الشيعي الحرّ : الإعتداء على الجيش إعتداء على الشعب ولضرب كل البؤر المسلحة

رام الله - دنيا الوطن
دان التيّار الشيعي الحرّ بشدّة الإعتداء الإجرامي على الجيش اللبناني وسقوط شهداء وجرحى وقال التيار في بيانه : إنّ الإعتداء على الجيش اللبناني هو اعتداء على كل الشعب اللبناني بكل مكوناته وما جرى في عبرا مرفوض ومستنكر ويستوجب منّا جميعا" تقديم كل الدعم للجيش للقيام بمهامه الوطنية وإنهاء كلّ البؤر الأمنية ومعاقل السلاح من الجنوب إلى البقاع والشمال مرورا" بالضاحية الجنوبية وتبسط الدولة سلطتها التي يشعر المواطن من خلالها بالأمان .

وأضاف : لقد ارتكب الشيخ الأسير جريمة بحق الوطن عندما فتح نيرانه على أبناء الجيش الّذين حموه لسنوات وأخطأ بتحويل المسجد إلى مستودع للذخيرة والأسلحة والعبوات الناسفة المشبوهة وهذا يتناقض وكلامه حول الإنتماء للدولة ، واليوم وأمام هذا الدم الوطني لا يسعنا سوى الدعوة لتقديم كل الدعم السياسي والشعب للجيش للقضاء على المسلحين من كل الفئات الّذين يهددون أمن الناس وحياتهم وممتلكاتهم ويهددون وجود الدولة ، وآن الأوان لأن تنتهي حقبة البلطجيات وتزال كل عوائق الحصار عن المناطق اللبنانية التي تقع تحت قبضة المسلحين .

اليوم وبعد كل مجريات الأحداث في صيدا وما رافقه من قتل وتدمير وخراب وترويع للآمنين لا بدّ وأن تقوم الدولة بواجباتها بما يحفظ أمن الناس ، ولا يجوز أن تستمر سرايا السلاح قائمة وتضرب مصداقية الدولة وتضع الجيش في موقع الشك لدى بعض اللبنانيين .

نحن لا نريد سوى الدولة والجيش ولا سلاح خارج الشرعية ، وإننا نهيب بالجميع إلى تحكيم لغة العقل والحكمة وعدم الإنجرار خلف دعوات لا تخدم مصلحة الوطن رافضين كل ما قيل عن تقسيم الجيش ومذهبته .

وختم البيان : لم نعد بعد اليوم قابلين بمشهد المسلحين وحواجزهم أمام أي جهاز أمني ، ولا يجوز أن تترك أي مربعات أمنية تسلحية مغطاة من قبل الدولة وإلاّ نحن مقبلون على إنفلات حقيقي ستعجز الدولة حينها عن ضبط الأمور ولا يجوز أن يبقى في لبنان من هم أقوى من سلطة الدولة .

إنّ تطبيق القانون والعدالة هو الحلّ لقيام دولة المؤسسات والمواطنة وكفى استجداءا" للأمن فالدولة العاجزة عن حماية شعبها ليست بدولة .

التعليقات