سواسية : مقتل 4 مواطنين شيعة جريمة أخلاقية وانسانية
رام الله - دنيا الوطن
يعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن أسفه الشديد لاعمال العنف التى شهدتها قرية أبو مسلم بمحافظة الجيزة واسفرت عن مقتل أربع مواطنين شيعة، مؤكدا أن تلك الاعمال تتنافي مع صحيح الدين الاسلامي وتضر بأمن واستقرار الوطن.
ويضيف أن أعمال العنف التى تزداد وتيرتها في البلاد تخرج الثورة عن مسارها السلمي، وتضر بحرية الراي والتعبير في مصر الجديدة.
ويؤكد أن ذلك يمثل خروجا فادحا عن الشرعية وتعديا صارخا على الدستور والقانون، الذي يكفل حرية الرأي والتعبر.
ويضيف أن هذه الاعمال الاجرامية تسهم بشكل كبير في نشر الفوضى في البلاد، وذلك بشكل يتناقض مع الاهداف السامية التى قامت من أجلها ثورة 25 يناير.
ويؤكد أن استمرار هذه الاعمال المخالفة للاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، من شأنه أن يدخل البلاد في نفق مظلم، ويضر بمسيرة التحول الديمقراطي التى تمر بها البلاد، ويعيدنا إلى المربع رقم واحد مرة أخرى، ويضيع علينا فرص التنمية والنهضة التى نسعى لتحقيقها.
ويضيف أن الفترة السابقة شهدت سلسلة من الازمات التى تم خلقها من أجل عرقلة مسيرة الوطن، وإعادته للوراء مرة اخرى، وتشويه صورة الدولة في الداخل والخارج، بشكل من شأنه أن يقضى على اي فرصة للبناء.
ولذلك فإن المركز يطالب بتقديم المتسببين في اعمال القتل والبلطجة التى شهدتها قرية أبو مسلم للمحاكمة العاجلة، حفاظا على امن واستقرار الوطن، ومنعا لمحاولات نشر الفوضى في البلاد.
كما يطالب المركز – كذلك -الحكومة بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه نشر الفوضى والعنف في البلاد.
يعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن أسفه الشديد لاعمال العنف التى شهدتها قرية أبو مسلم بمحافظة الجيزة واسفرت عن مقتل أربع مواطنين شيعة، مؤكدا أن تلك الاعمال تتنافي مع صحيح الدين الاسلامي وتضر بأمن واستقرار الوطن.
ويضيف أن أعمال العنف التى تزداد وتيرتها في البلاد تخرج الثورة عن مسارها السلمي، وتضر بحرية الراي والتعبير في مصر الجديدة.
ويؤكد أن ذلك يمثل خروجا فادحا عن الشرعية وتعديا صارخا على الدستور والقانون، الذي يكفل حرية الرأي والتعبر.
ويضيف أن هذه الاعمال الاجرامية تسهم بشكل كبير في نشر الفوضى في البلاد، وذلك بشكل يتناقض مع الاهداف السامية التى قامت من أجلها ثورة 25 يناير.
ويؤكد أن استمرار هذه الاعمال المخالفة للاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، من شأنه أن يدخل البلاد في نفق مظلم، ويضر بمسيرة التحول الديمقراطي التى تمر بها البلاد، ويعيدنا إلى المربع رقم واحد مرة أخرى، ويضيع علينا فرص التنمية والنهضة التى نسعى لتحقيقها.
ويضيف أن الفترة السابقة شهدت سلسلة من الازمات التى تم خلقها من أجل عرقلة مسيرة الوطن، وإعادته للوراء مرة اخرى، وتشويه صورة الدولة في الداخل والخارج، بشكل من شأنه أن يقضى على اي فرصة للبناء.
ولذلك فإن المركز يطالب بتقديم المتسببين في اعمال القتل والبلطجة التى شهدتها قرية أبو مسلم للمحاكمة العاجلة، حفاظا على امن واستقرار الوطن، ومنعا لمحاولات نشر الفوضى في البلاد.
كما يطالب المركز – كذلك -الحكومة بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه نشر الفوضى والعنف في البلاد.

التعليقات