سويد يحذر من عدم لجم عمليات "دفع الثمن" وانتقالها لمستوى أخطر
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت الهيئة العامة للكنيست اليوم الأربعاء العمليات الارهابية المسماة "دفع الثمن" بطلب من النائب حنا سويد ومجموعة من اعضاء الكنيست كاقتراح عاجل للبحث على جدول أعمال الكنيست، وقال النائب سويد في خطابه، ان العمليات الأرهابية كما تسمى "دفع الثمن" تتفاقم يوميا، وباتت تذكرنا بمنطقة بيشوار في افغانستان حيث يوجد هناك عمليات ارهابية يوميًا.
وأضاف سويد انه لا يمكن ان تستمر هذه الاعمال الارهابية في دولة تعتبر القانون فوق الجميع، يسري على الجميع، ويوجب تطبيقه بنفس المستوى على الجميع. لأن استمرار هذه الأعمال يدل على عدم جدية الشرطة وقوات الأمن في القبض على المجرمين الارهابيين، الذين ما زالوا طلقاء، على الرغم من مرور وقت طويل، على اطلاق هذه الأعمال الارهابية التي وصلت الى كافة أنحاء البلاد.
وعبر سويد عن أن المس بالجماهير العربية هو رسالة عنصرية واضحة، يجب على الشرطة لجمها قبل أن تتمادى وتنتقل الى أعمال أخطر من تمزيق الاطارات وكتابة الشعارات. لو أرادت الشرطة لجم هذه الظواهر لاستطاعت ان تقبض على هؤلاء الارهابيين وتزج بهم في السجون، لأن من يستطيع ان يجمع معلومات عن أشخاص في قطاع غزة وفي دول عديدة ويقوم بقصفهم، يستطيع الامساك بمجموعة ارهابية داخلية، ولو كانت هذه المجموعة تقوم بأعمال مشابهة ضد المواطنين اليهود، لتم اعتقالهم فورًا.
وأضاف سويد ان هذه الظاهرة آخذة بالتفاقم والانتشار، تستهدف المساجد والكنائس وكل ما يرمز للعرب والعروبة، وعلى الشرطة ان تقوم فورًا بلجمها، لان استمرارها وانتشارها سيطال مجموعات مستهدفة في اليسار الاسرائيلي، وربما تمادي في الانتقال الى اعمال أكثر خطورة ضد المواطنين العرب!!
ناقشت الهيئة العامة للكنيست اليوم الأربعاء العمليات الارهابية المسماة "دفع الثمن" بطلب من النائب حنا سويد ومجموعة من اعضاء الكنيست كاقتراح عاجل للبحث على جدول أعمال الكنيست، وقال النائب سويد في خطابه، ان العمليات الأرهابية كما تسمى "دفع الثمن" تتفاقم يوميا، وباتت تذكرنا بمنطقة بيشوار في افغانستان حيث يوجد هناك عمليات ارهابية يوميًا.
وأضاف سويد انه لا يمكن ان تستمر هذه الاعمال الارهابية في دولة تعتبر القانون فوق الجميع، يسري على الجميع، ويوجب تطبيقه بنفس المستوى على الجميع. لأن استمرار هذه الأعمال يدل على عدم جدية الشرطة وقوات الأمن في القبض على المجرمين الارهابيين، الذين ما زالوا طلقاء، على الرغم من مرور وقت طويل، على اطلاق هذه الأعمال الارهابية التي وصلت الى كافة أنحاء البلاد.
وعبر سويد عن أن المس بالجماهير العربية هو رسالة عنصرية واضحة، يجب على الشرطة لجمها قبل أن تتمادى وتنتقل الى أعمال أخطر من تمزيق الاطارات وكتابة الشعارات. لو أرادت الشرطة لجم هذه الظواهر لاستطاعت ان تقبض على هؤلاء الارهابيين وتزج بهم في السجون، لأن من يستطيع ان يجمع معلومات عن أشخاص في قطاع غزة وفي دول عديدة ويقوم بقصفهم، يستطيع الامساك بمجموعة ارهابية داخلية، ولو كانت هذه المجموعة تقوم بأعمال مشابهة ضد المواطنين اليهود، لتم اعتقالهم فورًا.
وأضاف سويد ان هذه الظاهرة آخذة بالتفاقم والانتشار، تستهدف المساجد والكنائس وكل ما يرمز للعرب والعروبة، وعلى الشرطة ان تقوم فورًا بلجمها، لان استمرارها وانتشارها سيطال مجموعات مستهدفة في اليسار الاسرائيلي، وربما تمادي في الانتقال الى اعمال أكثر خطورة ضد المواطنين العرب!!

التعليقات