البحرين الشبابية .. 9 سنوات من العطاء في خدمة الشباب والوطن
رام الله - دنيا الوطن
دعماً لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه ، ومنذ إشهار الجمعية في يونيو 2004 وهي تجتهد من أجل الشباب والوطن انطلاقاً من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، مازالت الجمعية تسعى طوال 9 سنوات من التأسيس بكل طاقتها في سبيل طرح البرامج التي تخدم الوطن والشباب البحريني الطموح ومن أجل العمل على تنمية شخصية الشباب من الجنسين للارتقاء بهم إلى مناصب قيادية مستقبلية.
بهذه المناسبة صرح السيد علي حسين شرفي رئيس جمعية البحرين الشبابية "تقوم الجمعية منذ بداية تأسيسها العمل في حدود القانون على تحقيق اهدافها في رعاية المواهب والمهارات الشبابية وتنميتها وتوجهها لخدمة المجتمع وترسيخ القيم الاجتماعية البناءة، كالتعاون والمنافسة الشريفة والعمل الجماعي لخدمه الشباب البحريني واستثمار أوقات الفراغ لدى الشباب فيما ينمي معلوماتهم ويصقل خبراتهم العقلية وبالإضافة إلى المساهمة في تنميه شخصية الشباب وذلك بالنهوض بمستواهم الثقافي والفكري والاهتمام بالقضايا الاجتماعية المتعلقة بالشباب ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وتنمية روح المواطنة لدى الشباب البحريني".
وقال شرفي "استطاعت الجمعية منذ بداية التأسيس تنفيذ الكثير من الفعاليات والأنشطة التي ساهمت في النهوض بالحركة الشبابية في المملكة بشكل ملحوظ وان تجعل بصمتها واضحة على الساحة البحرينية والوطن العربي وخاصة انها استطاعت أن تساهم في ايجاد الحلول المناسبة لبعض القضايا الشبابية في إطارها الوطني مع ربط ذلك بمتطلبات شبابية هادفة لدفع عجلة التنمية في المملكة، بالإضافة إلى توحيد عمل الجمعيات الشبابية عن طريق تفعيل دور المكتب التنفيذي للجمعيات الشبابية في طرح البرامج والأنشطة المشتركة التي اسهمت في تحقيق الألفة والصداقة مابين الجمعيات الشبابية وأيضا عملت الجمعية في تنفيذ المشاريع الوطنية لترجمة الرؤية الاقتصادية 2030 إلى واقع عملي ملموس".
وأضاف شرفي "نحن الآن أمام تنفيذ خطة خمسيه جديدة، تتضمن مهاما وأهدافا واستراتيجيات طموحة، وقد اخترنا أن يتولى الجيل الجديد من القيادات الشبابية في الجمعية تنفيذ برامج وأنشطة الجمعية في الفترة القادمة، مع تكثيف المزيد من التعاون مع الجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية والوزارات والأجهزة الحكومية لتحقيق المزيد من الإنجازات من أجل الشباب والوطن، خاصة أن هناك مؤشرات إيجابية من القيادة الحكيمة ومن سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة لتهيئة المزيد من البيئة الملائمة التي ستساعد الشباب البحريني البذل المزيد من الإنجازات المشرفة لمملكتنا الغالية".
وأكد شرفي "ما قامت به الدولة مشكورة من أعمال وجهود في جميع المجالات التنموية وخصوصاً في المجال الرياضة والشباب جعل الشاب يحمل على عاتق مسؤولية التطوير والتعمير والوصول إلى درجة من وعي وإدراك لمسيرة تنمية جلالة الملك، ويسعى لبذل المزيد من المهارات والقدرات لتحسين معيشته وعمله وذلك بدعم وتوجيه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لتوفير الحياة الكريمة للمواطن، ولا ننسى الجهود الرامية التي يوليها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لرفع مستوى التنمية الاقتصادية في البلاد، والسعي لتوفير المزيد الفرص للإبداع التعليمي والفكري عن طريق توفير البعثات الدراسية وصقل المهارات القيادية للمتميزين من أبناء الوطن".
