“حقوقيون”يشيدون بالتقريرالذى رصده الرئيس ويعرضون علية تولى رئاسة لجنة تقصى الحقائق

رام الله - دنيا الوطن
 أشاد المجلس المصري الدولى لحقوق الانسان والتنمية برئاسة المستشار /حمدى نوارة بالخطاب رقم ستون الذى عرضه د.محمد مرسي مساء يوم الاربعاء 26 يونيو والذى اعتبرة بمثابة خطاب للتنحى عن منصب الرئاسة والانضمام لصفوف المواطنين وعرض علية تولى منصب رئاسة لجنة تقصى الحقائق عقب30/6 بفرع المجلس بمحافظة الاسماعيلية " معقل جماعة الاخوان" حيث ان الخطاب يفتقر لاي حلول للتعامل مع أزمات المواطن المصري وعرض تعديل بعض مواد الدستور جاء متأخر ومطاطى وأشبة بالنظام السابق الذى يتحجج بة
واشار تامرخالد المنسق العام للمجلس ان خطاب مرسى بمثابة"العشاء الاخير"ويتحدث ويسخر كأنه يجلس على "الطبلية"خطاب غير موضوعى وانشائى .ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺤﺎﻳﺪ.فهناك تناقض عن زيادة مليون سائح ..وقولة كيف يأتى السائح وسط جرائم الخطف والمولتوف ويسخر مماسيحدث يوم 30 يونيو ..يعلق الفشل على أصحاب القنوات الخاصة وما عليهم من ضرائب ذكر اشخاص بالاسم واتهمهم بتهم محددة بكرة هيرفعوا ضدك قضية رد شرف وهيبقى حقهم واذا كان معك دليل فانت متهم فى التخاذل فى استرداد حقوق واموال الشعب والتستر على الفساد

فلماذا لا تطبق القانون فهذا عذر اقبح من ذنب ..يتهم الاحياء والاموات بقلب نظام الحكم فاين الادلة ..؟ولماذا لايقدمها الى النيابة العامه..! فحطابة يعرض الازمات والمشاكل كانة مواطن وليس كرئيس ويتهم المعارضة بالفلول وفى نفس الوقت يشكر أمير قطر ووزير السياحة والتموين رغم عدم وجود انجاز ملموس للمواطنيين وينفى وقائع ملحوظة للشعب اجمعين ينكر وجود معتقلين سياسين  يتحدث فى وادى ونحن فى وادى آخر وفى زمان دون الزمان فهو يستهزء بعقول الشعب وكان علية ان يستعين باللة ثم بالفريق عبد الفتاح السيسى الذى القى خطاب شهد بة كل الجماهير

واستعجب منسق عام المجلس تذكر القضايا ضد "شفيق" ولم يذكر الحكم الصادر بشأنه في قضية وادي النطرون ومن كثرت التماس العذر لانه يتم عرقلتة من النظام السابق وكانة كان لا يعلم انه سيواجة ذلك وانه سيتولى رئاسة دولة "النمسا" انه بهذا الخطاب يسكب الزيت على النار يؤدى لسرعة اسقاطة فى ست ساعات وليس 18يوم لسابقة المخلوع انه ينتقد القضاه والاعلامين ورموز المعرضة وانهم سبب عودة عقارب الساعة للوراء ويتضح خلافة مع الجيش وبهذا تقل شعبيتة اكثر فاكثر خاصة تكرار التهديد بقطع الاصابع ويعترف بان هناك حوالى عشرة الف مظاهرة واحتجاج فلماذا لايتنحى فى ظل
هذة الازمات واهدار دماء الشهداء وخاصة 16من جنودنا على حدود رفح فى رمضان السابق وانهيار الاقتصاد وتفشى البطالة وانعدام الوقود الذى هو سبب الوفاة ومئات المصابين فى احداث المنصورة بل عدم تحقيق اى هدف من اهداف الثورة على عكس وعودة وبهذا اعدم شرعية الصندوق بل اشار ان الاستقطاب يهدد مصر بالشلل والفوضى ويهدد تجربتنا الديمقراطية وهى نفس الظروف التى اطاحت بسالفة لذا اصبح النزول يوم 30/6 واجب وطنى على كل المصريين بالداخل والخارج امام السفارة المصرية وبالداخل بميدان التحرير وكل ميادين الحرية بالمحافظات حتى يتم محاكمتة فى محكمة جنايات
الاسماعيلية بتهمة الهروب من السجن والتخابر مع دوله أجنبيه

اما عن الست قرارات فهى جيدة ولكنها متأخرة ولا ترتقى بعدم استمرارية ثورة بعد يومين والقرارت هى:-

1-قرر تكليف وزير الداخلية بعمل وحدة خاصة لمكافحة أعمال البلطجة

2-قرر تشكيل لجنة مستقلة لاعداد التعديلات الدستورية من جميع الاحزاب والقوى السياسية

3-قرر تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تضم ممثلين لكافة عناصر المجتمع

4- مرسي يكلف الوزراء والمحافظين باقالة كل المتسببون في ازمات المواطنين علىأن يتم ذلك خلال اسبوع

5-قرر سحب تراخيص كل محطات الوقود التي امتنعت عن استلام المنتج أو توزيع حصتها على المواطنين

6-قرر تكليف وزارة التموين باستلام محطات الوقود التي تمتنع عن العمل

التعليقات