مخيم صيفي للاطفال في منطقة الجبال الجنوبية في الخليل لتعزيز السلام
رام الله - دنيا الوطن
بدأ اليوم 18-6-2013 المخيم الصيفي السنوي الحادي عشر للاطفال الذين يعيشون في منطقة الجبال جنوب الخليل. انه مخيم متجول ويعقد في قرى مسافر يطا كالتالي: قرية ليتواني ايام 18،19 و 20 حزيران. قرية المقفرة ايام 22 و 24 حزيران. قرية سوسيا يوم 23. قرية ام الخير يوم 25. قرى ام طوبا مغاير العبد 26 و 27 حزيران. في اليوم الاول من تموز القادم سيشارك الاطفال في رحلة الى منطقتي نابلس وطولكرم شمال الضفة الغربية.
ان المخيم يهدف الى ابراز التضامن مع 200 طفل فلسطيني، وتوفير لهم فرصة نسيان قسوة الحياة التي يعيشونها بشكل يومي في هذه المنطقة المهمشة، وفرصة لان يكون المخيم مخرج لحياة خلاقة وايجابية. وايضا لتقوية وتعزيز وحدة التجمعات السكانية في منطقة جبال الخليل الجنوبية.
في كل يوم خلال المخيم يقوم المدربون بتسهيل العاب ومجموعة من النشاطات التربوية والفنية للاطفال، وهذا يعزز ثقافة وتربية السلام في ههذ التجمعات ويقوي تحويل الصراع الى مهارات عبر فلسفة " معرفة الآخر" اكثر من خلال الحوار .
ان الحياة في منطقة جبال الخليل الجنوبية قاسية وصعبة كما قال رئيس اللجنة الشعبية للمقاومة في هذه المنطقة السيد حافظ الهريني " عندما لا يذهب الاطفال الى المدرسة غالبا ما يقومون بمساعدة ذويهم في امور حياتهم اليومية، في رعاية قطعان الاغنام او العمل في الارض. هذا المخيم هو مناسبة خاصة لاطفالنا، حيث بامكانهم اللعب، والشعور بالحرية بعيدا عن الضغوطات التي يواجهونها من الاحتلال. كما هو حال كل اطفال العالم، انهم بحاجة الى ان ينمو بادراك اكثر للاعنف والسلام. والمخيم مناسبة للتضامن مع هذه القرى وهو فرصة ايضا للقاء بين اولياء ذوي الاطفال مع بعضهم البعض والحديث عن تعليم وتربية ابنائهم.
كل الاطفال سوف يقضون ليلة في القرى المهمشة ام طوبا ومغاير العبد، الاطفال سوف يصنعون طائرات ورقية ويقومن بتطييرها لتبعث رسالة سلام وحرية والتي سوف يراها المستوطنون الاسرائيليون في المستوطنات والنقاط الاستيطانية المجاورة.
السياق :
كل القرى الفلسطينية هذه والتي توجد في منطقة (ج) وتخضع للسيادة الكاملة للادارة الاسرائيلية، والتي تواجه سياسات التفريغ والطرد من قبل اسرائيل، وتواجه عنف المستوطنين، الهدم ، منع المواطنين من الوصول الى ارضهم وحرمانهم من الخدمات مثل الكهرباء والماء، في حين المستوطنات الاسرائيلية القريبة تتمتع بكل انواع الخدمات وتتوسع بحرية. ان معظم هذه القرى تقع في منطقة( التدريب العسكري الاسرائيلي 918)، وهي بهذا تعيش تحت تهديد الهدم والطرد.
السكان في القرى المذكورة هم في الغالب يعيشون حياة بسيطة من خلال العمل في الارض كمزارعين وتربية المواشي، ويقطنون الخيم والكهوف، ومنذ عام 1999 تقود اللجنة الشعبية للمقاومة في منطقة جبال الخليل الجنوبية عبر نشاطات سلمية ولاعنفية.
سيتم اختتام المخيم بمهرجان للمقاومة اللاعنفية يوم 29 تموز في منطقة خلة الذهب، الاحتفال سيشيد ويكرم الاشخاص الذين اختاروا طريق المقاومة اللاعنفية للرد على انتهاكات حقوق الانسان التي يواجهونها.
