قسم علوم الحاسوب يعقد ورشة عمل بعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في تخصصات تكنولوجيا المعلومات"
رام الله - دنيا الوطن
ضمن أسبوع تنمية الارتقاء بالتدريب الميداني التي تنظمه كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس نظّم قسم علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات ورشة عمل بعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في تخصصات تكنولوجيا المعلومات" برعاية شركة نت ستريم لتكنولوجيا المعلومات، حضر الورشة عميد الكلية د. محمد صادق، وأ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وأ. محمود رفيق الفرا رئيس قسم علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، وأ. شادي علي أبو عرمانة رئيس قسم العلاقات العامة، بالإضافة لنخبة من ممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بتكنولوجيا المعلومات.
وأكد د. صادق على أن هذه الورشة تأتي مواكبةً للاتجاهات المعاصرة لإعداد الخريجين وفق مواصفات سوق العمل المحلي في ظل تغيير أساليب وغايات التعليم ليصبح التعليم شرطاً للعمل، ومن هنا يكون دور المؤسسات الأكاديمية لإعداد الخريجين وتسليحهم بكافة الخبرات والمهارات التي تمكنهم من المنافسة محلياً والعمل مع الخريجين بشكل مضاعف ليكونوا منافسين على المستوى الإقليمي، لافتاً إلى أن المؤسسات التي تهتم بجانب التدريب تحتل مكانة متقدمة ومتميزة وهذا الهدف الذي نسعى لتحقيقه سوياً.
وتناولت الورشة في محورها الأول مناقشة دور المؤسسات التعليمية من خلال التنسيق بشكل جيد مع مؤسسات التدريب لاستقبال الطلبة وتوجيههم نحو العمل ضمن تخصصهم ووجود برامج تأهيل وتدريب تستهدف طلبة التدريب الميداني بجانب الخريجين، مع ضرورة أن يكون هناك اتفاقيات مشتركة بين المؤسسات التعليمة ومؤسسات التدريب لاستيعاب الطلبة وفق معايير وأنظمة محددة وضرورة تقديم تسهيلات للمؤسسات التدريبية كالإعفاء الضريبي نظير ذلك، وأيضاً العمل على تزكية قائمة من المؤسسات الأكثر قابلية وخدمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات واعتبارها مؤسسات صديقة للمجتمع، كما تم التطرق لقضية أوقات التدريب بحيث تكون هناك أشهر محددة لذلك.
وتناولت الورشة في محاورها الثاني دور القطاع الخاص في المساهمة في تدريب الطلبة من خلال التفاني في تدريبهم من خلال الجدية في وضع برامج تدريبية وأيضاً عدم قبول طلبات التدريب في حالة عدم التعاطي معها، كما تم مناقشة دور الجهات المانحة من خلال تنفيذ مشاريع لتمويل التدريب الميداني بحيث تنفذها المؤسسات المُدرّبة ويستفيد منها الطلبة وتكون المؤسسات التعليمية هي جهات الإشراف، واعتبار الطلبة المقبلين على التخرج جزءاً من برامج التشغيل المؤقت.
وخلصت الورشة إلى عدد من التوصيات أجملها المتخصصون في التأكيد على أن التدريب الميداني هو مسؤولية مشتركة ما بين المؤسسة الأكاديمية وجهة التدريب، وأيضاً قيام المؤسسة الأكاديمية بإجراء مسح لاحيتاجات وإمكانيات والقدرة الاستيعابية لمؤسسات التدريب المختلفة قبل توزيع الطلبة والعمل على توقيع اتفاقيات تفاهم مشترك بين المؤسسة الأكاديمية ومؤسسات التدريب المختلفة تتضمن وضع برنامج تدريبي واضح ومحدد يتفق عليه الطرفان، وتحديد موعد وفترة التدريب الميداني المناسبـة وتحديد صلاحيات المشرف والمدرب، وتحديد سبل التغذية الراجعة وأدواتها بين كلا الطرفين، والربط بين التدريب الميداني ومشروع التخرج للطلبة، وحث القطاع الخاص على استقبال الطلبة، وتشجيع القطاع الخاص لاستقبال الطلبة من خلال حث الحكومة على تقديم خصم ضريبي لها، وحث المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص على تقديم مقترحات مشاريع تهدف لتدريب الطلبة الخريجين.
