مراقبون لحماية الثورة يدين مقتل مواطن بالمنصورة ويؤكد أن خروج المظاهرات عن السلمية يضر بحقوق وحريات المواطن

رام الله - دنيا الوطن
عبر ائتلاف مراقبون لحماية الثورة عن استنكاره الشديد لأعمال العنف الشديدة التى شهدتها مدينة المنصورة أمس على خلفية التظاهرات السلمية التى دعت لها القوى الاسلامية الداعمة لرئيس الجمهورية وأدت لمقتل المواطن عبد الحميد صادق وإصابة 232 من المشاركين بجروح خطيرة، على يد مجموعة من البلطجية الذين قاموا باستخدام المولوتوف والخرطوش والتعدى على المصلين الآمنين.

والائتلاف إذ يدين العنف أيا كان مصدره، فإنه يؤكد على أن احترام الرأي والرأي الآخر، والحرص على أمن وسلامة الوطن، والتعبير السلمي عن الرأي، هو السبيل الوحيدة لإقامة الديمقراطية والقانون.

ويشير إلي أن أعمال العنف التى يلجأ إليها البعض تأتي بنتائج عكسية، وتفقد الجماهير الثقة في الجهات الداعية إليها والداعمة لها، وهو ما يمثل انتكاسة فادحة لمسيرة التحول الديمقراطي التى يمر بها الوطن.

فما شهدته مدينة المنصورة أمس يمثل خروجا عن الشرعية وتعديا صارخا على الدستور والقانون، الذي يكفل التظاهر السلمي تعبيراً عن الرأي، فضلاً عن أنه يمثل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان.

والواضح من وتيرة الاحداث وما اسفرت عنه من نتائج أن الهدف الواضح من أعمال العنف، ليس تحقيق أهداف الثورة التى تدعو لها بعض الجهات المعارضة، وإنما نشر الفوضى في البلاد، وذلك بشكل يتناقض مع الاهداف السامية التى قامت من أجلها ثورة 25 يناير.

ويخشى الائتلاف من أن يؤدي الاستمرار في أعمال العنف للاضرار بحقوق وحريات الشعب المصري والتى كانت من أهم انجازات ثورة الخامس العشرين من يناير، ويقضى على أي فرصة لبناء الوطن ونهضته.

ولذلك يطالب الائتلاف الحكومة بضرورة تقديم المتسببين عن أعمال العنف للمحاكمة العاجلة، حفاظا على أمن واستقرار الوطن، ومنعاً لمحاولات نشر العنف الفوضى في البلاد.

كما يطالب الائتلاف الثوار الشرفاء بضرورة الحفاظ على سلمية الثورة وإدانة اعمال العنف، والتأكيد على أهمية التعبير السلمي عن الرأي .

التعليقات