" انا ياسين، عمري 12 عام، انا قادم من منطقة المجاز، وهي منطقة التدريب العسكري 918، لقد عشت وترعرعت في منطقة التدريب العسكري هذه، حيث تشارك في التدريب الدبابات والطائرات العامودية ويستخدم الرصاص الحي، والدي قالا لي ما حصل عام 1999، في ذاك الوقت خسرت اسرتي كل ما تملك، واضطرت الى مغادرة المكان الذي تحول الى منطقة تدريب عسكري اسرائيلي، لقد عادرت اسرتي قسرا المكان كما العديد من الاسر الاخرى، لقد هرب الناس الى الشمال ومن رفض الانصياع تم ترحيلهم بالقوة من قبل الجيش الاسرائيلي بواسطة الشاحنات ، الكثير من المواشي ضاعت وخسرتها اسرتي والاسر الاخرى، تم تدمير البيوت والخظائر وآبار المياه. احب ان اعيش هنا في بيتي لا اريد ان اذهب لاى المدينة، رغم وجود القنابل غير المنفجرة من مخلفات الجيش الاسرائيلي والتي تجرح الاطفال، مع كل هذا احب ان ابقى واعيش هنا. منذ عام 2009 يوجد مدرسة في قرية الفخيت حيث اذهب مع اشقائقي ونمشي حوالي ساعة للوصول اليها، في تشرين ثاني الماضي حضر الجيش الاسرائيلي ومعه الجرافات لهدم المدرسة، حينها كنا نلعب كرة القدم امام الجنود، حاولوا هدمها لكن المتطوعون من لجنة عمليات الحمامة الايطالية المتواجدون بيننا للتضامن معنا ومساعدتنا اتصلوا بمحام اسرائيلي والذي جاء وتحدث مع الجنود الذين غادروا المكان، دون هدم المدرسة، في ذاك اليوم انتصرنا.
خلفية:
لجنة بابا جوفاني وهي مؤسسة ايطالية غير حكومية وغير ربيحة، تهدف الى تعزيز التضمان الانساني، والعمل على ازالة جذور واسباب عدم العدالة والظلم. وعمليات الحمامة هي لجنة سلام ولا عنف تابعة لمؤسسة بابا جوفاني، وتعمل مذا العام 2004 في منطقة جبال الخليل الجنوبية، من خلال حضور دائم وثابت لردع اي استخدام للعنف، وعبر مراقبة انتهاكات حقوق اليومية في هذه المنطقة، وشجب كل اشكال الظلم، يساعدون الناس لكي يتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، كما انهم يعممون ما يحصل للراي العام والاعلام، من خلال نشر الاخبار والتقارير.
ان المخيم الصيفي هو جزء من مشروع (حتى الآن قريبة جدا) تم تطبيقه من قبل مؤسسة بابا جوفاني بالمشاركة مع مركز المعلومات البديلة والممول من الاتحاد الاوروبي.
بدأ اليوم 18-6-2013 المخيم الصيفي السنوي الحادي عشر للاطفال الذين يعيشون في منطقة الجبال جنوب الخليل. انه مخيم متجول ويعقد في قرى مسافر يطا كالتالي: قرية ليتواني ايام 18،19 و 20 حزيران. قرية المقفرة ايام 22 و 24 حزيران. قرية سوسيا يوم 23. قرية ام الخير يوم 25. قرى ام طوبا مغاير العبد 26 و 27 حزيران. في اليوم الاول من تموز القادم سيشارك الاطفال في رحلة الى منطقتي نابلس وطولكرم شمال الضفة الغربية.
ان المخيم يهدف الى ابراز التضامن مع 200 طفل فلسطيني، وتوفير لهم فرصة نسيان قسوة الحياة التي يعيشونها بشكل يومي في هذه المنطقة المهمشة، وفرصة لان يكون المخيم مخرج لحياة خلاقة وايجابية. وايضا لتقوية وتعزيز وحدة التجمعات السكانية في منطقة جبال الخليل الجنوبية.
في كل يوم خلال المخيم يقوم المدربون بتسهيل العاب ومجموعة من النشاطات التربوية والفنية للاطفال، وهذا يعزز ثقافة وتربية السلام في ههذ التجمعات ويقوي تحويل الصراع الى مهارات عبر فلسفة " معرفة الآخر" اكثر من خلال الحوار .
ان الحياة في منطقة جبال الخليل الجنوبية قاسية وصعبة كما قال رئيس اللجنة الشعبية للمقاومة في هذه المنطقة السيد حافظ الهريني " عندما لا يذهب الاطفال الى المدرسة غالبا ما يقومون بمساعدة ذويهم في امور حياتهم اليومية، في رعاية قطعان الاغنام او العمل في الارض. هذا المخيم هو مناسبة خاصة لاطفالنا، حيث بامكانهم اللعب، والشعور بالحرية بعيدا عن الضغوطات التي يواجهونها من الاحتلال. كما هو حال كل اطفال العالم، انهم بحاجة الى ان ينمو بادراك اكثر للاعنف والسلام. والمخيم مناسبة للتضامن مع هذه القرى وهو فرصة ايضا للقاء بين اولياء ذوي الاطفال مع بعضهم البعض والحديث عن تعليم وتربية ابنائهم.
