عائلة الأسير المريض محمد سعيد تطالب الصليب الأحمر الضغط من اجل توفير زيارة له للاطمئنان على وضعه
رام الله - دنيا الوطن
طالبت عائلة الأسير محمد محمود سعيد من اليامون والبالغ من العمر عشرين عاماً والمعتقل في سجن "مجدو" الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات المعنية إلى الضغط من اجل توفير زيارة لابنها الأسير .
وذكر محمود سعيد والد الأسير سعيد أن نجله يعاني من مرض الأعصاب وتأتيه نوبات بين الحين والآخر.
وأضاف سعيد إلى أن تأخر العلاج والإرهاق النفسي يساهمان بشكل كبير إلى مضاعفة الحالة لديه إلى حد كبير ما يتعذر توفير الجو المطلوب لنجله من أجل تحسن وضعه الصحي حسب وصفه في ظل اعتقاله واستخدام الانتهاكات والإجراءات التعسفية بحقه ورفاقه الأسرى.
بدوره راغب أبو دياك أمين سر نادي الأسير الفلسطيني طالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته اتجاه الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي والاحتكام إلى القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالأسرى وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وإجبار حكومة الاحتلال على تطبيقها على الأسرى باعتبارهم أسرى حرب.
وطالب أبو دياك إلى العمل وبأقصى سرعة على تولى مسؤولية الأسرى وخاصة الأسرى المرضى من قبل الهيئات الدولية ذات الاختصاص لكون التراجع في الوضع الصحي أصبحت أسبابه واضحة للجميع والمتمثلة بسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق الأسرى.
طالبت عائلة الأسير محمد محمود سعيد من اليامون والبالغ من العمر عشرين عاماً والمعتقل في سجن "مجدو" الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات المعنية إلى الضغط من اجل توفير زيارة لابنها الأسير .
وذكر محمود سعيد والد الأسير سعيد أن نجله يعاني من مرض الأعصاب وتأتيه نوبات بين الحين والآخر.
وأضاف سعيد إلى أن تأخر العلاج والإرهاق النفسي يساهمان بشكل كبير إلى مضاعفة الحالة لديه إلى حد كبير ما يتعذر توفير الجو المطلوب لنجله من أجل تحسن وضعه الصحي حسب وصفه في ظل اعتقاله واستخدام الانتهاكات والإجراءات التعسفية بحقه ورفاقه الأسرى.
بدوره راغب أبو دياك أمين سر نادي الأسير الفلسطيني طالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته اتجاه الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي والاحتكام إلى القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالأسرى وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وإجبار حكومة الاحتلال على تطبيقها على الأسرى باعتبارهم أسرى حرب.
وطالب أبو دياك إلى العمل وبأقصى سرعة على تولى مسؤولية الأسرى وخاصة الأسرى المرضى من قبل الهيئات الدولية ذات الاختصاص لكون التراجع في الوضع الصحي أصبحت أسبابه واضحة للجميع والمتمثلة بسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق الأسرى.

التعليقات