المهندس مدحت ابوجبل يروي تفاصيل أمس منذ دخول عساف معبر رفح
غزة - دنيا الوطن
يقول ابوجبل ان عساف قال انا لم احضر غزة لاسكن في الفنادق الفارهة ويحضر جمهوري الي الفندق ليصافحني انا حضرت غزة لانزل الي الجمهور واشكره علي مساندته ودعمه
توجهت الي الجانب المصري من المعبر وبصحبتي الفنان / وائل اليازجي الراعي الاعلامي لحملة محمد عساف لاستقبال عساف وتزاحم المواطنين لمصافحة عساف تم التنسيق للدخول من خلال الدكتور بركات الفر سفير فلسطين بالقاهرة وتوجهنا الي الجانب الفلسطيني وكان في الاستقبال ممثلين عن الشركات الداعمة والراعية لحملة عساف وشخصيات وطنية وممثلين عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة .. وانتظرنا في صالة المعبر وقام المستقبلين بمصافحة عساف .. من ثم توجه الي بوابة الصالة لعقد المؤتمر الصحفي وكان المخطط مصافحة الجماهير الموجودة علي بوابة المعبر والتوجه الي خانيونس مسقط راسه لاستقبال الجمهور في بيته ,وتوجهنا من المعبر وكان في رفقتنا السيد / منيب المصري وخرج محمد راسه من سقف السيارة للتسليم علي الجمهور والا باعداد كبيرة منهم تتدافع علي السيارة وتصعد اعلي السيارة وتحاول اقتحامها وقد فصلت بين السيارة المتواجد بها عساف وسيارة الشرطة وانا اقدرحب الجمهور له وعندها بدانا نشعر بالخطر , الي ان جاءت مجموعة من الشرطة وابعدتهم واخرجتنا من شارع فرعي علي بعد 200 متر من معبر رفح , وطلب محمد ان يعود مرة اخري الي شارع صلاح الدين لمقابلة الجمهور , فتجمهروا علي السيارة مرة اخري فاضررنا الي السرعة ,, فاصبحوا يطاردونا بالدراجات النارية واصابنا الخوف واصبحنا نتوقع حادث في أي لحظة , فطلب محمد التوجه لاقرب مركز للشرطة ,, وبالفعل دخلنا الي مركز شرطة رفح ,, اقترح السيد / منيب المصري التوجه الي فندق اركميد بدلا من بيت محمد في خانيونس واحضرت الشرطة سيارة مدنية واستقلها محمد بصحبة السيد / منيب المصري وانا وزوج اخت محمد توجهنا بسيارة اخري خلفهم وكان يرافقنا سيارتان من الشرطة .
الي ان وصلنا الي الفندق وبدات الناس تحضر الي الفندق لمصافحة محمد وكان هناك اشخاص يحاولون اقناعة بان احتكاكة في الجمهور سيعيد الهجمة مرة اخري الي ان سببوا له حالة اعياء واحضرنا له الطبيب وكتب له ادوية ومسكنات
في الساعة الحادية عشرة بعد ان استيقظ من النوم اقترحت عليه ان ينزل ليصافح الناس في الزوار في الفندق وبالفعل نزل وصافح الجميع وكان سعيدا والجمهور كذلك وانتهي الساعة الثانية صباحا ..واقترحت عليه ان يتوجه صباحا الي بيته في خانيونس لمقابلة اهله وجماهيره ,, اود الشهادة امام الله بان محمد يمتلك قلبا طيبا وحبا كبير لاهله وشعبة ووطنه ولكن للاسف هناك من يلتف حوله ويحاولون اقناعة بان خروجه خطر علي حياته ,, واخيرا قال لهم انا حضرت الي غزة لاشارك الناس فرحتهم واشكرهم علي دعمهم وتصويتهم الي ,, لم احضر غزة لاسكن الفنادق .. انا حضرت للتواصل مع ابناء شعبي .. اتوقع ان ينكسر حاجز الخوف ويتحرر من الاشخاص الذين يحاولون اقناعة بان ذهابة الي خانيونس يشكل خطر علي حياته ويذهب اليوم ظهرا الي بيته في خانيونس لمقابلة الناس.



