مركزدراسات ينظم جولة ميدانية تعليمية في مدينة عكا
الداخل - دنيا الوطن
حلّ طاقم مركز دراسات،المركز العربي للحقوق والسياسات، ومجموعة من الباحثين ومديري أقسام معارف ضيوفًا على مؤسسة النساء العكيّات ضمن جولته التعليمية في مدينة عكا، وذلك ضمن مشروع المركز الذي يهدف إلى تدعيم وتمكين طواقم أقسام المعارف في السلطات المحلية العربية.
افتتحت اللقاء الناشطة الاجتماعية جهينة سيفي ابنة مدينة عكا، ثم قام د. يوسف جبارين بالترحيب والتحدث عن المشاريع التي يقوم بها مركز دراسات في مجال البحث الأكاديمي وفي مجال التنمية المجتمعية، وقدم شرحًا عن أهداف هذه الزيارة والأبعاد التربوية والسياسية التي تحملها بين طياتها.
من جهتها قامت السيدة الحاجة منيرة أبو حميد بتقديم توطئة تاريخية عن العمل التطوعي في مدينة عكا بشكل عام ومؤسسة النساء العكيّات بشكل خاص، وقامت باستعراض مشاريع المؤسسة متطرقة الى الصعوبات التي تقف أمامها في الآونة الأخيرة، ثم تحدثت عن أهمية تدعيم المؤسسات الأهلية وتكثيف هذه اللقاءات لما فيه تبادل لوجهات نظر وتبادل تجارب وخبرات.
وبدورها قامت المحاضرة في الكلية الأكاديمية العربية – حيفا - السيدة وفاء زيدان عضو إدارة مؤسسة النساء العكيات بالتحدث عن مشاريع تعزيز الهوية، وارتباط اللغة العربية بالذات والجماعة، وعن مشاريع إحياء اللغة العربية وحمايتها.
وتمحور القسم الثاني من اللقاء حول جهاز التربية والتعليم العربي في عكا وقامت باستعراض صورة الوضع الراهن السيدة سبأ السيد، مسؤولة ملف التعليم العربي في المدينة التي تحدثت عن مؤسسات التربية والتعليم في المدينة، أعداد الطلاب والطالبات في المدارس الرسمية والمدارس الخاصة، نسبة التسرب ومستحقي شهادات البجروت وقدمت استعراضًا للحواجز والعوائق التي تقف أمام تطور جهاز التربية والتعليم العكي، وشددت على التطور والتقدمفي المسيرة التربوية في عكا. ثم دار نقاشًا قيما بين المشاركين.
وقام المشاركون بإجراء جولة ميدانية في المدينة، بداخل الأحياء العربية في البلدة القديمة، بمرافقة الناشطة الاجتماعية جهينة سيفي، التي قدمت صورة للوضع الراهن جراء مشاريع التهويد الحثيثة التي تقوم بها الدولة وبلدية عكّا وبعض رجال الأعمال والمستثمرين في المدينة وتطرقت الزيارة إلى مشاريع تقوم بها مؤسسات يهودية تحاول فيها إحداث تغيير على مستوى الإدراك والوعي لدى الشباب العرب في المدينة والترويج لأفكار الصهيونية، وتم التعرض إلى مشاريع شركات التطوير والبناء التي تهدف الى اخراج المواطنين العرب في المدينة القديمة من أجل تفريغ المدينة من سكانها العرب واستبدالها بمشاريع استثمارية سياحية أو بسكان يهود، على حساب أهل البلد العرب.


حلّ طاقم مركز دراسات،المركز العربي للحقوق والسياسات، ومجموعة من الباحثين ومديري أقسام معارف ضيوفًا على مؤسسة النساء العكيّات ضمن جولته التعليمية في مدينة عكا، وذلك ضمن مشروع المركز الذي يهدف إلى تدعيم وتمكين طواقم أقسام المعارف في السلطات المحلية العربية.
افتتحت اللقاء الناشطة الاجتماعية جهينة سيفي ابنة مدينة عكا، ثم قام د. يوسف جبارين بالترحيب والتحدث عن المشاريع التي يقوم بها مركز دراسات في مجال البحث الأكاديمي وفي مجال التنمية المجتمعية، وقدم شرحًا عن أهداف هذه الزيارة والأبعاد التربوية والسياسية التي تحملها بين طياتها.
من جهتها قامت السيدة الحاجة منيرة أبو حميد بتقديم توطئة تاريخية عن العمل التطوعي في مدينة عكا بشكل عام ومؤسسة النساء العكيّات بشكل خاص، وقامت باستعراض مشاريع المؤسسة متطرقة الى الصعوبات التي تقف أمامها في الآونة الأخيرة، ثم تحدثت عن أهمية تدعيم المؤسسات الأهلية وتكثيف هذه اللقاءات لما فيه تبادل لوجهات نظر وتبادل تجارب وخبرات.
وبدورها قامت المحاضرة في الكلية الأكاديمية العربية – حيفا - السيدة وفاء زيدان عضو إدارة مؤسسة النساء العكيات بالتحدث عن مشاريع تعزيز الهوية، وارتباط اللغة العربية بالذات والجماعة، وعن مشاريع إحياء اللغة العربية وحمايتها.
وتمحور القسم الثاني من اللقاء حول جهاز التربية والتعليم العربي في عكا وقامت باستعراض صورة الوضع الراهن السيدة سبأ السيد، مسؤولة ملف التعليم العربي في المدينة التي تحدثت عن مؤسسات التربية والتعليم في المدينة، أعداد الطلاب والطالبات في المدارس الرسمية والمدارس الخاصة، نسبة التسرب ومستحقي شهادات البجروت وقدمت استعراضًا للحواجز والعوائق التي تقف أمام تطور جهاز التربية والتعليم العكي، وشددت على التطور والتقدمفي المسيرة التربوية في عكا. ثم دار نقاشًا قيما بين المشاركين.
وقام المشاركون بإجراء جولة ميدانية في المدينة، بداخل الأحياء العربية في البلدة القديمة، بمرافقة الناشطة الاجتماعية جهينة سيفي، التي قدمت صورة للوضع الراهن جراء مشاريع التهويد الحثيثة التي تقوم بها الدولة وبلدية عكّا وبعض رجال الأعمال والمستثمرين في المدينة وتطرقت الزيارة إلى مشاريع تقوم بها مؤسسات يهودية تحاول فيها إحداث تغيير على مستوى الإدراك والوعي لدى الشباب العرب في المدينة والترويج لأفكار الصهيونية، وتم التعرض إلى مشاريع شركات التطوير والبناء التي تهدف الى اخراج المواطنين العرب في المدينة القديمة من أجل تفريغ المدينة من سكانها العرب واستبدالها بمشاريع استثمارية سياحية أو بسكان يهود، على حساب أهل البلد العرب.




التعليقات