المزيد من ورش العمل واللقاءات والندوات لأننا نعيش في عصر انتاج المعلومات.
وتناولت الورشة في المحور الأول موضوع إرسال طلبة التدريب الميداني إلى المؤسسات الخارجية لتلقي التدريب وما يعاني منه الطلبة والمؤسسات المُدربة من اشكالية تتمثل في مواعيد التدريب للطلبة، حيث تقوم المؤسسات الأكاديمية بإرسال الطلبة للمؤسسات قبل موعد التدريب بفترة قصيرة وأيضاً من المعوقات بطء ايصال الكتب الخاصة بطلبات التدريب للمؤسسات الصحية المختصة بذلك مما يؤدي إلى تأخير في حصول الطلبة على التدريب اللازم لهم.
وتناول المحور الثاني القدرة الاستيعابية للطلبة المتدربين في المؤسسات الصحية والمختبرات حيث أن هناك تكدس كبير في عدد الطلبة المتدربين من العديد من المؤسسات الأكاديمية وما ينتج عنه من إزعاج كبير للمرضى وعدم قدرة المؤسسات الصحية على تدريب الطلبة بالشكل الصحيح والعوائق التي تحدث للمؤسسات الصحية جرّاء تخصيص عدد من موظفيها لمتابعة الطلبة المتدربين، وتطرق الحاضرون لقضية التقييمات وما إن كانت تخضع للمزاجية أم لا بحيث أن تكون شفافة ولا تخضع لأي اعتبارات.
وخلصت الورشة لعدد من التوصيات تمثلت في ضرورة إرسال المراسلات قبل 6 اسابيع من موعد التدريب مع المتابعة الشخصية لهذه المراسلات، وتدريب الطلاب فترة الصيف لخلو هذه الفترة من المتدربين مع مراعاة أن تكون الفترة متصلة، وضرورة وجود حوافز مالية أو عينية للمدرب من خلال وضع معايير لاختيار المتدرب، وأيضاً عقد لقاء مصغر مع المؤسسات المُدربة للاتفاق على نموذج التقييم الموحد للطلبة مع وجود آلية لتطبيق هذا التقييم وبعد زوال المزاجية في التقييم يتم زيادة نسبة التقييم في المؤسسة عن 30% بالإضافة إلى مشاركة مؤسسات وزارة الصحة في وضع الامتحان الشامل كممتحن خارجي ووجود دليل إرشادي للتدريب الميداني يوضح فيه أهداف التدريب والمساقات التي أنهاها الطالب وتكون فترة مساق التدريب الميداني1 بين الفصلين وتكون متصلة، أما مساق التدريب الميداني2 فيكون بعد الفصل الرابع ومدته متصلة وإيجاد بدائل للتدريب في مؤسسات أخرى غير وزارة الصحة.
ضمن فعاليات أسبوع الارتقاء بالتدريب الميداني التي تنظمه كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس، عقد قسم العلوم الطبية ورشة العمل الثانية بعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في مؤسسات وزارة الصحة" بحضور عميد الكلية د. محمد صادق، وأ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وأ. محمد أبو جامع رئيس قسم العلوم الطبية، بالإضافة الى عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ونخبة من ممثلي المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة.
وأكّد د. صادق أن ورش العمل هي محط أنظار الباحثين لما فيها من عصف ذهني وتوالد الأفكار وإيجاد التصورات المناسبة التي تعمل على كسر الفجوة بين النظرية والتطبيق، حيث إن مؤسسات التعليم العالي مؤهلة لتزويد سوق العمل المحلي بالخبرات والطاقات اللازمة له، وبالتالي فلابد من شراكة حقيقة بين مؤسسات إعداد الكوادر وسوق العمل المحلي ونحن في الكلية نحاول من خلال ذلك الاسترشاد بالمؤسسات الخارجية للتعرف على التخصصات المطلوبة ومواصفاتها المختلفة، لذلك لابد من عقد المزيد من ورش العمل واللقاءات والندوات لأننا نعيش في عصر انتاج المعلومات.
وتناولت الورشة في المحور الأول موضوع إرسال طلبة التدريب الميداني إلى المؤسسات الخارجية لتلقي التدريب وما يعاني منه الطلبة والمؤسسات المُدربة من اشكالية تتمثل في مواعيد التدريب للطلبة، حيث تقوم المؤسسات الأكاديمية بإرسال الطلبة للمؤسسات قبل موعد التدريب بفترة قصيرة وأيضاً من المعوقات بطء ايصال الكتب الخاصة بطلبات التدريب للمؤسسات الصحية المختصة بذلك مما يؤدي إلى تأخير في حصول الطلبة على التدريب اللازم لهم.
وتناول المحور الثاني القدرة الاستيعابية للطلبة المتدربين في المؤسسات الصحية والمختبرات حيث أن هناك تكدس كبير في عدد الطلبة المتدربين من العديد من المؤسسات الأكاديمية وما ينتج عنه من إزعاج كبير للمرضى وعدم قدرة المؤسسات الصحية على تدريب الطلبة بالشكل الصحيح والعوائق التي تحدث للمؤسسات الصحية جرّاء تخصيص عدد من موظفيها لمتابعة الطلبة المتدربين، وتطرق الحاضرون لقضية التقييمات وما إن كانت تخضع للمزاجية أم لا بحيث أن تكون شفافة ولا تخضع لأي اعتبارات.
وخلصت الورشة لعدد من التوصيات تمثلت في ضرورة إرسال المراسلات قبل 6 اسابيع من موعد التدريب مع المتابعة الشخصية لهذه المراسلات، وتدريب الطلاب فترة الصيف لخلو هذه الفترة من المتدربين مع مراعاة أن تكون الفترة متصلة، وضرورة وجود حوافز مالية أو عينية للمدرب من خلال وضع معايير لاختيار المتدرب، وأيضاً عقد لقاء مصغر مع المؤسسات المُدربة للاتفاق على نموذج التقييم الموحد للطلبة مع وجود آلية لتطبيق هذا التقييم وبعد زوال المزاجية في التقييم يتم زيادة نسبة التقييم في المؤسسة عن 30% بالإضافة إلى مشاركة مؤسسات وزارة الصحة في وضع الامتحان الشامل كممتحن خارجي ووجود دليل إرشادي للتدريب الميداني يوضح فيه أهداف التدريب والمساقات التي أنهاها الطالب وتكون فترة مساق التدريب الميداني1 بين الفصلين وتكون متصلة، أما مساق التدريب الميداني2 فيكون بعد الفصل الرابع ومدته متصلة وإيجاد بدائل للتدريب في مؤسسات أخرى غير وزارة الصحة.

التعليقات