تلفزيون الآن في نادي العشرة الأكثر متابعة بين مواقع الأخبار الإلكترونية

تلفزيون الآن في نادي العشرة الأكثر متابعة بين مواقع الأخبار الإلكترونية
رام الله - دنيا الوطن
عمل دؤوب، إيمان بالأهداف، حب للمهنة، ثلاث مواصفات أدت إلى أن تحل مواقع "تلفزيون الآن" على شبكة الإنترنت، بين العشرة الأوائل ضمن المواقع الأخبارية الالكترونية، منافسة بذلك كبرى مؤسسات الإعلام.

قناة الآن وبفضل خبرة مراسليها، ومهنية طاقمها، ومواكبتها لآخر المستجدات، وتقديم كل ما هو منفرد وحصري، تمكنت في الفترة القليلة الماضية من أن تحصد نسب متابعة عالية على مختلف منصاتها، كالتلفزيون، والإنترنت "من فيسبوك وتويتر ويوتيوب".

فعلى اليوتيوب، حققت قناة "الآن" أكثر من 230 مليون مشاهدة لفيديوهاتها، أما على الفيسبوك فلصفحات المعجبين الخاصة بالقناة أكثر من 7 ملايين معجب في انحاء الوطن العربي، كما يتبعها على تويتر أكثر من 200000 متابع.

فمنذ بداية ثورات "الربيع العربي" بدأت القناة بتغطية الأحداث، من خلال مراسلين ميدانين انتشروا في ليبيا ومصر وسوريا لينقلوا تفاصيل الأحداث، فأبدعت المراسلة جنان موسى بنقل واقع السوريين وحياتهم اليومية، آلامهم وأحزانهم، ومعاناتهم مع القصف اليومي والحصار المستمر لمدنهم وشوارعهم، فصورت تقارير استنهضت فيها المشاعر الإنسانية، من مدينة حلب، مثل :"مقابر جماعية في حلب، معركة الخبز في حلب، حلب التعايش مع روتين الحرب" وعشرات التقارير الأخرى.

جنان انتقلت إلى ليبيا، لتخرج بسبق صحفي فريد، حيث اكتشفت بحسها الصحفي مراسلات بين الداخلية الليبية والقنصلية الأمريكية في بنغازي، تستنجد فيها الأخيرة بسبب تحركات مريبة تحصل في محيط السفارة، إلا أن المراسلات لم تلق اهتماما عند الجانب الليبي.

ومن ليبيا إلى مالي لتغطية الأحداث والحملة الفرنسية عليها لملاحقة تنظيم القاعدة فيها، ولتروي حكايات اغتصاب بحق الماليات، من قبل المتشددين بالإضافة إلى أعمال التخريب للمكتباب والأماكن الثقافية فيها.

جنان عادت من جديد إلى سوريا، ونشرت صورا تعكس معاناة الأطفال السوريين، استخدمتها قناة الآن في صفحات الفيسبوك الخاصة بها، حصلت على نسبة تفاعل عالي مع زوارها.

مراسل القناة يمان شواف، جال المناطق الشمالية السورية من حلب  فدير الزور إلى الرقة والحسكة وإدلب، قدم تغطية مباشرة لبعض العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الحر، كما وثق للتحركات الجماعية والمنظمات المحلية، بهدف تنظيم المدن بعد تحريرها، كما حصل في مدينة الرقة، صور تقريرا عن مخيم "باب السلامة" على الحدود مع تركيا، وتقريرا عن التكافل في مدينة الرقة السورية، وحالات نزوح أهالي الريحانية، وغيرها.

جمال العريبي، مراسل الآن في مالي، تمكن بعدسة كاميرته أن يعكس معاناة الماليين، وفي رحلته الصحفية للجزائر تمكن من الحصول على وثائق وصور حصرية لعبد الحميد أبو زيد الزعيم في قاعدة المغرب العربي، أما في الملف السوري، فقد أبدع العريبي بقدرته على إحصاء عدد الطائرات الحربية المسقطة من قبل الجيش الحر خلال فترة الثورة.

التعليقات