دعماً لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه ، ومنذ إشهار الجمعية في يونيو 2004 وهي تجتهد من أجل الشباب والوطن انطلاقاً من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، مازالت الجمعية تسعى طوال 9 سنوات من التأسيس بكل طاقتها في سبيل طرح البرامج التي تخدم الوطن والشباب البحريني الطموح ومن أجل العمل على تنمية شخصية الشباب من الجنسين للارتقاء بهم إلى مناصب قيادية مستقبلية.
بهذه المناسبة صرح السيد علي حسين شرفي رئيس جمعية البحرين الشبابية "تقوم الجمعية منذ بداية تأسيسها العمل في حدود القانون على تحقيق اهدافها في رعاية المواهب والمهارات الشبابية وتنميتها وتوجهها لخدمة المجتمع وترسيخ القيم الاجتماعية البناءة، كالتعاون والمنافسة الشريفة والعمل الجماعي لخدمه الشباب البحريني واستثمار أوقات الفراغ لدى الشباب فيما ينمي معلوماتهم ويصقل خبراتهم العقلية وبالإضافة إلى المساهمة في تنميه شخصية الشباب وذلك بالنهوض بمستواهم الثقافي والفكري والاهتمام بالقضايا الاجتماعية المتعلقة بالشباب ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وتنمية روح المواطنة لدى الشباب البحريني".
وقال شرفي "استطاعت الجمعية منذ بداية التأسيس تنفيذ الكثير من الفعاليات والأنشطة التي ساهمت في النهوض بالحركة الشبابية في المملكة بشكل ملحوظ وان تجعل بصمتها واضحة على الساحة البحرينية والوطن العربي وخاصة انها استطاعت أن تساهم في ايجاد الحلول المناسبة لبعض القضايا الشبابية في إطارها الوطني مع ربط ذلك بمتطلبات شبابية هادفة لدفع عجلة التنمية في المملكة، بالإضافة إلى توحيد عمل الجمعيات الشبابية عن طريق تفعيل دور المكتب التنفيذي للجمعيات الشبابية في طرح البرامج والأنشطة المشتركة التي اسهمت في تحقيق الألفة والصداقة مابين الجمعيات الشبابية وأيضا عملت الجمعية في تنفيذ المشاريع الوطنية لترجمة الرؤية الاقتصادية 2030 إلى واقع عملي ملموس".
وأضاف شرفي "نحن الآن أمام تنفيذ خطة خمسيه جديدة، تتضمن مهاما وأهدافا واستراتيجيات طموحة، وقد اخترنا أن يتولى الجيل الجديد من القيادات الشبابية في الجمعية تنفيذ برامج وأنشطة الجمعية في الفترة القادمة، مع تكثيف المزيد من التعاون مع الجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية والوزارات والأجهزة الحكومية لتحقيق المزيد من الإنجازات من أجل الشباب والوطن، خاصة أن هناك مؤشرات إيجابية من القيادة الحكيمة ومن سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة لتهيئة المزيد من البيئة الملائمة التي ستساعد الشباب البحريني البذل المزيد من الإنجازات المشرفة لمملكتنا الغالية".
وأكد شرفي "ما قامت به الدولة مشكورة من أعمال وجهود في جميع المجالات التنموية وخصوصاً في المجال الرياضة والشباب جعل الشاب يحمل على عاتق مسؤولية التطوير والتعمير والوصول إلى درجة من وعي وإدراك لمسيرة تنمية جلالة الملك، ويسعى لبذل المزيد من المهارات والقدرات لتحسين معيشته وعمله وذلك بدعم وتوجيه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لتوفير الحياة الكريمة للمواطن، ولا ننسى الجهود الرامية التي يوليها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لرفع مستوى التنمية الاقتصادية في البلاد، والسعي لتوفير المزيد الفرص للإبداع التعليمي والفكري عن طريق توفير البعثات الدراسية وصقل المهارات القيادية للمتميزين من أبناء الوطن".

التعليقات