السفير غنّام والدكتورالأغا يرفعان العلم القطري والفلسطيني على المبنى المؤقت للمدرسة

رام الله - دنيا الوطن
احتفلت المدرسة الفلسطينية يوم الأربعاء بتكريم الطلاب والطالبات المتفوقين في المدرسة خلال العام الدراسي الحالي، وكذلك تكريم المعلمات والإداريات المتميزات، والداعمين للمدرسة، وكل من أسهم في دفع المدرسة للأمام سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات أو الشركات.

وقد بدأ الحفل بتوجيه تهنئة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة تسلمه زمام قيادة الدولة من سمو الأمير الوالد / الشيخ / حمد بن خليفة، مرفوعة باسم المدرسة الفلسطينية بكل أعضائها ومعلميها ومعلماتها، وكذلك باسم الجالية الفلسطينية.

ثم بدأ الحفل بالسلام القطري فالفلسطيني، وتبع ذلك وقفة من الدكتور / يحيى الأغا المشرف العام ومقدم الحفل بقوله: إنه يوم مختلف عن باقي الأيام التي عشناها ونعيشها ، منطلقاً بالتطوارات التي حدثت بدولة قطر فقل: لله درك من أمير والد، ولله درك من أمير شاب، حمل الأمانة، وسلمها بأمانة إلى الجيل الجيد الذي يتطلع إلى المستقبل بهمة عالية، وروح وثابة، وقدرة عالية على إدارة شؤون قطر بحكمة واقتدار، فتحية باسمي شخصياً، للأميرين، وتحية باسم كل العاملين بالمدرسة الفلسطينية، متمنين لسموه كل توفيق ونجاح للنهوض بالوطن إلى أعلى المستويات داخلياً وخارجياً.

ثم انتقل إلى إنجازات المدرسة خلال العام المنصرف بكل إيجابياته ووضع الجميع من الحضور الذين امتلأ بهم المكان حول ما تحقق خلال هذه المدة وما حققته المدرسة من تطور إداري وفني، أثمر عنه مخرجات تعليمية متميزة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

وأضاف موجهاً التحية إلى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية وعلى رأسها الوزير / د علي أو زهري، ثم شكر أولياء الأمور الذين كانوا على مستوى المسؤولية، وإلى إدارة المدرسة بمديراتها :أ. زينب عبدالله مديرة مدرسة البنات، والأستاذة/ نعمة مديرة مدرسة البنين، والأستاذة / هيفاء المدير الإداري والأستاذة منال المدير المالي، ثم شكر الداعمين للمدرسة على ما قدموه من دعم لدعم الطلاب المحتاجين.

وكذلك لصندوق الزكاة الذي ما فتئ على الدوام يساعد الطلاب ذوي الدخل المحدود.

وقدم الشكر إلى المجلس الأعلى للتعليم وخاصة مكتب  التعليم الخاص الذي يسهل لنا كل الإجراءات التي يمكن أن تقف حجر عثرة أمامنا وخص بالذكر الأستاذ/ حمد المري.

وقد الشكر للموجهين وعلى رأسهم الدكتور / فايد حماد عاشور رئيس التوجيه، والمعلمين والمعلمات، والشكر كذلك لكل مسؤولي الوزارة .

وقدم الشكر كذلك لوسائل الإعلام المتميزة التي ساهمت في إشهار المدرسة بالشكل الذي وصلت إليه.

ثم تحدث السفير / منير غنّام بكلمة جامعة لكل ما هو موجود على الساحة، فبدأ بالتهنئة إلى قطر أميراً وشعباً على ما تحقق يوم أمس من تسليم القيادة من الأب إلى الابن بكل سهولة وسلاسة، ليعكس وجه قطر الحضاري الذي يتمناه الجميع أن يكون من منظومة الدول، شاكراً مواقفه تجاه القضية الفلسطينية.

لقد كان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة أحد أبرز القادة الذين أسسوا لمرحلة جديدة من التخطيط والعمل والمثابرة حتى وصلت قطر إلى مصافي الدول المتميزة في كثير من المجالات.

وتمنى لسمو الشيخ / تميم بن حمد كل توفيق في مسيرته التي تم تأسيسها باقتدار.

ثم انتقل للحديث عن المدرسة وموقف قطر وخاصة سمو الشيخ تميم عندما طالب بالإسراع في إنجاز مشروع المدرسة الذي وضع حجر الأساس له فله منا الشكر والتقدير.

وأثنى سعادته على نل تم إنجازة من مخرجات تعليمية بفضل جهود متميزة بُذلت من إدارة المدرسة ومشرفين، ومعلمين ومعلمات، وإشراف مسؤول من قِبل الدكتور / يحيى الأغا.

ثم شكر كل الداعمين للمدرسة الفلسطينية من جميع الجهات التي تمثل دافعة للعمل بالمدرسة فبهم نمت وتطورت وأصبحت من المدارس المتميزة بدولة قطر.

وخص سعادته بالشكر إلى وسائل الإعلام التي واكبت المدرسة عاماً بعد عام، فلها منا الشكر الكبير.

وانتقل للحديث عن الإنجاز الفلسطيني بفوز / محمد عساف بأرب أيدل واعتبر هذا من إنجازات الشعب الفلسطيني لأنه شعب محب للحرية.

وفي نهاية كلمته شكر الجميع على الحضور في هذا اليوم الجميل الذي نكرم فيه فلزات أكبادنا، باعتبارهم جيل الغد المتطلع إلى الوطن من أجل العودة.

وتمنى للجميع إجازة سعيدة، وعاماً دراسياً جديداً .

 

هذا وكان السفير / منير غنّام والدكتور يحيى الأغا قد قاما برفع العلم الفلسطيني والقطري على مبنى المدرسة الفلسطينية للبنين والذي قُدّم لنا مكرمة أميرية من دولة قطر، بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ / تميم بن حمد، على ا، يتم إيجاد مبنى للبنين مستقبلاً.

وقال السفير في صباح نفس اليوم: شكرنا على الدوام متجدد للدولة التي تقدم لنا الكثير من أجل أبناء الجالية الفلسطينية، وقال الأغا: سنبقى أوفياء للقيادة القطرية وعلى رأسها سمو الشيخ / تميم، وكذل للشعب القطري، فأهل الكرم والوفاء يستحقون منا كفلسطينيين أن نكون كذلك.

وحضر رفع العلم جميع المعلمين والمعلمات، وعلى رأسهم الشيدة / نعمة زقوت مديرة المدرسة التي تمنت عاماً دراسياً أكثر عطاء، شاكرة من أسهم فيما وصلنا إليه.

التعليقات