الجامعة الإسلامية تستضيف منتدى الحوار الماليزي الفلسطيني للتعليم العالي
غزة - دنيا الوطن
شدد مسئولون ومتحدثون شاركوا في منتدى الحوار الماليزي الفلسطيني للتعليم العالي على أهمية تعزيز التعاون والتواصل مع الجامعات الماليزية فيما يتعلق بالتشبيك والاستفادة من الخبرة الماليزية في مجال التعليم العالي، ولفتوا إلى ضرورة تكاثف الجهود من أجل التصدي للتحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي في ماليزيا وفلسطين.
وردت هذه الأقوال خلال أعمال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الحوار الماليزي الفلسطيني للتعليم العالي الذي تستضيفه الجامعة الإسلامية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي الماليزية، وجامعة السلطان زين العابدين الماليزية، وحضر أعمال الملتقى التي جرت في قاعة الاجتماعات العامة بمبنى الإدارة وأعضاء هيئة التدريس الأستاذ الدكتور ذو الكفل عبد الرزاق –رئيس الاتحاد العالمي للجامعات، رئيس جامعة البخاري في ماليزيا، والدكتور أحمد عبد الرزاق –مستشار وزير التربية والتعليم العالي الماليزي، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، ولفيف من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات في محافظات قطاع غزة، والدكتور محمد زين كندار –عضو مجلس أمناء مؤسسة الأقصى الشريف، عضو هيئة التدريس بجامعة تكنولوجيا الماليزية، وجمع من المهتمين والمعنيين.
تعديل المناهج الدراسية
ولفت الأستاذ الدكتور عبد الرزاق إلى الحاجة إلى تعديل المناهج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات العصر، واستثمار مقومات التنمية المستدامة، ونوه إلى أن التعليم في ماليزيا أصبح يركز على متطلبات السوق في المقام الأول.
واستعرض الدكتور عبد الرزاق جانباً من صور اهتمام ماليزيا بالجانب التعليمي في حقل التعليم العالي، مشيراً إلى التحديات التي تواجه قطاع التعليم في ماليزيا، ووقف الدكتور عبد الرزاق على أهمية تكاثف الجهود من أجل العمل على تطوير التعليم في ماليزيا، وتحدث عن مراحل تطور نظام التعليم في ماليزيا، ووجوب توفير خدمة التعليم للجميع.
تحديات التعليم العالي الفلسطيني
وأكد الدكتور شعث على أهمية منتدى الحوار الماليزي الفلسطيني في تعزيز التعاون مع الجامعة الماليزية بما يسهم في خدمة التعليم العالي، ولفت إلى عمق العلاقة التي تربط الجامعة الإسلامية بالاتحاد العالمي للجامعات، ووقف على التحديات التي تواجه التعليم العالي في فلسطين، منها: اعتداء الاحتلال على بعض الجامعات في قطاع غزة، الذي طال مبانيها ومختبراتها العلمية، والمشاكل التي تواجه طلبة الجامعات في دفع الرسوم الدراسية، والعقبات التي تواجه الباحثين في تمويل أبحاثهم ومشاريعهم العلمية.
أثر الحصار وإغلاق المعابر
وتحدث الدكتور سلام الأغا- رئيس جامعة الأقصى، عن معاناة أبناء الشعب الفلسطيني منذ عام 1948م، مشيراً إلى أثر الحصار وإغلاق المعابر على قطاع غزة بشكل عام، وعلى قطاع التعليم العالي بشكل خاص، وأوضح الدكتور الأغا التأثير السلبي للحصار على عملية التنمية وتطوير العملية التعليمية في المؤسسات الأكاديمية، ووقف على المقومات الأساسية لتحقيق النمو والازدهار، منها: التعليم، والوحدة، والتعاضد، والصمود، وقوة الإرادة.
وتتناول الدكتور كندار الاستجابة الماليزية للاحتياجات المالية للقطاع التعليمي في فلسطين، موضحاً جهود مؤسسة الأقصى الشريف في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف القطاعات الحياتية، وأثنى الدكتور كندار على دور الجامعة الإسلامية في مواكبة مستجدات التعليم العالي رغم ما تتعرض له من صعوبات وتحديات.
التنمية المستدامة
وفي سياق متصل، أكد الدكتور عبد الرزاق على أن التعلم والتعليم الجيد يؤدي إلى أفكار خلاقة تنعكس على بناء المجتمع، وقال: "أنتم من ضمن أكثر الناس حظاً تلقيتم تعليماً وتستطيعون أن تصنعوا المستقبل لأهاليكم ومجتمعكم ووطنكم".
