إحسان أوغلى يبعث رسالتي شكر لخادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن نايف

رام الله - دنيا الوطن
 بعث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى رسالة شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفن، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وأخرى مماثلة لوزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات السعودية للإغاثة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وذلك لجهود المملكة العربية السعودية في مجال إعادة بناء وتنمية الصومال.  

وقال الأمين العام: أسأل الله تعالى لكم دوام الحفظ والرعاية في ما تقومون به من عمل كبير خدمة لله والوطن سائلين المولى لكم التوفيق والسداد, وفي هذا السياق يسرني أن أرفع إليكم أسمى عبارات الشكر والتقدير والثناء على ما تقدمونه باسم المملكة العربية السعودية من دعم لا محدود لإخوانكم وأشقائكم من شعوب الدول الإسلامية المنكوبة, والذي يأتي تأكيدا للدور المهم الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في إطار منظومة منظمة التعاون الإسلامي, وتعزيز مفاهيم ومبادئ التضامن الإسلامي, والعمل المشترك, جعل الله ما تقدمونه في ميزان حسناتكم وأمدكم بعونه وتوفيقه.

وتأتي رسالتا الأمين العام بشأن تدشين الحزمة الأولى من مشاريع الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي والتي تشمل أكثر من 20 مشروعا نوعيا في مجالات الصحة والتعليم والرعاية والتنمية الإجتماعية والزراعة, إضافة إلى حفر آبار لمياه الشرب والبالغة (50) بئراً في مرحلتها الأولى, مولتها الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي ضمن جهودها المتواصلة لإعادة بناء وتنمية الصومال بإشراف منظمة التعاون الإسلامي.  وتم حفل التدشين في إحتفالية كبيرة حضرها معالي دولة رئيس الوزراء الصومالي الأستاذ/ عبدي فارح شيردون وعدد من الوزراء، وأعضاء مجلس النواب الصومالي، وجمع غفير من أعيان المدينة وقادة منظمات المجتمع المدني والإعلام, وذلك في التاسع من شهر يونيو الجاري لعام 2013م الموافق 30 رجب 1434هـ في مقديشو  تحت شعار "السعودية دوما سبّاقة في مؤازرة الإخوة الأشقاء".

وأضاف الأمين العام أن هذا البرنامج يعتبر امتدادا للتعاون الوثيق بين المملكة العربية السعودية ومنظمة التعاون الإسلامي الذي يشهد تطوراً كل يوم، ليس في الصومال فحسب بل في مناطق أخري من العالم ولا شك أن هذا التعاون يمثل أنموذجاً للتعاون بين الدول الإسلامية المانحة والمنظمة بما ينعكس إيجاباً على تخفيف الكوارث الإنسانية خاصة في دول العالم الإسلامي.    

التعليقات