كل الاطفال سوف يقضون ليلة في القرى المهمشة ام طوبا ومغاير العبد، الاطفال سوف يصنعون طائرات ورقية ويقومن بتطييرها لتبعث رسالة سلام وحرية والتي سوف يراها المستوطنون الاسرائيليون في المستوطنات والنقاط الاستيطانية المجاورة.
السياق :
كل القرى الفلسطينية هذه والتي توجد في منطقة (ج) وتخضع للسيادة الكاملة للادارة الاسرائيلية، والتي تواجه سياسات التفريغ والطرد من قبل اسرائيل، وتواجه عنف المستوطنين، الهدم ، منع المواطنين من الوصول الى ارضهم وحرمانهم من الخدمات مثل الكهرباء والماء، في حين المستوطنات الاسرائيلية القريبة تتمتع بكل انواع الخدمات وتتوسع بحرية. ان معظم هذه القرى تقع في منطقة( التدريب العسكري الاسرائيلي 918)، وهي بهذا تعيش تحت تهديد الهدم والطرد.
السكان في القرى المذكورة هم في الغالب يعيشون حياة بسيطة من خلال العمل في الارض كمزارعين وتربية المواشي، ويقطنون الخيم والكهوف، ومنذ عام 1999 تقود اللجنة الشعبية للمقاومة في منطقة جبال الخليل الجنوبية عبر نشاطات سلمية ولاعنفية.
سيتم اختتام المخيم بمهرجان للمقاومة اللاعنفية يوم 29 تموز في منطقة خلة الذهب، الاحتفال سيشيد ويكرم الاشخاص الذين اختاروا طريق المقاومة اللاعنفية للرد على انتهاكات حقوق الانسان التي يواجهونها.
" انا ياسين، عمري 12 عام، انا قادم من منطقة المجاز، وهي منطقة التدريب العسكري 918، لقد عشت وترعرعت في منطقة التدريب العسكري هذه، حيث تشارك في التدريب الدبابات والطائرات العامودية ويستخدم الرصاص الحي، والدي قالا لي ما حصل عام 1999، في ذاك الوقت خسرت اسرتي كل ما تملك، واضطرت الى مغادرة المكان الذي تحول الى منطقة تدريب عسكري اسرائيلي، لقد عادرت اسرتي قسرا المكان كما العديد من الاسر الاخرى، لقد هرب الناس الى الشمال ومن رفض الانصياع تم ترحيلهم بالقوة من قبل الجيش الاسرائيلي بواسطة الشاحنات ، الكثير من المواشي ضاعت وخسرتها اسرتي والاسر الاخرى، تم تدمير البيوت والخظائر وآبار المياه. احب ان اعيش هنا في بيتي لا اريد ان اذهب لاى المدينة، رغم وجود القنابل غير المنفجرة من مخلفات الجيش الاسرائيلي والتي تجرح الاطفال، مع كل هذا احب ان ابقى واعيش هنا. منذ عام 2009 يوجد مدرسة في قرية الفخيت حيث اذهب مع اشقائقي ونمشي حوالي ساعة للوصول اليها، في تشرين ثاني الماضي حضر الجيش الاسرائيلي ومعه الجرافات لهدم المدرسة، حينها كنا نلعب كرة القدم امام الجنود، حاولوا هدمها لكن المتطوعون من لجنة عمليات الحمامة الايطالية المتواجدون بيننا للتضامن معنا ومساعدتنا اتصلوا بمحام اسرائيلي والذي جاء وتحدث مع الجنود الذين غادروا المكان، دون هدم المدرسة، في ذاك اليوم انتصرنا.
خلفية:
لجنة بابا جوفاني وهي مؤسسة ايطالية غير حكومية وغير ربيحة، تهدف الى تعزيز التضمان الانساني، والعمل على ازالة جذور واسباب عدم العدالة والظلم. وعمليات الحمامة هي لجنة سلام ولا عنف تابعة لمؤسسة بابا جوفاني، وتعمل مذا العام 2004 في منطقة جبال الخليل الجنوبية، من خلال حضور دائم وثابت لردع اي استخدام للعنف، وعبر مراقبة انتهاكات حقوق اليومية في هذه المنطقة، وشجب كل اشكال الظلم، يساعدون الناس لكي يتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، كما انهم يعممون ما يحصل للراي العام والاعلام، من خلال نشر الاخبار والتقارير.
ان المخيم الصيفي هو جزء من مشروع (حتى الآن قريبة جدا) تم تطبيقه من قبل مؤسسة بابا جوفاني بالمشاركة مع مركز المعلومات البديلة والممول من الاتحاد الاوروبي.

التعليقات