نفى مهاجمة "عسّاف"..جمال النجّار لدنيا الوطن:محبوب العرب "معجزة" ..قصة علّي الكوفية واكتشاف محمد
رام الله - دنيا الوطن
هو الرجل الذي اكتشف محمد عساف منذ كان عمره 10 سنوات وشجعه وصقل موهبته ورافق نموها طوال 6 أعوام جادت فيها قدرته على الغناء وأوصلته إلى نجومية "أراب آيدول" ... ومنذ اشتراك محمد عساف في البرنامج تناول الإعلام بداياته التي كانت كلها برعاية " جمال النجار" .. وكانت الأخبار عنهما مابين دعم وشكر .. ومابين حزن وعتاب
فمن هو جمال النجار ... وماهي علاقته بمحمد عساف ... وماصحة أخبار الإعلام حولهما
للإجابة عن تلك الأسئلة كان لدنيا الوطن هذا اللقاء مع الفنان الفلسطيني " جمال النجار "
جمال النجار في سطور
الفنان الفلسطيني جمال النجار ... اكتشفت عنده موهبة الغناء وحب الموسيقى أثناء الدراسة الابتدائية حيث تتلمذ على يد استاذه للموسيقى عباس خضر والذي يدين له بتعليمه ابجديات الغناء على انغام والحان الفنان الفلسطيني مهدي سردانه ...
يقول النجار عن بداياته : " كانت بداياتي مع عباس خضر الذي حببني بآلة العود وكنت في الابتدائيه بمدرسة العرب في مخيم الشابوره برفح , وكنت أنتظر حصة الموسيقى كي يعزف لي استاذي وأغني معه اغنيه ( ارض ابويا ياخي هي اغلى شي من ورا المنطار ) وكل حصة موسيقى اما أغني له أو يغني لي , كان يحبني جدا ويحب سماع صوتي , وهو الذي جعلني انتهجت الغناء الملتزم وكنت في العاشره , تماما كمحمد عساف وقت أن اكتشفت خامة صوته وموهبنه "
اتقن العزف على العود وانغمس في الانشاد لفلسطين والغناء على مسارح كثيرة حاملا وجع الوطن وامل الشعب الفلسطيني في الحرية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، وجاب اصقاع الأرض حاملا عوده يشدو لفلسطين حاملا الهم الفلسطيني ومترجما باوتاره الوجع والالم والتصميم والارداة وكانت العودة لارض الوطن بعودة السلطة الوطنية الفلسطينية حيث عمل مديرا عاما في التوجيه السياسي والوطني مديراعاما للفنون فيها واشرف على معظم احتفالات وفعاليات وانشطة ومهرجانات السلطة الوطنية التي كانت هيئة التوجيه السياسي والوطني هي الجهة المخولة بذلك وكان تفاعل فنان فلسطين جمال النجار بلا حدود فغنى للوطن شدي حيلك يابلد للشاعرة كفاح الغصين وللقدس ياقدس ياحبيبتي للشاعر معين بسيسو وللانتفاضة حيا الله رجال لسويلم العبسي ولشعبنا في فلسطين التاريخية ناصرتي الحبيبة للشاعر توفيق زياد وللاسرى من ورا القضبان ياخي لعبد الفتاح مقداد ودرس الاملا لخالد جمعه وخطف وموت لبشير الراعي ولعبة الايام لمنير السباح ويسلم صوتك لالهام أبو ظاهر ورفح على خط النار لخليل مكاوي وفارس الفرسان لعبد الرحيم نتيل والعشرات والعشارت من الالحان والاناشيد والاغاني الوطنية.
وحصل النجار على أكثر من خمسين شهادة تكريم وتقدير وما يقرب من ثلاثون درعا تكريميا وجائزة الاغنية الوطنية الملتزمة لفلسطين وكرمته السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس في احتفالية كبيرة في رام الله باشراف هيئة التوجيه السياسي والوطني ومنحه القائد الرمز ياسر عرفات جواز سفر ديبلوماسي كسفير للاغنية والفنون الفلسطينية لتمثيلها عربيا ودوليا.
