محمد دحلان : ربيعنا إبداع بلحن الوتر
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي الفلسطيني البارز النائب محمد دحلان في تعليق له حول فوز الشاب الفلسطيني محمد عساف ’ خروجا عن المألوف والخيال، يتصدر شاب فلسطيني ليعزف ربيعا فلسطينيا خاصا و خالصا دونما حاجة لزيادة منسوب الوجع المستشري في جسد الوطن العربي.
وأضاف القيادي دحلان : محمد عساف، بما يكتنز من رصيد البساطة و الموهبة، لم يهزمه ركام يحيط بنا وبه، فحلم وصان طموحه، الى أن حان موعد نفض غبار التجاهل عن موهبة أخذت نصيبها العادل من ظلم كوى جيله ووطنه.
"اقفز يا ولدي" همست به أمه عبر الهاتف فاستجاب وهزم الجدار المحيط بالفندق، كي يلامس حواف حلم ربته الأم على حضنها وأبت أن يهرم قبل الربيع.
أم عساف فلسطينية ككل أمهاتنا عشن قدرية الجدران في الحياة، لكنهن يؤمن بأنها جعلت ليتجاوزها الأبناء إن عجز الآباء، ففطرتهن تعلمهن بأن لا حلم ينمو بين جدران، فتقوى الفتى على الألم، وتحرر من قيد الحواجز بقفزته نحو حلمه وحلمنا.
لم يلتفت للوهن والخذلان، فرسم الوطن في خياله وإبداعه كاستدارة القمر بكامل الألق، وبثقته علمنا كيف يكون الوطن شعورا جميلا، حينما ألقى بألف حجر و حجر في مياه خيباتنا المزمنة، فجعل لبعض الوجع مذاق السكر، وهكذا سيفعل شبابنا حينما يؤكدون بأن الدمار سيعود بناء، تماما كما تسللت لقلوبنا البشرى بغد أفضل، ونحن نستمع بحواسنا لموال حزين غناه عسافنا عن ماض وواقع يؤلماننا.
الستون مليون رسالة تصويت لم تتوج عساف باللقب فحسب، بل كانت بمثابة ستين مليون رسالة إصرار من جيل شاب يرفض إضافة مزيد من الخذلان الى قاموس خيباته.
جاء يوم نتقبل فيه التهاني والتبريكات من أشقاء وأحباء تعودوا على مشاطرتنا العزاء، فعادت الذاكرة الى أمجاد الزمن الجميل، حيث كان شاعرنا درويش ومن بوزنه، يصافحون قلب الإنسانية بإبداعاتهم ومشاعرهم وفنهم ورقيهم.
نجم محمد عساف، لا يلمع لينير على فلسطين في سماوات العالم، وإنما أيضا ليضئ أمام المسؤولين كي يروا ما يحتضنه شعبنا من مواهب كامنة، تستجدي يد العون والمساعدة، ولكن ليس على طريقة من ينتظر الموجة للصعود، بل بعقلية من يحمل المسؤولية بروح وعاطفة أبوية.
نتنقل في بلدان العالم، فنلحظ أفراحا جماعية إما لمناسبات وطنية أو حتى لانتصارات رياضية أو فنية، إلا أنت يا بلدي، ففيك من يحترف سرقة البهجة ويمتهن التنغيص، كم أخ قلنا ونقول، ونحن نلمس الفرح في مجتمعات ليست أكثر منا قدرا كي تحظى بإرادة الحياة، لكنها علمت وتعلمت بأن الفرح زاد، فإن لم تتزود منه لن تستطيع الوصول.
فرحنا لعساف بقلوب قلقة، هللنا بحذر، لأننا ألفنا وجود من يصنع خيبات بحجم الأمل، لكنهم قالوا قديما: كلما حفر الحزن في القلب أكثر، كلما صنع مساحة أوسع لاستقبال الفرح.
واختتم القيادي محمد دحلان حديثه بالقول : مسيرات البهجة والسرور احتفاء بتتويج عساف محبوبا للعرب، عبرن عن عمق المسؤولية لدى شعبنا، وأكدت ذكاء جمعيا يتحلى به مجتمعنا، ولعلها رسالة الى أولئك الذين يتخوفون من شعبهم، بأن هذا الشعب وإن جارت عليه الظروف، فإن الشهامة والنخوة والرجولة لا تغادره.
