عسيري يدعو إلى تأسيس مدرسة نقدية سعودية‎

عسيري يدعو إلى تأسيس مدرسة نقدية سعودية‎
رام الله - دنيا الوطن
مع غياب النقد عن الدراما السعودية هل يسقط تقييمها تحت هوى الإعلاميين؟على الرغم من تطور إنتاجيات الدراما السعودية عامًا بعد عام، إلا أنها مازالت تعاني من غياب الدور النقدي الذي يصحح مساراها ويقودها إلى الأمام، لا أن يقهرها ويشن عليها حربًا بلا هوادة لإغراض شخصية كما يحدث حاليًا من جانب بعض الإعلاميين والصحفيين..

وفي ظل الشكوى المتكررة من جانب القائمون على الدراما السعودية لتعرض أعمالهم لانتقادات جائرة وبعيدة عن الموضوعية من جانب بعض الكتاب والإعلاميين، وفي الوقت ذاته في ظل عدم وجود تياري نقدي جاد وموضوعي ودارس لقواعد وأصول النقد الدرامي، طالب العديد من صناع وكتاب ومخرج الدراما بالتوقف عن توجيه السهام والسياط إلى صناع الدراما لأهواء شخصية، وضرورة وجود كوادر متخصصة في مجال النقد تصحح مسار الدراما السعودية وتضعها في مستوى المنافسة.

مدرسة نقدية سعودية
وأكد الفنان والمنتج حسن عسيري إنه كثيرًا ما تعرضت أعماله لحملات نقد قاسية وهو بالطبع يحترمها ولكنه يتمنى أن يتحول النقد الفني إلى تخصص جامعي يدرس في الجامعات  , وتابع عسيري: لا أحد يختلف على أهمية النقد الموضوعي، كون الانتاج الدرامي الآن هو المحرك الرئيسي للفنون .

انطباعات شخصية
بدوره، أكد الفنان يوسف الجراح: بالفعل نحن بحاجة إلى أن يكون لدينا نقاد متخصصون في الدراما، وينبغي أن يكون على قدر من المهنية والموضوعية بحيث يكون تقييمهم للأعمال ممنهجًا وبعيدًا عن الأهواء والانطباعات الشخصية.
وأشار إلى أنه كثيرًا ما تعرض لانتقادات لا يلقي لها بالا لثقته أنها صادرة من غير أهلها من المتخصيص، مؤكدًا: مع احترامي الكامل لانطباعات بعض الكتاب والصحفيين والإعلاميين عن ما تقدمه الدراما السعودية، إلا أن للنقد أصوله وقواعده، وما سوى ذلك انطباعات شخصية تعبر عن قائلها ولا يشترط صوابها.

محاولات فردية
بينما أكد الكاتب علاء الدين حمزة أن الدراما تعاني بالفعل من عدم وجود النقد البناء، موضحًا أن الدراما السعودية بحاجة إلى تغيير في أسلوب الطرح والمعالجة وفتح المجال للتطرق إلى جوانب أخرى، مؤكدًا أنه لا يوجد لدينا بالسعودية نقد موضوعي، بل مجرد اجتهادات شخصية ومحاولات فردية.

التعليقات