بدايته مع " عساف " .. وحقيقة الكوفية
يروي النجار قصته مع عساف : " كان لقائي الأول مع عساف عام 2001 عبر تلفزيون فلسطين , وباشرت العمل على أغنية شدي حيلك يابلد من ألحاني وغنائي مع عساف وهي كلمات الشاعرة كفاح الغصين , وتم تصويرها في قطاع غزة "
ويستطرد : " تبعتها بمجموعه اعمال هي ياوطننا ونحنا اصحابو كلمات مثنى الجلماوي والحاني ومقدمة مسلسل لتليفزيون فلسطين اسمه لعبه الايام كلمات منير السباح ومن الحاني وتبعته بأغنيه مبروك النصر مع التحرير وتم تصويرها في غزه من الحاني وكلمات بشير الراعي وتبعتها باغنيه غزه لا تهتزي شده وراح بتزول كلمات مثنى الجلماوي وغنائي مع عساف ومحمد المدلل , واغنيه اسامه أحمد سلام لاطفال بعلوشه من الحاني وكلمات خليل مكاوي وعلي الكوفيه من كلماتي وغنائي مع عساف وهي جمله لحنيه عراقيه شاميه , وتبعتها باغنيه ارفع صوتك فوق وعلي في العام 2007 وكانت اخر عمل لعساف وهو من الحاني وكلمات الهام ابو ظاهر "
أما حول الأغنية التي أصبحت نشيداً وجزءً من التراث الفلسطيني الحديث فيروي النجار لدنيا الوطن قصتها : " كنت قد سجلتها في الاستوديو بصوتي كامله ومن ثم سمعتها بعد التسجيل وتيقنت أن عساف الآن صوته نضج وبامكانه أن يؤديها باحساسي , فطلبت منه الحضور الى غزه في اليوم الثاني واسمعته الاغنيه فأعجبته وقال لي قصيره ممكن نعمل كمان كوبليه ؟ قلتله هادا اللي طلع معي أنا مش شاعر ومش عارف كيف طلعو معي هالكم سطر , وكتبتها له ووضع السماعات على اذنيه وسمعها لمره واحده ومن ثم اداها قراءه حيث لم يكن حفظها بعد بمعنى انه قراها من الورقه , وغناها كما تسمعوها الان "
حقيقة الخلافات مع عساف وعائلته
وحول صحة التصريحات التي وصف فيها النجار " محمد عساف" بقلة التواضع يوضح النجار : " أنا لم أهاجم ولم أتفوه باي كلمه في حق ابني عساف , وكالعاده لا يستطيع المرء ان يتحمل أحد يسبقه في النجاح الا ابنه , وعساف ابني الفني وهو حبيبي ونجاحه نجاح لي ولكل الفنانين , فكيف اتهجم وأنا على رأس حملة لدعمه في كل ارجاء المعموره , وعلى تواصل دائم بالحملة الوطنيه لدعمه ليل نهار وانا أحد أعمدتها "
ويضيف : " لا أخفيك أنني ربما كنت أفضل أن يتذكرني عساف وقتها وخصوصا انني لم أستطع السفر لأسباب احتفظ بها لنفسي , ولكن أنا مع المقوله التي تقول التمس لاخيك عذرا , فالحدث كبير وأكبر من استيعاب عساف نفسه , اذا كنا نحن ذهلنا فما بالك في الشاب الذي وقع من هول الصدمة , كان الله في عونه "
وحول الأقوال التي تؤكد وجود خلاف بين النجار ووالد محمد عساف يقول النجار : " أبو شادي والد عساف صديقي قبل كل شيء , وعلى العكس فهو دائما يشكرني وتحدث معي بكل حب هو ووالدة عساف.. فهم اهلي وتربطني بهم علاقة عائليه وطيده , وهو رجل محترم جدا وكان يحضر مع عساف كل تدريباته ومشاركاته ولا يتركه لحظه , وهو صاحب فضل كبير على عساف ودام له , وهو مؤمن منذ البدايه بموهبه عساف , أنا أحترمه ويحترمني ولا أدري من أين هذه المعلومات التي ليس لها أساس من الصحة"
