وزير الزراعة المهندس وليد عساف يفتتح متحف ومركز الدراسات البيئية في بني نعيم
رام الله - دنيا الوطن
افتتح وزير الزراعة المهندس وليد عساف متحف ومركز الدراسات البيئية في بلدة بني نعيم قضاء الخليل بحضور محافظ الخليل كامل حميد وممثلي عن الأجهزة الأمنية والدفاع المدني ووزارة العمل ووزارة شؤون البيئة وعدد من المؤسسات الدولية والأهلية.
وخلال كلمة القاها في حفل افتتاح المتحف البيئي الذي تحول من محجر الى حديقة بيئية ونموذج تعليمي قال وزير الزراعة عساف "الثقافة والزراعة من مكونات البيئة الأساسية وكما قلنا أن البيئة هي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ايضا زرعنا في هذا العام مليوني شجرة في مختلف انحاء الوطن وسنزرع فلسطين شبرا شبرا حتى تعود خضراء كما كانت".
وأضاف "ستقدم وزارة الزراعة أكثر من 35 صنف نباتي من الأصناف الفلسطينية الأصيلة لهذه الحديقة وبئر مياه لنحفظ لتلك الشجيرات بقائها وكذلك بقاؤنا المرتبط بهذه الأرض منذ الآف السنين وخير شاهد على ذلك شجرة الزيتون البالغ عمرها ستة الآف عام في عرابة".
وأشار عساف الى وجود ثلاث مشكلات رئيسة تواجه قطاع الزراعة الفلسطيني اولها تراجع مستمر في مساحة الرقعة المخصصة للزراعة في الارض الفلسطينية منذ عام 1967 الى حتى الآن وذلك بسبب الاستيطان الاسرائيلي وجدار الفصل العنصري إضافة الى الامتداد العمراني في الأراضي الخصبة.
وطالب وزير الزراعة المجالس القروية والبلديات بتوجيه البناء نحو الأراضي الوعرة والحفاظ على الاراضي الزراعية من خلال استجابة المخططات الهيكلية للمدن والقرى الفلسطينية لهذا المطلب.
أما المشكلة الثانية التي تواجه الزراعة الفلسطينية فهي سيطرة الاحتلال على 85% من مصادر المياه في فلسطين وأوضح عساف أن وزارة الزراعة تعمل على حل مشكلة المياه بما تيسر من امكانيات وايجاد مصادر بديلة كإقامة مجموعة سدود كبيرة ضمن اساليب الحصاد المائي وحفر واستصلاح الآبار بحيث تم تأهيل ستون بئرا للمياه وحفر ثلاثون أخرى في بني نعيم في العام الماضي و250 بئر في محافظة الخليل، كما أن هناك مخطط لإقامة ثلاثة سدود.
وتابع "كل هذه حلول مؤقتة ويتمثل الحل الجذري باستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه المائية لنتمكن من الإستفادة منها على أكمل وجه".
ويرى عساف أن المشكلة الثالثة تتمثل في التسويق والعقبات التي يضعها الاحتلال أمامه من خلال سيطرته التامة على الحدود والمعابر قائلا "الاحتلال يحاصر حدودنا ويسيطر على معابرنا ويمنعنا من تسويق منتجاتنا".
من جهته أشاد محافظ محافظة الخليل كامل حميد بعملية تحويل محجر الى متحف وحديقة بيئية واصفا هذه العملية بإعادة تشكيل للبيئة وإبداع يحسب لبلدة بني نعيم وأهاليها.
وأكد على أن هذه رسالة قوية تخرج من بني نعيم للحفاظ على البيئة الفلسطينية إضافة الى كونها وسيلة جديدة لمقاومة الإحتلال حتى تصله رسالة شعبنا بأن الشعب الفلسطيني خلق ليبقى على أرضه.
وقال خالد شهوان نيابة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) "يشكل هذا المشروع نموذج متكامل على مستوى وطني لمعالجة مشكلة المحاجر وتحويلها الى نموذج تعليمي وبيئي رائع".
وشدد على ضرورة تدخل المؤسسات الحكومية في مثل هذه المشاريع ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة.
وخلال الجولة التفقدية في محافظة الخليل أجرى وزير الزراعة زيارة ميدانية الى سوق حلحول للخضروات والفاكهة واجتمع مع المزارعين في مقر مجلس العنب وبحث معهم كيفية تحسين الزراعة وتسويقها ودعاهم الى تحسين الأصناف المنتجة لتستطيع المنافسة بالأسواق الخارجية لكي يتم تصديرها للخارج.
وفي بلدة بني نعيم اطلع عساف في جولته على مشروع تشغيل السيدات في نشاط غزل الصوف المنفذ من قبل مؤسسة العمل ضد الجوع (ACF) بتمويل من منظمة التعاون الإسباني (AECID) وتابع الوزير جولته في بني نعيم واستكشف مزرعة متكاملة لتربية الأغنام كنموذج يؤخذ به على مستوى الوطن وافتتح وحدة استنبات الشعير بالزراعة المائية وبين عساف أن هذا المشروع سيعمل على تخفيض كلفة الأعلاف الى النصف إذا ما انتشر على مستوى واسع في انحاء الوطن.
واختتم الوزير عساف جولته في محافظة الخليل بزيارة ميدانية لشركة المحاريق الاستثمارية للدواجن في بلدة السموع.
