وزارة التربية تختتم دورة حول التخطيط الاستراتيجي للتعليم الجامع
غزة - دنيا الوطن
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، دورة حول التخطيط الاستراتيجي للتعليم الجامع، بدعم من مؤسسة إنقاذ الطفل، بمشاركة موظفي التعليم الجامع في الوزارة، استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية.
وأشارت مدير دائرة التربية الخاصة شفاء شيخة إلى أن هذه الدورة جاءت من أجل مأسسة التعليم الجامع عبر الاستفادة من مخرجات العمل في الميدان، وبناء فريق فعال لإعداد الخطة الاستراتيجية وتوحيد النماذج الفنية، مؤكدة أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات الشريكة بهدف الوصول إلى الغايات المنشودة.
بدوره، لفت مدير برنامج التعليم في مؤسسة إنقاذ الطفل فادي بيضون، إلى أن المؤسسة وبالشراكة مع الوزارة تدعم تطوير سياسات وطنية للتعليم الجامع في فلسطين والتوجه نحو الخروج بخطة خمسية، وذلك ضمن برنامج البيئة العلمية في فلسطين، موضحاً أن هذه الدورة تأتي في سياق التعرف على مهارات متميزة في مجال التخطيط الاستراتيجي كبداية تعاون بين المؤسستين سيليها لقاءات مكثفة للخروج بالإستراتيجية مع نهاية العام الحالي.
وبين بيضون أن أهداف هذه الدورة تتوافق مع تطلعات المؤسسة التي تهدف إلى النهوض بمستوى التعليم الجامع، خاصة الاهتمام بالأطفال ذوي الاعاقة ودمجهم في نظام التعليم وتكريسه.
بدورها، قدمت رئيس قسم برامج التربية الخاصة نريمان شراونة عرضاً بينت فيه أبرز إنجازات فريق التعليم الجامع، مشيرة إلى أنه تم تدريب ما يقارب 8408 متدربين من معلمين جدد ومعلمات غرف مصادر ومديرين وغيرهم حول استخدامات الدراما في تعليم طلبة غرف المصادر، وصعوبات التعلم، والتفريغ النفسي بالرسم،
بالإضافة إلى تعديل 47 مدرسة، وتحويل 6744 طالبا من الإعاقات المختلفة للعديد من المؤسسات المختصة، ودمج ما يزيد عن 577 طالبا، وتوفير أجهزة وأدوات مساندة.
يذكر أن هذه الدورة، التي أشرف عليها الخبير في التنمية البشرية د. محمد بشارات، تميزت في تركيزها على التعليم الجامع والذي سيتم تضمينه بالخطة الاستراتيجية الجديدة خاصة فيما يتعلق بالطلبة ذوي الإعاقة.
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، دورة حول التخطيط الاستراتيجي للتعليم الجامع، بدعم من مؤسسة إنقاذ الطفل، بمشاركة موظفي التعليم الجامع في الوزارة، استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية.
وأشارت مدير دائرة التربية الخاصة شفاء شيخة إلى أن هذه الدورة جاءت من أجل مأسسة التعليم الجامع عبر الاستفادة من مخرجات العمل في الميدان، وبناء فريق فعال لإعداد الخطة الاستراتيجية وتوحيد النماذج الفنية، مؤكدة أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات الشريكة بهدف الوصول إلى الغايات المنشودة.
بدوره، لفت مدير برنامج التعليم في مؤسسة إنقاذ الطفل فادي بيضون، إلى أن المؤسسة وبالشراكة مع الوزارة تدعم تطوير سياسات وطنية للتعليم الجامع في فلسطين والتوجه نحو الخروج بخطة خمسية، وذلك ضمن برنامج البيئة العلمية في فلسطين، موضحاً أن هذه الدورة تأتي في سياق التعرف على مهارات متميزة في مجال التخطيط الاستراتيجي كبداية تعاون بين المؤسستين سيليها لقاءات مكثفة للخروج بالإستراتيجية مع نهاية العام الحالي.
وبين بيضون أن أهداف هذه الدورة تتوافق مع تطلعات المؤسسة التي تهدف إلى النهوض بمستوى التعليم الجامع، خاصة الاهتمام بالأطفال ذوي الاعاقة ودمجهم في نظام التعليم وتكريسه.
بدورها، قدمت رئيس قسم برامج التربية الخاصة نريمان شراونة عرضاً بينت فيه أبرز إنجازات فريق التعليم الجامع، مشيرة إلى أنه تم تدريب ما يقارب 8408 متدربين من معلمين جدد ومعلمات غرف مصادر ومديرين وغيرهم حول استخدامات الدراما في تعليم طلبة غرف المصادر، وصعوبات التعلم، والتفريغ النفسي بالرسم،
بالإضافة إلى تعديل 47 مدرسة، وتحويل 6744 طالبا من الإعاقات المختلفة للعديد من المؤسسات المختصة، ودمج ما يزيد عن 577 طالبا، وتوفير أجهزة وأدوات مساندة.
يذكر أن هذه الدورة، التي أشرف عليها الخبير في التنمية البشرية د. محمد بشارات، تميزت في تركيزها على التعليم الجامع والذي سيتم تضمينه بالخطة الاستراتيجية الجديدة خاصة فيما يتعلق بالطلبة ذوي الإعاقة.

التعليقات