عالمية عساف لا تلغي وطنيته
وحين سؤاله عن توقعاته لمستقبل محمد عساف بعد أن أصبح عالميا يقول النجار : " عساف الان مرتبط بعقود مع شركات كبيره , ولا أعلم فحواها , ولكن ليس عيبا أن يغني لجيله ولوطنه , وأن يغني للحب والسلام والإنسان , فنحن بحاجه أيضا للابتسامه , تلك الابتسامه التي طبعها على وجوهنا عساف , وعودنا عليها "
وأكد أنه سيتوجه إلى الضفة للتعاون مع عساف والفنان عمار حسن معلقا على ذلك : " أنا على الرحب والسعه أن اتعاون مع الفنان عمار والفنان عساف ويكون شرفا لي بالطبع , وسنرى ما تسفر عنه الايام "
ويرى النجار أن لقب " مطرب الكوفية " على محمد عساف هو أنسب لقب يطلقه عليه " فقد ارتبطت به هذه التسميه بعد النجاح الباهر لهذا العمل الذي أمسى كالنشيد "
لم أدعم عساف بالتصويت فقط !!
يقول النجار حول دعمه لمحمد عساف أثناء اشتراكه ببرنامج آراب آيدل : " لقد سهرت وواصلت الليل بالنهار مع كل وسائل الاعلام التي دعمت عساف منذ البدايه وسوقت له وعلى راسها دنيا الوطن التي دأبت يوميا على اثارت موضوع عساف حتى أضحى حديث الشارع ومع تليفزيون فلسطين وصوت الحريه وصوت فلسطين وتليفزيون الشراع وحمله دعم محمد عساف "
ويضيف : " خضت معركة كبيره في بداية المسابقة منفردا مع دنيا الوطن لدعم محمد عساف , ومن ثم التحم الشعب وتفاعل واشتعل مع عساف وتحرك بنك فلسطين وشركات الاتصالات واصبحت الحاله وطنيه بامتياز تبنتها السلطه وعلى رأسها السيد الرئيس والحمله الوطنيه للدعم والتي قادت بعدها هذا التحرك واصبح التحرك عفويا وسيطرت الحاله العسافيه على كل الارض الفلسطينيه وفي الشتات , وبالنسبه للتصويت يكفيني فخر انني كنت في تجمع لوفود فلسطينية من 27 دوله أوروبية وعلى رأس التصويت كل في بلده ومع جاليته , وشخصيا توكلت زوجتي وأولادي بالتصويت وأنا كنت أتنقل بين وسائل الإعلام للمسانده والدعم "
لم أصل العالمية ... وصلت لقلوب الشعب
رغم شعبية جمال النجار الجارفة في صفوف الشعب الفلسطيني إلا أنه لم يصل إلى العالمية .. يقول حول ذلك : " أنا لا أطلب إلا محبة شعبي فقد احتضنني شعبي حين صورت كل أعمالي تحت القصف وبين الرصاص , وكنت دائما اتنقل بين محافظات الوطن في كل المناسبات , وتعرفني كل حارات وزقاق الوطن , ولم أتقاضى يوما قرشا واحدا عن عمل وطني او غيره , ولم اشارك في حياتي الا في المناسبات الوطنيه وغنيت لكل الفصائل لفتح وحماس والجهاد والشعبيه "
ويستطرد : " اكتسبت محبة جمهوري الفلسطيني وغنيت في لبنان ولكن ليس على مسارحها الكبيره بل غنيت في مخيماتها في الرشيديه وصور والشمال ومخيم الجليل وبرج البراجنه ولم تتح لي الفرصه للغناء على المسارح الكبيره هناك , وكنت أتمنى ولكن لم يحالفني الحظ "
