التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف الشيخ ابراهيم الغزي-العراق، بحضور شخصيات عربية وإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة فضيلة الشيخ ابراهيم الغزي-العراق، بحضور شخصيات عربية وإسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، واصفاً ملحمة عبرا بالتواتر مع تحرير القصير بأنها تأكيد على مصداقية معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ومدى التلاحم المصيري بمواجهة الفتن وعملية استئصال العصابات التكفيرية وفضح المحرضين.
وأضاف: "برغم التضحيات الجسام التي قدمتها المؤسسة العسكرية والمقاومة في المنازلتين، فقد أثبتا أحقيّة القيادة السورية والقرار المصيب بملاحقة واجتثاث الإرهاب، بحيث اتضح جلياً أن الجيشين اللبناني والسوري والمقاومة باتوا يشكلون القوة الفاعلة على الأرض والدعامة الأساس للاستقرار الأمني على المستوى الاستراتيجي المحلي، الاقليمي والدولي".
وختم الدكتور غدار: "إن الحالات التكفرية لم تعد حكراً على بلد دون آخر، فهي الفيروس الساري، وما جرى في مصر دليل واضح على مخاطر الانتشار الموبوء على مساحة الأمة، وهذا يستدعي جهوزية فكرية وثقافية ولوجستية، عربية وإسلامية لمواجهته واستئصاله".
بدوره انطلق سماحة الشيخ ابراهيم الغزي من واقع العراق الانقسامي والكارثي الذي تحاول أمريكا والغرب الاستكباري تعميمه كنموذجٍ على بلدان المنطقة.
وأضاف: "إن صمود سوريا الأسطوري بمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وأعوانه يشكل الحالة العصيّة التي يمكن أن تغير المعادلة والبناء التشكيلي على مستوى النظام في المنطقة".
وختم: "أيّ إسلامٍ نعيشه في ظل هذا الإنفلاش لعصابات التكفير، في الوقت الذي تتلقى دعمها من الاستكبار العالمي الذي يحاول العلماء المسخّرون لخدمته بفتاواهم المضللة مسخ القيم وتحريفها وتسويقها باسم الدين."
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة فضيلة الشيخ ابراهيم الغزي-العراق، بحضور شخصيات عربية وإسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، واصفاً ملحمة عبرا بالتواتر مع تحرير القصير بأنها تأكيد على مصداقية معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ومدى التلاحم المصيري بمواجهة الفتن وعملية استئصال العصابات التكفيرية وفضح المحرضين.
وأضاف: "برغم التضحيات الجسام التي قدمتها المؤسسة العسكرية والمقاومة في المنازلتين، فقد أثبتا أحقيّة القيادة السورية والقرار المصيب بملاحقة واجتثاث الإرهاب، بحيث اتضح جلياً أن الجيشين اللبناني والسوري والمقاومة باتوا يشكلون القوة الفاعلة على الأرض والدعامة الأساس للاستقرار الأمني على المستوى الاستراتيجي المحلي، الاقليمي والدولي".
وختم الدكتور غدار: "إن الحالات التكفرية لم تعد حكراً على بلد دون آخر، فهي الفيروس الساري، وما جرى في مصر دليل واضح على مخاطر الانتشار الموبوء على مساحة الأمة، وهذا يستدعي جهوزية فكرية وثقافية ولوجستية، عربية وإسلامية لمواجهته واستئصاله".
بدوره انطلق سماحة الشيخ ابراهيم الغزي من واقع العراق الانقسامي والكارثي الذي تحاول أمريكا والغرب الاستكباري تعميمه كنموذجٍ على بلدان المنطقة.
وأضاف: "إن صمود سوريا الأسطوري بمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وأعوانه يشكل الحالة العصيّة التي يمكن أن تغير المعادلة والبناء التشكيلي على مستوى النظام في المنطقة".
وختم: "أيّ إسلامٍ نعيشه في ظل هذا الإنفلاش لعصابات التكفير، في الوقت الذي تتلقى دعمها من الاستكبار العالمي الذي يحاول العلماء المسخّرون لخدمته بفتاواهم المضللة مسخ القيم وتحريفها وتسويقها باسم الدين."

التعليقات