جمعية الوداد تختتم فعاليات حملة "مفتاح بيت جدي" في النصيرات
غزة - دنيا الوطن
اختتمت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي فعاليات حملة "مفتاح بيت جدي"، والتي تضمنت سلسلة فعاليات لإحياء ذكرى النكبة، وذلك من خلال أنشطة المجلس الشبابي المحلي في النصيرات وهو أحد أنشطة مشروع رواد الشبابي ونفذ النشاط في جمعية تمكين المرأة.
وقال مصطفى الغرباوي رئيس المجلس الشبابي المحلي:" أن الحملة تهدف إلى تعريف الأطفال في مخيم النصيرات بالواقع الفلسطيني منذ عام 1948، وكيف وصل اليهود إلى فلسطين وكيف أجبروا الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم وذلك للتأكيد على أننا أصحاب حق ولترسيخ مبدأ حق العودة في أذهان أطفالنا".
وأوضح أن المرحلة الأولى من الحملة بدأت بتنفيذ 4 ورش عمل في مخيم النصيرات هدفت إلى تعريف الطلاب والطالبات بحق العودة وما ترتب على النكبة من تشريد وتشتت ما زالت اثاره مستمرة حتى يومنا الحاضر.
وأضاف الغرباوي أن أعضاء المجلس الشبابي والمتطوعون في الحملة استخدموا في المرحلة الثانية من الحملة أسلوب اللعب والتعلم على نفس الفئة السابقة وذلك لترسيخ المعلومات المقدمة في ورش العمل عن طريق لعبة "البلدة الضائعة " وهدفت اللعبة الى إيجاد البلدات الفلسطينية بالبحث عنها على الخريطة ووضع علامة مميزة عليها.
وفي ختام الحملة قدم المتطوعون في الحملة معلومات عن تلك البلدات وتعريف كل طالب على بلد أجداده ليعبر كل طالب عن نفسه بورقة تحمل توقيعه او رسمة تعبيرية لبلدته الاصلية لتعلق على حائط العودة، ومن ثم صناعة مفاتيح كرتونية كرمز عن حق العودة لبيوت أجدادنا المسلوبة ولتبقى معه ذكرى راسخة يحتفظ بها كأحد مخرجات الحملة.
اختتمت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي فعاليات حملة "مفتاح بيت جدي"، والتي تضمنت سلسلة فعاليات لإحياء ذكرى النكبة، وذلك من خلال أنشطة المجلس الشبابي المحلي في النصيرات وهو أحد أنشطة مشروع رواد الشبابي ونفذ النشاط في جمعية تمكين المرأة.
وقال مصطفى الغرباوي رئيس المجلس الشبابي المحلي:" أن الحملة تهدف إلى تعريف الأطفال في مخيم النصيرات بالواقع الفلسطيني منذ عام 1948، وكيف وصل اليهود إلى فلسطين وكيف أجبروا الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم وذلك للتأكيد على أننا أصحاب حق ولترسيخ مبدأ حق العودة في أذهان أطفالنا".
وأوضح أن المرحلة الأولى من الحملة بدأت بتنفيذ 4 ورش عمل في مخيم النصيرات هدفت إلى تعريف الطلاب والطالبات بحق العودة وما ترتب على النكبة من تشريد وتشتت ما زالت اثاره مستمرة حتى يومنا الحاضر.
وأضاف الغرباوي أن أعضاء المجلس الشبابي والمتطوعون في الحملة استخدموا في المرحلة الثانية من الحملة أسلوب اللعب والتعلم على نفس الفئة السابقة وذلك لترسيخ المعلومات المقدمة في ورش العمل عن طريق لعبة "البلدة الضائعة " وهدفت اللعبة الى إيجاد البلدات الفلسطينية بالبحث عنها على الخريطة ووضع علامة مميزة عليها.
وفي ختام الحملة قدم المتطوعون في الحملة معلومات عن تلك البلدات وتعريف كل طالب على بلد أجداده ليعبر كل طالب عن نفسه بورقة تحمل توقيعه او رسمة تعبيرية لبلدته الاصلية لتعلق على حائط العودة، ومن ثم صناعة مفاتيح كرتونية كرمز عن حق العودة لبيوت أجدادنا المسلوبة ولتبقى معه ذكرى راسخة يحتفظ بها كأحد مخرجات الحملة.

التعليقات