منظمة صحفيات بلا قيود تدين قرار نيابة الصحافة والمطبوعات اليوم بإلقاء القبض على القائمين على صحيفة المصدر
رام الله - دنيا الوطن
تدين منظمة صحفيات بلا قيود القرار التي أصدرته نيابة الصحافة والمطبوعات اليوم 25/6/2013م بإلقاء القبض القهري على القائمين على صحيفة المصدر اثر دعوة قضائية رفعت ضد
الصحيفة من قبل المدعو ياسر العواضي ،على خلفية تقرير صحفي نشرته المصدر في عددها الصادر يوم الخميس الموافق 6 يونيو 2013 حول اتهامات ياسر العواضي للرئيس هادي بالوقوف خلف تفجير دار الرئاسة في اجتماع اللجنة العامة لحزب
المؤتمر بمنزل يحيى الراعي، وقد نشر التقرير بناء على مصدر موثوق لم يستطيع العواضي نفسه من نفي تلك المعلومات حول اتهامه للرئيس هادي.
وتطالب بلا قيود بالكشف السريع عن الحقائق التي صرح بها المدعو في المؤتمر الشعبي العام حول ما قاله من اتهامات ضد رئيس الجمهورية وأن يقدم دليل براءته ، أو يصرح بأن ما قيل على لسانه مجرد افتراء.
وإذ تستنكر بلا قيود ما أصدرته النيابة ضد صحيفة المصدر والعاملين عليها فإنها تطالب بإيقاف مثل هذه المحاكمات التي مازالت تقيد حرية الصحافة والأقلام الحرة،و تؤكد صحفيات بلا قيود تضامنها الكامل مع صحيفة المصدر التي لطالما عرفت بصدق ما تنشره من أخبار دون تزييف للحقائق.
تدين منظمة صحفيات بلا قيود القرار التي أصدرته نيابة الصحافة والمطبوعات اليوم 25/6/2013م بإلقاء القبض القهري على القائمين على صحيفة المصدر اثر دعوة قضائية رفعت ضد
الصحيفة من قبل المدعو ياسر العواضي ،على خلفية تقرير صحفي نشرته المصدر في عددها الصادر يوم الخميس الموافق 6 يونيو 2013 حول اتهامات ياسر العواضي للرئيس هادي بالوقوف خلف تفجير دار الرئاسة في اجتماع اللجنة العامة لحزب
المؤتمر بمنزل يحيى الراعي، وقد نشر التقرير بناء على مصدر موثوق لم يستطيع العواضي نفسه من نفي تلك المعلومات حول اتهامه للرئيس هادي.
وتطالب بلا قيود بالكشف السريع عن الحقائق التي صرح بها المدعو في المؤتمر الشعبي العام حول ما قاله من اتهامات ضد رئيس الجمهورية وأن يقدم دليل براءته ، أو يصرح بأن ما قيل على لسانه مجرد افتراء.
وإذ تستنكر بلا قيود ما أصدرته النيابة ضد صحيفة المصدر والعاملين عليها فإنها تطالب بإيقاف مثل هذه المحاكمات التي مازالت تقيد حرية الصحافة والأقلام الحرة،و تؤكد صحفيات بلا قيود تضامنها الكامل مع صحيفة المصدر التي لطالما عرفت بصدق ما تنشره من أخبار دون تزييف للحقائق.

التعليقات