قال القيادي الفلسطيني البارز النائب محمد دحلان في تعليق له حول فوز الشاب الفلسطيني محمد عساف ’ خروجا عن المألوف والخيال، يتصدر شاب فلسطيني ليعزف ربيعا فلسطينيا خاصا و خالصا دونما حاجة لزيادة منسوب الوجع المستشري في جسد الوطن العربي.
وأضاف القيادي دحلان : محمد عساف، بما يكتنز من رصيد البساطة و الموهبة، لم يهزمه ركام يحيط بنا وبه، فحلم وصان طموحه، الى أن حان موعد نفض غبار التجاهل عن موهبة أخذت نصيبها العادل من ظلم كوى جيله ووطنه.
"اقفز يا ولدي" همست به أمه عبر الهاتف فاستجاب وهزم الجدار المحيط بالفندق، كي يلامس حواف حلم ربته الأم على حضنها وأبت أن يهرم قبل الربيع.
أم عساف فلسطينية ككل أمهاتنا عشن قدرية الجدران في الحياة، لكنهن يؤمن بأنها جعلت ليتجاوزها الأبناء إن عجز الآباء، ففطرتهن تعلمهن بأن لا حلم ينمو بين جدران، فتقوى الفتى على الألم، وتحرر من قيد الحواجز بقفزته نحو حلمه وحلمنا.
لم يلتفت للوهن والخذلان، فرسم الوطن في خياله وإبداعه كاستدارة القمر بكامل الألق، وبثقته علمنا كيف يكون الوطن شعورا جميلا، حينما ألقى بألف حجر و حجر في مياه خيباتنا المزمنة، فجعل لبعض الوجع مذاق السكر، وهكذا سيفعل شبابنا حينما يؤكدون بأن الدمار سيعود بناء، تماما كما تسللت لقلوبنا البشرى بغد أفضل، ونحن نستمع بحواسنا لموال حزين غناه عسافنا عن ماض وواقع يؤلماننا.
الستون مليون رسالة تصويت لم تتوج عساف باللقب فحسب، بل كانت بمثابة ستين مليون رسالة إصرار من جيل شاب يرفض إضافة مزيد من الخذلان الى قاموس خيباته.
جاء يوم نتقبل فيه التهاني والتبريكات من أشقاء وأحباء تعودوا على مشاطرتنا العزاء، فعادت الذاكرة الى أمجاد الزمن الجميل، حيث كان شاعرنا درويش ومن بوزنه، يصافحون قلب الإنسانية بإبداعاتهم ومشاعرهم وفنهم ورقيهم.
نجم محمد عساف، لا يلمع لينير على فلسطين في سماوات العالم، وإنما أيضا ليضئ أمام المسؤولين كي يروا ما يحتضنه شعبنا من مواهب كامنة، تستجدي يد العون والمساعدة، ولكن ليس على طريقة من ينتظر الموجة للصعود، بل بعقلية من يحمل المسؤولية بروح وعاطفة أبوية.
نتنقل في بلدان العالم، فنلحظ أفراحا جماعية إما لمناسبات وطنية أو حتى لانتصارات رياضية أو فنية، إلا أنت يا بلدي، ففيك من يحترف سرقة البهجة ويمتهن التنغيص، كم أخ قلنا ونقول، ونحن نلمس الفرح في مجتمعات ليست أكثر منا قدرا كي تحظى بإرادة الحياة، لكنها علمت وتعلمت بأن الفرح زاد، فإن لم تتزود منه لن تستطيع الوصول.
فرحنا لعساف بقلوب قلقة، هللنا بحذر، لأننا ألفنا وجود من يصنع خيبات بحجم الأمل، لكنهم قالوا قديما: كلما حفر الحزن في القلب أكثر، كلما صنع مساحة أوسع لاستقبال الفرح.
واختتم القيادي محمد دحلان حديثه بالقول : مسيرات البهجة والسرور احتفاء بتتويج عساف محبوبا للعرب، عبرن عن عمق المسؤولية لدى شعبنا، وأكدت ذكاء جمعيا يتحلى به مجتمعنا، ولعلها رسالة الى أولئك الذين يتخوفون من شعبهم، بأن هذا الشعب وإن جارت عليه الظروف، فإن الشهامة والنخوة والرجولة لا تغادره.

التعليقات