وذكر الدكتور عبد الرزاق أن ماليزيا تشترك مع فلسطين في الكثير من القيم، منها: تعليم الشباب الصغار أن يخدموا مجتمعهم، وتابع حديثه قائلاً: "بكل تأكيد سمعتم عن دول مثل: سنغافورة، وكوريا الشمالية، وكل هذه الدول ليست لديها موارد مالية إلا أنها تنتج صناعات كثيرة، منها: الحواسيب، والهواتف النقالة"، وبين أن هذه الدول تعتمد على العنصر البشري مثل فلسطين، ولفت الدكتور عبد الرزاق إلى أهمية التعليم الذي يعنى بتحقيق التنمية المستدامة، وخلق معاني جديدة بطريقة مبدعة وتشاركية بدون فقدان الملامح الحقيقية والتنوع في المعارف المختلفة.
توقيع اتفاقية تعاون
إلى ذلك، وقعت الجامعة الإسلامية بغزة وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية ومؤسسة الأقصى الشريف اتفاقية تعاون تغطي مشروع كفالة مجموعة من طلبة الجامعة، ووقع الاتفاقية عن الجامعة الإسلامية الدكتور أحمد المبحوح –رئيس مركز تنمية الموارد، وعن جامعة العلوم الإسلامية الماليزية الأستاذة الدكتورة نورنيتا ناواوي، وعن مؤسسة الأقصى الشريف الدكتور محمد زين كاندر.
وحضر توقيع الاتفاقية الذي جرى في قاعة اجتماعات مجلس الجامعة الأستاذ الدكتور ذو الكفل عبد الرزاق –رئيس الاتحاد العالمي للجامعات، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور رائد صالحة مدير دائرة العلاقات العامة، والدكتور وسام المدهون- مسئول ملف ماليزيا وجنوب شرق آسيا في شئون العلاقات الخارجية.
وأعربت الدكتورة ناواوي عن ترحيبها باستمرار توطيد أواصر التعاون المشترك بين الجامعة الإسلامية وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، وأكدت أنه سيجري سنوياً كفالة مجموعة من طلبة الجامعة؛ تشجيعاً لهم على مواصلة دراستهم الجامعية.

شدد مسئولون ومتحدثون شاركوا في منتدى الحوار الماليزي الفلسطيني للتعليم العالي على أهمية تعزيز التعاون والتواصل مع الجامعات الماليزية فيما يتعلق بالتشبيك والاستفادة من الخبرة الماليزية في مجال التعليم العالي، ولفتوا إلى ضرورة تكاثف الجهود من أجل التصدي للتحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي في ماليزيا وفلسطين.
وردت هذه الأقوال خلال أعمال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الحوار الماليزي الفلسطيني للتعليم العالي الذي تستضيفه الجامعة الإسلامية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي الماليزية، وجامعة السلطان زين العابدين الماليزية، وحضر أعمال الملتقى التي جرت في قاعة الاجتماعات العامة بمبنى الإدارة وأعضاء هيئة التدريس الأستاذ الدكتور ذو الكفل عبد الرزاق –رئيس الاتحاد العالمي للجامعات، رئيس جامعة البخاري في ماليزيا، والدكتور أحمد عبد الرزاق –مستشار وزير التربية والتعليم العالي الماليزي، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، ولفيف من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات في محافظات قطاع غزة، والدكتور محمد زين كندار –عضو مجلس أمناء مؤسسة الأقصى الشريف، عضو هيئة التدريس بجامعة تكنولوجيا الماليزية، وجمع من المهتمين والمعنيين.
تعديل المناهج الدراسية
ولفت الأستاذ الدكتور عبد الرزاق إلى الحاجة إلى تعديل المناهج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات العصر، واستثمار مقومات التنمية المستدامة، ونوه إلى أن التعليم في ماليزيا أصبح يركز على متطلبات السوق في المقام الأول.
واستعرض الدكتور عبد الرزاق جانباً من صور اهتمام ماليزيا بالجانب التعليمي في حقل التعليم العالي، مشيراً إلى التحديات التي تواجه قطاع التعليم في ماليزيا، ووقف الدكتور عبد الرزاق على أهمية تكاثف الجهود من أجل العمل على تطوير التعليم في ماليزيا، وتحدث عن مراحل تطور نظام التعليم في ماليزيا، ووجوب توفير خدمة التعليم للجميع.