ووضح النجار أن اختفاؤه المؤقت عن الفن الثوري كان بسبب عمله في رومانيا وتنقله المؤقت مع عائلته ويضيف : " كنت قد عملت بمبدأ , ترك المجال للشباب وافساح الطريق والعمل على دعم الطاقات , والتفرغ للعمل الخيري عن طريق مؤسسات غير حكوميه , أي أنني في الميدان ولكن بعيدا قليلا عن الفن في آخر سنتين "
واجهت الظلم ... وهذه المواقف لن أنساها
وحول دور وزارة الثقافة نحو الفن في فلسطين يقول النجار : " انا واجهت الظلم كثيرا , وعلى الرغم انني عملت في العمل الجماهيري بالتوجيه السياسي وكنت احظى باحترام كل الهيئه وكنت متعاونا جدا مع قياده الجهاز ومتفهما لهم بسبب شح الامكانيات في هذا الجهاز , الا ان انتاجنا كان غزيرا فتخيل أن الفنانين معظمهم تخرجوا من مدرسة التوجيه السياسي , وتم تكريمهم في الهيئه واحتضانهم , ومحمد عساف كانت كل تحركاته ومشاركاته معي تحت لواء العمل الجماهيري الذي كنت انا مديره , والفنان محمد المدلل ايضا من التوجيه السياسي و وكان لدينا فرق الدبكه والمسرح والفنون باختلافها "
ويضيف : " لقد كان العمل الجماهيري على الصعيد الفني والثقافي يوازي عمل ثلاث وزارات , ربما لان ادارتنا كان على راسها فنان له علاقة بالمهنه , فكان النجاح وهذا المهم , وانا عانيت من المزاجيه في وزاره الثقافه كثيرا , واعتقد غياب برامج تثقيفيه وبرامج اعداد كادر مؤهل هو السبب في عدم تطورنا على الصعيد الفني , وهنا اؤكد أن كل ما ترونه من فرق فنيه تتحرك الان بتدبير مصاريفها بالكاد , ولا أريد ان اقول بالتسول كي لا افهم خطأ , بل بالرجاء والتودد "
ويروي النجار مواقف يصفها بأنها " لاتنسى " بدأها بموقف له مع الشهيد " أبو عمار :"في العام 2000 أرسلني القائد ابو عمار لاحياء انطلاقة الثوره الفلسطينيه في مخيمات لبنان , وعندما ذهبت للمنتدى للسلام عليه ووداعه واخذ التعليمات قال لي : هل ستمكث في القاهره كثيرا ؟ فقلت له يوم واحد يا أخ ابو عمار فقال لي , تعرف مهدي سردانه ؟ فقلت له نعم أعرفه انه استاذنا واستاذ كل الفنانين , فقال لي : انت عارفانه هو اللي غني اغاني الثوره طالعلك ياعدوي طالع وطل سلاحي ومن جرحي , قلت أعلم يا اخ ابو عمار , فقال لي : خذ 2000 دولار من فتحي وأعطيهم لمهدي انا سمعت انه عيان" مريض" وسلم عليه وقوله ابو عمار بيقولك ربنا يديك الصحه . فبكيت , وحملت الرساله للكبير مهدي سردانه وهو حي يرزق اطال الله في عمره .. وكان يوما لا ينسى "
وختم لقاءه مع دنيا الوطن بذكر موقف " لن ينساه " مع محبوب العرب " محمد عساف " فيقول: " أتذكر مع عساف في العام 2001 في نادي خدمات جباليا قدمت عساف ليغني شدي حيلك يابلد , فقدمته أنا وبتلقائية قلت : أقدم لكم الطفل المعجزه محمد عساف وأمسك عساف الميكروفون ولم يعمل جهاز الصوت وغنى بداية الموال بصوته بدون ميكروفون فأذهل المحتشدين في نادي خدمات جباليا ووقتها قلت عندما اشتغل الجهاز , ألم أقل لكم انه الطفل المعجزه"














