وجهاء يرعون صلح عشائري بين عائلتين في مدينة رفح
رام الله - دنيا الوطن
رعت كل من الهيئة العليا لشئون العشائر، ولجنة التحكيم الشرعية في مدينة رفح مراسم صلح عشائري بين عائلتي العرجا والنجار، إثر حادث سير عرضي أودى بحياة طفل من عائلة العرجا.
وجرت مراسم الصلح مؤخرا، بحضور المختار عايش يونس رئيس الهيئة العليا لشئون العشائر، وجمع غفير من المخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح وأبناء العائلتين.
من جانبه أكد يونس في كلمة استبقت مراسم الصلح على ضرورة التمسك بكتاب الله تعالى وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنهجه في كل أمور وقضايا حياتنا، مشيراً إلى فضل العفو والصلح بين المسلمين عند الله تعالى.
وتحدث أيضا عن دور لجان الإصلاح ورجالاتها، الذين عملوا جهاديين من اجل الصلح , معبراً عن تقديره لكل رجال الإصلاح، الذين يصلون الليل بالنهار، لأجل إصلاح ذات البين، خدمة للناس والتوفيق بينهم.
وأضاف يونس أن العفو والصلح صفة أصيلة لأبناء الشعب الفلسطيني، يتحلى بها في كثير من المواقف"، مؤكداً على ضرورة الإيمان بقضاء الله وقدره".
ومن جانبه ألقى كلمه العفو الحاج عوض هليل لعرجا، أكد أن الحادث المؤسف الذي أودى بحياة الطفل "وائل العرجا " لم يكن مقصودا، وهو يقع ضمن حوادث القضاء والقدر، ودعا أن يلهم والديه الصبر والسلوان .
ثم أعلن العفو عن السائق إكراما لله عز وجل ورسوله (ص), و من ثم للحضور والوجهاء ورجال الإصلاح .
من جانبه أكد الشيخ محمد لافي، من لجنة التحكيم الشرعية، على أهمية عمل لجان الصلح في استتباب الأمن والسلم المجتمعي، ووئد الإشكاليات قبل تفاقمها.
وأشاد لافي بتجاوب العائلات وكرمها، ما يسهل عمل هذه اللجان، مشددا على أن الوجهاء والمشايخ لن يألوا جهدا من أجل، الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، ومنع تفاقم المشاكل بجميع أنواعها.
رعت كل من الهيئة العليا لشئون العشائر، ولجنة التحكيم الشرعية في مدينة رفح مراسم صلح عشائري بين عائلتي العرجا والنجار، إثر حادث سير عرضي أودى بحياة طفل من عائلة العرجا.
وجرت مراسم الصلح مؤخرا، بحضور المختار عايش يونس رئيس الهيئة العليا لشئون العشائر، وجمع غفير من المخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح وأبناء العائلتين.
من جانبه أكد يونس في كلمة استبقت مراسم الصلح على ضرورة التمسك بكتاب الله تعالى وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنهجه في كل أمور وقضايا حياتنا، مشيراً إلى فضل العفو والصلح بين المسلمين عند الله تعالى.
وتحدث أيضا عن دور لجان الإصلاح ورجالاتها، الذين عملوا جهاديين من اجل الصلح , معبراً عن تقديره لكل رجال الإصلاح، الذين يصلون الليل بالنهار، لأجل إصلاح ذات البين، خدمة للناس والتوفيق بينهم.
وأضاف يونس أن العفو والصلح صفة أصيلة لأبناء الشعب الفلسطيني، يتحلى بها في كثير من المواقف"، مؤكداً على ضرورة الإيمان بقضاء الله وقدره".
ومن جانبه ألقى كلمه العفو الحاج عوض هليل لعرجا، أكد أن الحادث المؤسف الذي أودى بحياة الطفل "وائل العرجا " لم يكن مقصودا، وهو يقع ضمن حوادث القضاء والقدر، ودعا أن يلهم والديه الصبر والسلوان .
ثم أعلن العفو عن السائق إكراما لله عز وجل ورسوله (ص), و من ثم للحضور والوجهاء ورجال الإصلاح .
من جانبه أكد الشيخ محمد لافي، من لجنة التحكيم الشرعية، على أهمية عمل لجان الصلح في استتباب الأمن والسلم المجتمعي، ووئد الإشكاليات قبل تفاقمها.
وأشاد لافي بتجاوب العائلات وكرمها، ما يسهل عمل هذه اللجان، مشددا على أن الوجهاء والمشايخ لن يألوا جهدا من أجل، الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، ومنع تفاقم المشاكل بجميع أنواعها.

التعليقات