تحديات التعليم العالي الفلسطيني
وأكد الدكتور شعث على أهمية منتدى الحوار الماليزي الفلسطيني في تعزيز التعاون مع الجامعة الماليزية بما يسهم في خدمة التعليم العالي، ولفت إلى عمق العلاقة التي تربط الجامعة الإسلامية بالاتحاد العالمي للجامعات، ووقف على التحديات التي تواجه التعليم العالي في فلسطين، منها: اعتداء الاحتلال على بعض الجامعات في قطاع غزة، الذي طال مبانيها ومختبراتها العلمية، والمشاكل التي تواجه طلبة الجامعات في دفع الرسوم الدراسية، والعقبات التي تواجه الباحثين في تمويل أبحاثهم ومشاريعهم العلمية.
أثر الحصار وإغلاق المعابر
وتحدث الدكتور سلام الأغا- رئيس جامعة الأقصى، عن معاناة أبناء الشعب الفلسطيني منذ عام 1948م، مشيراً إلى أثر الحصار وإغلاق المعابر على قطاع غزة بشكل عام، وعلى قطاع التعليم العالي بشكل خاص، وأوضح الدكتور الأغا التأثير السلبي للحصار على عملية التنمية وتطوير العملية التعليمية في المؤسسات الأكاديمية، ووقف على المقومات الأساسية لتحقيق النمو والازدهار، منها: التعليم، والوحدة، والتعاضد، والصمود، وقوة الإرادة.
وتتناول الدكتور كندار الاستجابة الماليزية للاحتياجات المالية للقطاع التعليمي في فلسطين، موضحاً جهود مؤسسة الأقصى الشريف في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف القطاعات الحياتية، وأثنى الدكتور كندار على دور الجامعة الإسلامية في مواكبة مستجدات التعليم العالي رغم ما تتعرض له من صعوبات وتحديات.
التنمية المستدامة
وفي سياق متصل، أكد الدكتور عبد الرزاق على أن التعلم والتعليم الجيد يؤدي إلى أفكار خلاقة تنعكس على بناء المجتمع، وقال: "أنتم من ضمن أكثر الناس حظاً تلقيتم تعليماً وتستطيعون أن تصنعوا المستقبل لأهاليكم ومجتمعكم ووطنكم".
وذكر الدكتور عبد الرزاق أن ماليزيا تشترك مع فلسطين في الكثير من القيم، منها: تعليم الشباب الصغار أن يخدموا مجتمعهم، وتابع حديثه قائلاً: "بكل تأكيد سمعتم عن دول مثل: سنغافورة، وكوريا الشمالية، وكل هذه الدول ليست لديها موارد مالية إلا أنها تنتج صناعات كثيرة، منها: الحواسيب، والهواتف النقالة"، وبين أن هذه الدول تعتمد على العنصر البشري مثل فلسطين، ولفت الدكتور عبد الرزاق إلى أهمية التعليم الذي يعنى بتحقيق التنمية المستدامة، وخلق معاني جديدة بطريقة مبدعة وتشاركية بدون فقدان الملامح الحقيقية والتنوع في المعارف المختلفة.
توقيع اتفاقية تعاون
إلى ذلك، وقعت الجامعة الإسلامية بغزة وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية ومؤسسة الأقصى الشريف اتفاقية تعاون تغطي مشروع كفالة مجموعة من طلبة الجامعة، ووقع الاتفاقية عن الجامعة الإسلامية الدكتور أحمد المبحوح –رئيس مركز تنمية الموارد، وعن جامعة العلوم الإسلامية الماليزية الأستاذة الدكتورة نورنيتا ناواوي، وعن مؤسسة الأقصى الشريف الدكتور محمد زين كاندر.
وحضر توقيع الاتفاقية الذي جرى في قاعة اجتماعات مجلس الجامعة الأستاذ الدكتور ذو الكفل عبد الرزاق –رئيس الاتحاد العالمي للجامعات، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور رائد صالحة مدير دائرة العلاقات العامة، والدكتور وسام المدهون- مسئول ملف ماليزيا وجنوب شرق آسيا في شئون العلاقات الخارجية.
وأعربت الدكتورة ناواوي عن ترحيبها باستمرار توطيد أواصر التعاون المشترك بين الجامعة الإسلامية وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، وأكدت أنه سيجري سنوياً كفالة مجموعة من طلبة الجامعة؛ تشجيعاً لهم على مواصلة دراستهم الجامعية.



التعليقات