هو الرجل الذي اكتشف محمد عساف منذ كان عمره 10 سنوات وشجعه وصقل موهبته ورافق نموها طوال 6 أعوام جادت فيها قدرته على الغناء وأوصلته إلى نجومية "أراب آيدول" ... ومنذ اشتراك محمد عساف في البرنامج تناول الإعلام بداياته التي كانت كلها برعاية " جمال النجار" .. وكانت الأخبار عنهما مابين دعم وشكر .. ومابين حزن وعتاب
فمن هو جمال النجار ... وماهي علاقته بمحمد عساف ... وماصحة أخبار الإعلام حولهما
للإجابة عن تلك الأسئلة كان لدنيا الوطن هذا اللقاء مع الفنان الفلسطيني " جمال النجار "
جمال النجار في سطور
الفنان الفلسطيني جمال النجار ... اكتشفت عنده موهبة الغناء وحب الموسيقى أثناء الدراسة الابتدائية حيث تتلمذ على يد استاذه للموسيقى عباس خضر والذي يدين له بتعليمه ابجديات الغناء على انغام والحان الفنان الفلسطيني مهدي سردانه ...
يقول النجار عن بداياته : " كانت بداياتي مع عباس خضر الذي حببني بآلة العود وكنت في الابتدائيه بمدرسة العرب في مخيم الشابوره برفح , وكنت أنتظر حصة الموسيقى كي يعزف لي استاذي وأغني معه اغنيه ( ارض ابويا ياخي هي اغلى شي من ورا المنطار ) وكل حصة موسيقى اما أغني له أو يغني لي , كان يحبني جدا ويحب سماع صوتي , وهو الذي جعلني انتهجت الغناء الملتزم وكنت في العاشره , تماما كمحمد عساف وقت أن اكتشفت خامة صوته وموهبنه "
اتقن العزف على العود وانغمس في الانشاد لفلسطين والغناء على مسارح كثيرة حاملا وجع الوطن وامل الشعب الفلسطيني في الحرية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، وجاب اصقاع الأرض حاملا عوده يشدو لفلسطين حاملا الهم الفلسطيني ومترجما باوتاره الوجع والالم والتصميم والارداة وكانت العودة لارض الوطن بعودة السلطة الوطنية الفلسطينية حيث عمل مديرا عاما في التوجيه السياسي والوطني مديراعاما للفنون فيها واشرف على معظم احتفالات وفعاليات وانشطة ومهرجانات السلطة الوطنية التي كانت هيئة التوجيه السياسي والوطني هي الجهة المخولة بذلك وكان تفاعل فنان فلسطين جمال النجار بلا حدود فغنى للوطن شدي حيلك يابلد للشاعرة كفاح الغصين وللقدس ياقدس ياحبيبتي للشاعر معين بسيسو وللانتفاضة حيا الله رجال لسويلم العبسي ولشعبنا في فلسطين التاريخية ناصرتي الحبيبة للشاعر توفيق زياد وللاسرى من ورا القضبان ياخي لعبد الفتاح مقداد ودرس الاملا لخالد جمعه وخطف وموت لبشير الراعي ولعبة الايام لمنير السباح ويسلم صوتك لالهام أبو ظاهر ورفح على خط النار لخليل مكاوي وفارس الفرسان لعبد الرحيم نتيل والعشرات والعشارت من الالحان والاناشيد والاغاني الوطنية.
وحصل النجار على أكثر من خمسين شهادة تكريم وتقدير وما يقرب من ثلاثون درعا تكريميا وجائزة الاغنية الوطنية الملتزمة لفلسطين وكرمته السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس في احتفالية كبيرة في رام الله باشراف هيئة التوجيه السياسي والوطني ومنحه القائد الرمز ياسر عرفات جواز سفر ديبلوماسي كسفير للاغنية والفنون الفلسطينية لتمثيلها عربيا ودوليا.