يقول ابوجبل ان عساف قال انا لم احضر غزة لاسكن في الفنادق الفارهة ويحضر جمهوري الي الفندق ليصافحني انا حضرت غزة لانزل الي الجمهور واشكره علي مساندته ودعمه
توجهت الي الجانب المصري من المعبر وبصحبتي الفنان / وائل اليازجي الراعي الاعلامي لحملة محمد عساف لاستقبال عساف وتزاحم المواطنين لمصافحة عساف تم التنسيق للدخول من خلال الدكتور بركات الفر سفير فلسطين بالقاهرة وتوجهنا الي الجانب الفلسطيني وكان في الاستقبال ممثلين عن الشركات الداعمة والراعية لحملة عساف وشخصيات وطنية وممثلين عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة .. وانتظرنا في صالة المعبر وقام المستقبلين بمصافحة عساف .. من ثم توجه الي بوابة الصالة لعقد المؤتمر الصحفي وكان المخطط مصافحة الجماهير الموجودة علي بوابة المعبر والتوجه الي خانيونس مسقط راسه لاستقبال الجمهور في بيته ,وتوجهنا من المعبر وكان في رفقتنا السيد / منيب المصري وخرج محمد راسه من سقف السيارة للتسليم علي الجمهور والا باعداد كبيرة منهم تتدافع علي السيارة وتصعد اعلي السيارة وتحاول اقتحامها وقد فصلت بين السيارة المتواجد بها عساف وسيارة الشرطة وانا اقدرحب الجمهور له وعندها بدانا نشعر بالخطر , الي ان جاءت مجموعة من الشرطة وابعدتهم واخرجتنا من شارع فرعي علي بعد 200 متر من معبر رفح , وطلب محمد ان يعود مرة اخري الي شارع صلاح الدين لمقابلة الجمهور , فتجمهروا علي السيارة مرة اخري فاضررنا الي السرعة ,, فاصبحوا يطاردونا بالدراجات النارية واصابنا الخوف واصبحنا نتوقع حادث في أي لحظة , فطلب محمد التوجه لاقرب مركز للشرطة ,, وبالفعل دخلنا الي مركز شرطة رفح ,, اقترح السيد / منيب المصري التوجه الي فندق اركميد بدلا من بيت محمد في خانيونس واحضرت الشرطة سيارة مدنية واستقلها محمد بصحبة السيد / منيب المصري وانا وزوج اخت محمد توجهنا بسيارة اخري خلفهم وكان يرافقنا سيارتان من الشرطة .
الي ان وصلنا الي الفندق وبدات الناس تحضر الي الفندق لمصافحة محمد وكان هناك اشخاص يحاولون اقناعة بان احتكاكة في الجمهور سيعيد الهجمة مرة اخري الي ان سببوا له حالة اعياء واحضرنا له الطبيب وكتب له ادوية ومسكنات
في الساعة الحادية عشرة بعد ان استيقظ من النوم اقترحت عليه ان ينزل ليصافح الناس في الزوار في الفندق وبالفعل نزل وصافح الجميع وكان سعيدا والجمهور كذلك وانتهي الساعة الثانية صباحا ..واقترحت عليه ان يتوجه صباحا الي بيته في خانيونس لمقابلة اهله وجماهيره ,, اود الشهادة امام الله بان محمد يمتلك قلبا طيبا وحبا كبير لاهله وشعبة ووطنه ولكن للاسف هناك من يلتف حوله ويحاولون اقناعة بان خروجه خطر علي حياته ,, واخيرا قال لهم انا حضرت الي غزة لاشارك الناس فرحتهم واشكرهم علي دعمهم وتصويتهم الي ,, لم احضر غزة لاسكن الفنادق .. انا حضرت للتواصل مع ابناء شعبي .. اتوقع ان ينكسر حاجز الخوف ويتحرر من الاشخاص الذين يحاولون اقناعة بان ذهابة الي خانيونس يشكل خطر علي حياته ويذهب اليوم ظهرا الي بيته في خانيونس لمقابلة الناس.





التعليقات