خلال استقباله لوفد مقدسي... الشكعة: يجب تضافر كافة الجهود لحماية القدس والمقدسات
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المحامي غسان وليد الشكعة اليوم وفدا مقدسيا يضم ممثلين عن النقابات العمالية والمؤسسات والجمعيات واتحاد المعلمين وممثلي الجهات التنظيمية ووجهاء ورجال إصلاح المدينة المقدسة.
وبين المتحدثين في الوفد ان الهدف من الزيارة هو نقل هموم المدينة المقدسة واستعراض المشاكل التي تعانيها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بكافة النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية والتعليمية، بالاضافة الى الهم الاكبر والاشمل وهو الاحتلال الصهيوني للمدينة والذي يعمل وفقا لمخططات ودراسات ممنهجة لطمس معالمها والقضاء على كل ما هو فلسطيني داخل وخارج اسوار المدينة.
وقدم أعضاء الوفد شرحا تفصيليا لكافة المشاكل في مجال البنية التحتية والتعليم ومشاكل الهيئات المحلية حيث تقسم المدينة المقدسة الى 28 هيئة محلية تتجمع في 5 مجالس مشتركة والتي تعاني جميعها من قلة الموارد وتمويل مشاريع البنية التحية في القرى والتجمعات العربية. بالاضافة الى معانة قطاع التعليم في المدينة المقدسة والمتمثلة في صعوبة الظروف الحياتية للمدارس وقلة عدد المدرسين وانخفاض رواتبهم مقارنة بنظرائهم العاملين في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال.
وأكد المحامي الشكعة أن القدس تحتل المكانة الاكبر في ضمير وقلب كل فلسطيني ينبض بالحياة، وانها ستبقى العاصمة الاولى للدولة الفلسطينية.كما طالب كافة المستويات القيادية والسياسية الفلسطينية والعربية والاسلامية جميعا للعمل من أجل حماية القدس والمقدسات بشكل تكاملي للوقوف في وجه الإجراءات الاسرائيلية التي تهدف الى تدمير المجتمع المقدسي بكافة شرائحة.
ونوه الشكعة الى استعداده التام لحمل كافة الملفات المتعلقة بالمشاريع التطويرية التي من شأنها رفع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن المقدسي والعمل على تسويقها وجذب التمويل اللازم لتنفيذها من كافة المحافل، والتي من شانها ان تساعد في تعزيز صمود المواطن المقدسي في أرضه وتؤمن له ولاطفاله الحياة الكريمة.
وفي نهاية اللقاء دعا الشكعة الوفد المقدسي الى ضرورة تفنيد كافة المشاكل التي تم طرحها خلال اللقاء من اجل العمل على متابعتها كلا حسب الجهة المختصة وفي المستوى المطلوب للوصول الى حل لكافة هذه القضايا والمشاكل.
استقبل المحامي غسان وليد الشكعة اليوم وفدا مقدسيا يضم ممثلين عن النقابات العمالية والمؤسسات والجمعيات واتحاد المعلمين وممثلي الجهات التنظيمية ووجهاء ورجال إصلاح المدينة المقدسة.
وبين المتحدثين في الوفد ان الهدف من الزيارة هو نقل هموم المدينة المقدسة واستعراض المشاكل التي تعانيها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بكافة النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية والتعليمية، بالاضافة الى الهم الاكبر والاشمل وهو الاحتلال الصهيوني للمدينة والذي يعمل وفقا لمخططات ودراسات ممنهجة لطمس معالمها والقضاء على كل ما هو فلسطيني داخل وخارج اسوار المدينة.
وقدم أعضاء الوفد شرحا تفصيليا لكافة المشاكل في مجال البنية التحتية والتعليم ومشاكل الهيئات المحلية حيث تقسم المدينة المقدسة الى 28 هيئة محلية تتجمع في 5 مجالس مشتركة والتي تعاني جميعها من قلة الموارد وتمويل مشاريع البنية التحية في القرى والتجمعات العربية. بالاضافة الى معانة قطاع التعليم في المدينة المقدسة والمتمثلة في صعوبة الظروف الحياتية للمدارس وقلة عدد المدرسين وانخفاض رواتبهم مقارنة بنظرائهم العاملين في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال.
وأكد المحامي الشكعة أن القدس تحتل المكانة الاكبر في ضمير وقلب كل فلسطيني ينبض بالحياة، وانها ستبقى العاصمة الاولى للدولة الفلسطينية.كما طالب كافة المستويات القيادية والسياسية الفلسطينية والعربية والاسلامية جميعا للعمل من أجل حماية القدس والمقدسات بشكل تكاملي للوقوف في وجه الإجراءات الاسرائيلية التي تهدف الى تدمير المجتمع المقدسي بكافة شرائحة.
ونوه الشكعة الى استعداده التام لحمل كافة الملفات المتعلقة بالمشاريع التطويرية التي من شأنها رفع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن المقدسي والعمل على تسويقها وجذب التمويل اللازم لتنفيذها من كافة المحافل، والتي من شانها ان تساعد في تعزيز صمود المواطن المقدسي في أرضه وتؤمن له ولاطفاله الحياة الكريمة.
وفي نهاية اللقاء دعا الشكعة الوفد المقدسي الى ضرورة تفنيد كافة المشاكل التي تم طرحها خلال اللقاء من اجل العمل على متابعتها كلا حسب الجهة المختصة وفي المستوى المطلوب للوصول الى حل لكافة هذه القضايا والمشاكل.

التعليقات