بدايته مع " عساف " .. وحقيقة الكوفية
يروي النجار قصته مع عساف : " كان لقائي الأول مع عساف عام 2001 عبر تلفزيون فلسطين , وباشرت العمل على أغنية شدي حيلك يابلد من ألحاني وغنائي مع عساف وهي كلمات الشاعرة كفاح الغصين , وتم تصويرها في قطاع غزة "
ويستطرد : " تبعتها بمجموعه اعمال هي ياوطننا ونحنا اصحابو كلمات مثنى الجلماوي والحاني ومقدمة مسلسل لتليفزيون فلسطين اسمه لعبه الايام كلمات منير السباح ومن الحاني وتبعته بأغنيه مبروك النصر مع التحرير وتم تصويرها في غزه من الحاني وكلمات بشير الراعي وتبعتها باغنيه غزه لا تهتزي شده وراح بتزول كلمات مثنى الجلماوي وغنائي مع عساف ومحمد المدلل , واغنيه اسامه أحمد سلام لاطفال بعلوشه من الحاني وكلمات خليل مكاوي وعلي الكوفيه من كلماتي وغنائي مع عساف وهي جمله لحنيه عراقيه شاميه , وتبعتها باغنيه ارفع صوتك فوق وعلي في العام 2007 وكانت اخر عمل لعساف وهو من الحاني وكلمات الهام ابو ظاهر "
أما حول الأغنية التي أصبحت نشيداً وجزءً من التراث الفلسطيني الحديث فيروي النجار لدنيا الوطن قصتها : " كنت قد سجلتها في الاستوديو بصوتي كامله ومن ثم سمعتها بعد التسجيل وتيقنت أن عساف الآن صوته نضج وبامكانه أن يؤديها باحساسي , فطلبت منه الحضور الى غزه في اليوم الثاني واسمعته الاغنيه فأعجبته وقال لي قصيره ممكن نعمل كمان كوبليه ؟ قلتله هادا اللي طلع معي أنا مش شاعر ومش عارف كيف طلعو معي هالكم سطر , وكتبتها له ووضع السماعات على اذنيه وسمعها لمره واحده ومن ثم اداها قراءه حيث لم يكن حفظها بعد بمعنى انه قراها من الورقه , وغناها كما تسمعوها الان "
حقيقة الخلافات مع عساف وعائلته
وحول صحة التصريحات التي وصف فيها النجار " محمد عساف" بقلة التواضع يوضح النجار : " أنا لم أهاجم ولم أتفوه باي كلمه في حق ابني عساف , وكالعاده لا يستطيع المرء ان يتحمل أحد يسبقه في النجاح الا ابنه , وعساف ابني الفني وهو حبيبي ونجاحه نجاح لي ولكل الفنانين , فكيف اتهجم وأنا على رأس حملة لدعمه في كل ارجاء المعموره , وعلى تواصل دائم بالحملة الوطنيه لدعمه ليل نهار وانا أحد أعمدتها "
ويضيف : " لا أخفيك أنني ربما كنت أفضل أن يتذكرني عساف وقتها وخصوصا انني لم أستطع السفر لأسباب احتفظ بها لنفسي , ولكن أنا مع المقوله التي تقول التمس لاخيك عذرا , فالحدث كبير وأكبر من استيعاب عساف نفسه , اذا كنا نحن ذهلنا فما بالك في الشاب الذي وقع من هول الصدمة , كان الله في عونه "
وحول الأقوال التي تؤكد وجود خلاف بين النجار ووالد محمد عساف يقول النجار : " أبو شادي والد عساف صديقي قبل كل شيء , وعلى العكس فهو دائما يشكرني وتحدث معي بكل حب هو ووالدة عساف.. فهم اهلي وتربطني بهم علاقة عائليه وطيده , وهو رجل محترم جدا وكان يحضر مع عساف كل تدريباته ومشاركاته ولا يتركه لحظه , وهو صاحب فضل كبير على عساف ودام له , وهو مؤمن منذ البدايه بموهبه عساف , أنا أحترمه ويحترمني ولا أدري من أين هذه المعلومات التي ليس لها أساس من الصحة"
