سويد وإغبارية يزوران البيت المهدوم في عرعرة ويؤازران عائلة ابو شرقية

سويد وإغبارية يزوران البيت المهدوم في عرعرة ويؤازران عائلة ابو شرقية
رام الله - دنيا الوطن
زار النائبان  حنا سويد وعفو اغبارية ظهر اليوم الأربعاء، البيت الذي هدمته قوات الهدم السلطوية صباح اليوم في عرعرة واستمعا من اصحاب البيت القائم منذ 45 عامًا الى تفاصيل القضية. وقال صاحب البيت نايف ابو شرقيه ان جمعية رجافيم  وايلان سديه رئيس المجلس الاقليمي منشي لعبا دوراً سيئاًً في الموضوع، حيث كان اصحاب البيت قد قدموا التماسًا الى المحكمة العليا لالغاء امر الهدم، لكن قوات الهدم وصلت في منتصف الليلة الماضية يرافقها العشرات من أفراد الشرطة ومئات من أبناء الشبيبة المتطوعين.  

وأضاف ابو شرقية ان الحديث عن هذا الأمر صعب جدًا، ففي عام ٧٦ كان هناك أمر هدم لم ينفذ. وتم سجن والده ثلاث مرات بسبب البيت ولكن لم يتوقعوا يوما ان يتم هدم البيت، وهم يعتبروا هذا البيت رمز البناء الغير مرخص في اسرائيل. حاولنا خلال كل هذه الفترة ان نحصل على ترخيص لهذا البيت ولم ننجح.

وتباحث النائبان سويد واغبارية مع اصحاب البيت وعشرات المتضامنين عن الخطوات الاحتجاجية التي يتوجب القيام بها. وقد عقد اجتماع طارئ على أرض البيت المهدم شارك به العديد من الناشطين من اللجنه الشعبية في وادي عارة، ونشطاء سياسيين من العديد من الهيئات الأهلية والشعبية والنائب جمال زحالقة ورئيسي بلدية باقة الغربية وام الفحم ومجلسي عارة وعرعرة وكفر قرع والمجلس الاقليمي طلعه عارة، والعديد من الناشطين من المنطقة.

وقال النائب سويد في حديثه، أننا لن نذرف الدموع لاننا تعودنا على هذا المنظر وعلى هذه السياسة، اعرف هذا البيت ورافقت قضيته وكنت ضيفًا فيه عدة مرات، واقول لكم ان هذا البيت لا يعطّل على أي شيء، ولا يضر بأي مخطط، وتخطيطيا يجب ان يرخص لا أن يهدم.

وأضاف سويد، هذه الحكومة وضعت هدفا لها معاداة الجماهير العربية، وعلينا ان نعرف كيف نواجه هذه السياسة، الرسالة التي تفهمها هذه الحكومة هي التحدي، سياسة المواجهة وطريق النضال هي الحل الوحيد أمامنا. ودعا لجنة المتابعه لاتخاذ خطوات عملية في اجتماعها غدا لان التحديات كثرت، والجماهير العربية مستعدة للمواجهة، ومن يفكر بان يستنسخ هده المحاولة على مناطق اخرى لن ينجح. وهذه هي الرؤيا التي يجب ان تصاغ في التصدي لهذه الممارسات. والقضية الثانية، تتطلب وقفه جدية من السلطات المحليه امام وزارة الداخلية. فعندما نصر على المواجهة، يجب ان نضع تخطيط بديل ونعد كل الشروط لمواجهة المخططات الحكومية بمخططات بديلة تطرح الرؤيا الأفضل لبلداتنا وشعبنا، وان نبني تحالفات مع القوى الديمقراطية التي تتضامن مع قضايانا ومطالبنا.

 



التعليقات