عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الإغاثة الزراعية تختتم مشروع المساعدات الغذائية وحماية سبل العيش في الأراضي الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الإغاثة الزراعية باختتام مشروع المساعدات الغذائية الطازجة وحماية سبل العيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة (المرحلة السادسة FF6) الذي تموله المفوضة الأوروبية ECHO وتنفيذ مؤسسة كير الدولية بالشراكة مع جمعية التنمية الزراعية ومركز العمل التنموي ــ معا والمركز الفلسطيني للتنمية بحضور تيسير محيسن مدير دائرة البرامج والمشاريع بالإغاثة الزراعية ومدحت أبو العلا منسق المشروع وطاقم العمل بالإغاثة الزراعية وهاني الفرا عن مؤسسة كير وممثلين عن المؤسسات المحلية الشريكة، ذلك بمحطة التوزيع بخانيونس.
وفي كلمته أشاد تيسير محيسن مدير دائرة البرامج والمشاريع بالنتائج الملموسة التي حققها المشروع، والمبني على تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة، وتقسيم الأدوار ومبادرات التعبئة الاجتماعية وتعزيز التكامل والتضامن، ونوه بأن المشروع يعتبر نموذجا رائعا للمشروع الإغاثي التنموي كونه يقدم سلات غذائية طازجة للأسر الفقيرة يتم توزيعها بكميات محسوبة باحتياجات الأسرة. وأضاف: من ناحية تنموية فهو يعتمد على التمكين والاعتماد على الذات وتعزيز الملكية الفردية والجماعية لدى المزارعين من خلال تسويق منتجاتهم الزراعية وحل مشكلة التسويق وتأمين تسويق عادل بهدف إلى تعزيز صمود المزارعين واستمرارهم بالعمل الزراعي .
كما نوه بأن فكرة المشروع جاءت تطويرا لفكرة المشروع الريادي "من المزارع الفقير إلى الأسر الفقيرة" الذي تنفذته الإغاثة الزراعية منذ سنوات.
في ختام كلمته قدم محيسن شكره لكل من ساهم في إنجاح المشروع مؤسسة كير ومركز العمل التنموي ــ معا، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والجمعيات الالقاعدية وطاقم المشروع من الإغاثة الزراعية على جهودهم وكفاءتهم وقدرتهم على المتابعة وحل المشاكل التي صادفتهم أثناء تنفيذ المشروع. متمنيا أن استمرارية المشروع وسرعة تنفيذ المرحلة السابعة.
وأشار مدحت أبو العلا منسق المشروع بالإغاثة الزراعية بأن المشروع ساهم في تسويق (1293.5) طن منتجات زراعية كأصناف رئيسية مثل( بندورة وخيار وباذنجان وبطاطس وكوسا) استفاد منها 614 مزارع ومزارعة من محافظتي رفح وخانيونس، وقد تم توزيعهما من خلال 22 نقطة توزيع لدى جمعيات قاعدية في المحافظتين بالإضافة إلى 3 جمعيات صحية.
كما وأكد أن المشروع وفر فرص عمل مؤقتة لعدد 30 شخص من المهندسين والمشرفين الميدانيين ومراقب جودة وعمال وعاملات محطة مدة تسعة شهور، كما ساهم بتقديم تعويضات لعدد 17 مزارع متضرر من الحرب الأخيرة على غزة.
ونوه هاني الفرا عن مؤسسة كير أن التحليل الداخلي للمشروع عكس نتائج جيدة وأثارها على المزارعين وآلية دمج المؤسسات المحلية في البرامج والأنشطة والتعامل مع متغيرات السوق المحلي وتذبذب الأسعار، كما أكد على ضرورة تنفيذ المرحلة السابعة من المشروع وان كان هناك تقليص بسيط لحجم الكميات التي سيتم تسويقها للمزارعين. كما أفاد بأنهم في كير بصدد الإنتهاء من تقييم المشروع والذي سيتم نشر نتائجه قريبا.
من ناحية أخرى أشار رمضان أبو لولي من مركز العمل التنموي ــ معا إلى التكاملية في التنفيذ حيث ان مناطق العمل لدة معا تركزت في منطقة غزة والوسطى ونوه للتحديات التي واجهتها المؤسسات المنفذة للمشروع، وطالب بزيادة الكميات في المرحلة القادمة والتركيز على المناطق الحدودية.
كما أشاد عماد عصفور ممثلا عن الجمعيات القاعدية بأهمية المشروع للجمعيات والمزارعين كونها تساهم في تحسين سبل العيش لصغار المزارعين و الأسر الفقيرة.

التعليقات