عالمية عساف لا تلغي وطنيته
وحين سؤاله عن توقعاته لمستقبل محمد عساف بعد أن أصبح عالميا يقول النجار : " عساف الان مرتبط بعقود مع شركات كبيره , ولا أعلم فحواها , ولكن ليس عيبا أن يغني لجيله ولوطنه , وأن يغني للحب والسلام والإنسان , فنحن بحاجه أيضا للابتسامه , تلك الابتسامه التي طبعها على وجوهنا عساف , وعودنا عليها "
وأكد أنه سيتوجه إلى الضفة للتعاون مع عساف والفنان عمار حسن معلقا على ذلك : " أنا على الرحب والسعه أن اتعاون مع الفنان عمار والفنان عساف ويكون شرفا لي بالطبع , وسنرى ما تسفر عنه الايام "
ويرى النجار أن لقب " مطرب الكوفية " على محمد عساف هو أنسب لقب يطلقه عليه " فقد ارتبطت به هذه التسميه بعد النجاح الباهر لهذا العمل الذي أمسى كالنشيد "
لم أدعم عساف بالتصويت فقط !!
يقول النجار حول دعمه لمحمد عساف أثناء اشتراكه ببرنامج آراب آيدل : " لقد سهرت وواصلت الليل بالنهار مع كل وسائل الاعلام التي دعمت عساف منذ البدايه وسوقت له وعلى راسها دنيا الوطن التي دأبت يوميا على اثارت موضوع عساف حتى أضحى حديث الشارع ومع تليفزيون فلسطين وصوت الحريه وصوت فلسطين وتليفزيون الشراع وحمله دعم محمد عساف "
ويضيف : " خضت معركة كبيره في بداية المسابقة منفردا مع دنيا الوطن لدعم محمد عساف , ومن ثم التحم الشعب وتفاعل واشتعل مع عساف وتحرك بنك فلسطين وشركات الاتصالات واصبحت الحاله وطنيه بامتياز تبنتها السلطه وعلى رأسها السيد الرئيس والحمله الوطنيه للدعم والتي قادت بعدها هذا التحرك واصبح التحرك عفويا وسيطرت الحاله العسافيه على كل الارض الفلسطينيه وفي الشتات , وبالنسبه للتصويت يكفيني فخر انني كنت في تجمع لوفود فلسطينية من 27 دوله أوروبية وعلى رأس التصويت كل في بلده ومع جاليته , وشخصيا توكلت زوجتي وأولادي بالتصويت وأنا كنت أتنقل بين وسائل الإعلام للمسانده والدعم "
لم أصل العالمية ... وصلت لقلوب الشعب
رغم شعبية جمال النجار الجارفة في صفوف الشعب الفلسطيني إلا أنه لم يصل إلى العالمية .. يقول حول ذلك : " أنا لا أطلب إلا محبة شعبي فقد احتضنني شعبي حين صورت كل أعمالي تحت القصف وبين الرصاص , وكنت دائما اتنقل بين محافظات الوطن في كل المناسبات , وتعرفني كل حارات وزقاق الوطن , ولم أتقاضى يوما قرشا واحدا عن عمل وطني او غيره , ولم اشارك في حياتي الا في المناسبات الوطنيه وغنيت لكل الفصائل لفتح وحماس والجهاد والشعبيه "
ويستطرد : " اكتسبت محبة جمهوري الفلسطيني وغنيت في لبنان ولكن ليس على مسارحها الكبيره بل غنيت في مخيماتها في الرشيديه وصور والشمال ومخيم الجليل وبرج البراجنه ولم تتح لي الفرصه للغناء على المسارح الكبيره هناك , وكنت أتمنى ولكن لم يحالفني الحظ "