ضمن أسبوع تنمية الارتقاء بالتدريب الميداني التي تنظمه كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس نظّم قسم علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات ورشة عمل بعنوان "سبل الارتقاء بالتدريب الميداني في تخصصات تكنولوجيا المعلومات" برعاية شركة نت ستريم لتكنولوجيا المعلومات، حضر الورشة عميد الكلية د. محمد صادق، وأ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، وأ. محمود رفيق الفرا رئيس قسم علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، وأ. شادي علي أبو عرمانة رئيس قسم العلاقات العامة، بالإضافة لنخبة من ممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بتكنولوجيا المعلومات.
وأكد د. صادق على أن هذه الورشة تأتي مواكبةً للاتجاهات المعاصرة لإعداد الخريجين وفق مواصفات سوق العمل المحلي في ظل تغيير أساليب وغايات التعليم ليصبح التعليم شرطاً للعمل، ومن هنا يكون دور المؤسسات الأكاديمية لإعداد الخريجين وتسليحهم بكافة الخبرات والمهارات التي تمكنهم من المنافسة محلياً والعمل مع الخريجين بشكل مضاعف ليكونوا منافسين على المستوى الإقليمي، لافتاً إلى أن المؤسسات التي تهتم بجانب التدريب تحتل مكانة متقدمة ومتميزة وهذا الهدف الذي نسعى لتحقيقه سوياً.
وتناولت الورشة في محورها الأول مناقشة دور المؤسسات التعليمية من خلال التنسيق بشكل جيد مع مؤسسات التدريب لاستقبال الطلبة وتوجيههم نحو العمل ضمن تخصصهم ووجود برامج تأهيل وتدريب تستهدف طلبة التدريب الميداني بجانب الخريجين، مع ضرورة أن يكون هناك اتفاقيات مشتركة بين المؤسسات التعليمة ومؤسسات التدريب لاستيعاب الطلبة وفق معايير وأنظمة محددة وضرورة تقديم تسهيلات للمؤسسات التدريبية كالإعفاء الضريبي نظير ذلك، وأيضاً العمل على تزكية قائمة من المؤسسات الأكثر قابلية وخدمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات واعتبارها مؤسسات صديقة للمجتمع، كما تم التطرق لقضية أوقات التدريب بحيث تكون هناك أشهر محددة لذلك.
وتناولت الورشة في محاورها الثاني دور القطاع الخاص في المساهمة في تدريب الطلبة من خلال التفاني في تدريبهم من خلال الجدية في وضع برامج تدريبية وأيضاً عدم قبول طلبات التدريب في حالة عدم التعاطي معها، كما تم مناقشة دور الجهات المانحة من خلال تنفيذ مشاريع لتمويل التدريب الميداني بحيث تنفذها المؤسسات المُدرّبة ويستفيد منها الطلبة وتكون المؤسسات التعليمية هي جهات الإشراف، واعتبار الطلبة المقبلين على التخرج جزءاً من برامج التشغيل المؤقت.
وخلصت الورشة إلى عدد من التوصيات أجملها المتخصصون في التأكيد على أن التدريب الميداني هو مسؤولية مشتركة ما بين المؤسسة الأكاديمية وجهة التدريب، وأيضاً قيام المؤسسة الأكاديمية بإجراء مسح لاحيتاجات وإمكانيات والقدرة الاستيعابية لمؤسسات التدريب المختلفة قبل توزيع الطلبة والعمل على توقيع اتفاقيات تفاهم مشترك بين المؤسسة الأكاديمية ومؤسسات التدريب المختلفة تتضمن وضع برنامج تدريبي واضح ومحدد يتفق عليه الطرفان، وتحديد موعد وفترة التدريب الميداني المناسبـة وتحديد صلاحيات المشرف والمدرب، وتحديد سبل التغذية الراجعة وأدواتها بين كلا الطرفين، والربط بين التدريب الميداني ومشروع التخرج للطلبة، وحث القطاع الخاص على استقبال الطلبة، وتشجيع القطاع الخاص لاستقبال الطلبة من خلال حث الحكومة على تقديم خصم ضريبي لها، وحث المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص على تقديم مقترحات مشاريع تهدف لتدريب الطلبة الخريجين.

التعليقات