افتتح وزير الزراعة المهندس وليد عساف متحف ومركز الدراسات البيئية في بلدة بني نعيم قضاء الخليل بحضور محافظ الخليل كامل حميد وممثلي عن الأجهزة الأمنية والدفاع المدني ووزارة العمل ووزارة شؤون البيئة وعدد من المؤسسات الدولية والأهلية.
وخلال كلمة القاها في حفل افتتاح المتحف البيئي الذي تحول من محجر الى حديقة بيئية ونموذج تعليمي قال وزير الزراعة عساف "الثقافة والزراعة من مكونات البيئة الأساسية وكما قلنا أن البيئة هي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ايضا زرعنا في هذا العام مليوني شجرة في مختلف انحاء الوطن وسنزرع فلسطين شبرا شبرا حتى تعود خضراء كما كانت".
وأضاف "ستقدم وزارة الزراعة أكثر من 35 صنف نباتي من الأصناف الفلسطينية الأصيلة لهذه الحديقة وبئر مياه لنحفظ لتلك الشجيرات بقائها وكذلك بقاؤنا المرتبط بهذه الأرض منذ الآف السنين وخير شاهد على ذلك شجرة الزيتون البالغ عمرها ستة الآف عام في عرابة".
وأشار عساف الى وجود ثلاث مشكلات رئيسة تواجه قطاع الزراعة الفلسطيني اولها تراجع مستمر في مساحة الرقعة المخصصة للزراعة في الارض الفلسطينية منذ عام 1967 الى حتى الآن وذلك بسبب الاستيطان الاسرائيلي وجدار الفصل العنصري إضافة الى الامتداد العمراني في الأراضي الخصبة.
وطالب وزير الزراعة المجالس القروية والبلديات بتوجيه البناء نحو الأراضي الوعرة والحفاظ على الاراضي الزراعية من خلال استجابة المخططات الهيكلية للمدن والقرى الفلسطينية لهذا المطلب.
أما المشكلة الثانية التي تواجه الزراعة الفلسطينية فهي سيطرة الاحتلال على 85% من مصادر المياه في فلسطين وأوضح عساف أن وزارة الزراعة تعمل على حل مشكلة المياه بما تيسر من امكانيات وايجاد مصادر بديلة كإقامة مجموعة سدود كبيرة ضمن اساليب الحصاد المائي وحفر واستصلاح الآبار بحيث تم تأهيل ستون بئرا للمياه وحفر ثلاثون أخرى في بني نعيم في العام الماضي و250 بئر في محافظة الخليل، كما أن هناك مخطط لإقامة ثلاثة سدود.
وتابع "كل هذه حلول مؤقتة ويتمثل الحل الجذري باستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه المائية لنتمكن من الإستفادة منها على أكمل وجه".
ويرى عساف أن المشكلة الثالثة تتمثل في التسويق والعقبات التي يضعها الاحتلال أمامه من خلال سيطرته التامة على الحدود والمعابر قائلا "الاحتلال يحاصر حدودنا ويسيطر على معابرنا ويمنعنا من تسويق منتجاتنا".
من جهته أشاد محافظ محافظة الخليل كامل حميد بعملية تحويل محجر الى متحف وحديقة بيئية واصفا هذه العملية بإعادة تشكيل للبيئة وإبداع يحسب لبلدة بني نعيم وأهاليها.
وأكد على أن هذه رسالة قوية تخرج من بني نعيم للحفاظ على البيئة الفلسطينية إضافة الى كونها وسيلة جديدة لمقاومة الإحتلال حتى تصله رسالة شعبنا بأن الشعب الفلسطيني خلق ليبقى على أرضه.
وقال خالد شهوان نيابة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) "يشكل هذا المشروع نموذج متكامل على مستوى وطني لمعالجة مشكلة المحاجر وتحويلها الى نموذج تعليمي وبيئي رائع".
وشدد على ضرورة تدخل المؤسسات الحكومية في مثل هذه المشاريع ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة.
وخلال الجولة التفقدية في محافظة الخليل أجرى وزير الزراعة زيارة ميدانية الى سوق حلحول للخضروات والفاكهة واجتمع مع المزارعين في مقر مجلس العنب وبحث معهم كيفية تحسين الزراعة وتسويقها ودعاهم الى تحسين الأصناف المنتجة لتستطيع المنافسة بالأسواق الخارجية لكي يتم تصديرها للخارج.
وفي بلدة بني نعيم اطلع عساف في جولته على مشروع تشغيل السيدات في نشاط غزل الصوف المنفذ من قبل مؤسسة العمل ضد الجوع (ACF) بتمويل من منظمة التعاون الإسباني (AECID) وتابع الوزير جولته في بني نعيم واستكشف مزرعة متكاملة لتربية الأغنام كنموذج يؤخذ به على مستوى الوطن وافتتح وحدة استنبات الشعير بالزراعة المائية وبين عساف أن هذا المشروع سيعمل على تخفيض كلفة الأعلاف الى النصف إذا ما انتشر على مستوى واسع في انحاء الوطن.
واختتم الوزير عساف جولته في محافظة الخليل بزيارة ميدانية لشركة المحاريق الاستثمارية للدواجن في بلدة السموع.

التعليقات