ووضح النجار أن اختفاؤه المؤقت عن الفن الثوري كان بسبب عمله في رومانيا وتنقله المؤقت مع عائلته ويضيف : " كنت قد عملت بمبدأ , ترك المجال للشباب وافساح الطريق والعمل على دعم الطاقات , والتفرغ للعمل الخيري عن طريق مؤسسات غير حكوميه , أي أنني في الميدان ولكن بعيدا قليلا عن الفن في آخر سنتين "
واجهت الظلم ... وهذه المواقف لن أنساها
وحول دور وزارة الثقافة نحو الفن في فلسطين يقول النجار : " انا واجهت الظلم كثيرا , وعلى الرغم انني عملت في العمل الجماهيري بالتوجيه السياسي وكنت احظى باحترام كل الهيئه وكنت متعاونا جدا مع قياده الجهاز ومتفهما لهم بسبب شح الامكانيات في هذا الجهاز , الا ان انتاجنا كان غزيرا فتخيل أن الفنانين معظمهم تخرجوا من مدرسة التوجيه السياسي , وتم تكريمهم في الهيئه واحتضانهم , ومحمد عساف كانت كل تحركاته ومشاركاته معي تحت لواء العمل الجماهيري الذي كنت انا مديره , والفنان محمد المدلل ايضا من التوجيه السياسي و وكان لدينا فرق الدبكه والمسرح والفنون باختلافها "
ويضيف : " لقد كان العمل الجماهيري على الصعيد الفني والثقافي يوازي عمل ثلاث وزارات , ربما لان ادارتنا كان على راسها فنان له علاقة بالمهنه , فكان النجاح وهذا المهم , وانا عانيت من المزاجيه في وزاره الثقافه كثيرا , واعتقد غياب برامج تثقيفيه وبرامج اعداد كادر مؤهل هو السبب في عدم تطورنا على الصعيد الفني , وهنا اؤكد أن كل ما ترونه من فرق فنيه تتحرك الان بتدبير مصاريفها بالكاد , ولا أريد ان اقول بالتسول كي لا افهم خطأ , بل بالرجاء والتودد "
ويروي النجار مواقف يصفها بأنها " لاتنسى " بدأها بموقف له مع الشهيد " أبو عمار :"في العام 2000 أرسلني القائد ابو عمار لاحياء انطلاقة الثوره الفلسطينيه في مخيمات لبنان , وعندما ذهبت للمنتدى للسلام عليه ووداعه واخذ التعليمات قال لي : هل ستمكث في القاهره كثيرا ؟ فقلت له يوم واحد يا أخ ابو عمار فقال لي , تعرف مهدي سردانه ؟ فقلت له نعم أعرفه انه استاذنا واستاذ كل الفنانين , فقال لي : انت عارفانه هو اللي غني اغاني الثوره طالعلك ياعدوي طالع وطل سلاحي ومن جرحي , قلت أعلم يا اخ ابو عمار , فقال لي : خذ 2000 دولار من فتحي وأعطيهم لمهدي انا سمعت انه عيان" مريض" وسلم عليه وقوله ابو عمار بيقولك ربنا يديك الصحه . فبكيت , وحملت الرساله للكبير مهدي سردانه وهو حي يرزق اطال الله في عمره .. وكان يوما لا ينسى "
وختم لقاءه مع دنيا الوطن بذكر موقف " لن ينساه " مع محبوب العرب " محمد عساف " فيقول: " أتذكر مع عساف في العام 2001 في نادي خدمات جباليا قدمت عساف ليغني شدي حيلك يابلد , فقدمته أنا وبتلقائية قلت : أقدم لكم الطفل المعجزه محمد عساف وأمسك عساف الميكروفون ولم يعمل جهاز الصوت وغنى بداية الموال بصوته بدون ميكروفون فأذهل المحتشدين في نادي خدمات جباليا ووقتها قلت عندما اشتغل الجهاز , ألم أقل لكم انه الطفل المعجزه"














