المركز الدولي للحريات وحقوق الإنسان يوجه رسالة إلى أصدقاء السوريا المجتمعون في الدوحة

رام الله - دنيا الوطن
إن المركز يرى في كل مرة يجتمعون فيها أصدقاء سوريا يتناولون قضية اللاجئين السوريين بشكل عفوي علما أنهم هم الذين يدفعون ثمن هذه الحرب على بلادهم و أنهم يمرون بأصعب الظروف الحياتية والإجتماعية دون أن يقدم لهم أبسط المساعدات الإنسانية الملقاة على المجتمع الدولي وخصوصا على أصدقاء سوريا

لهذا نتوجه نحن في المركز الدولي من أصدقاء سوريا المجتمعون في الدوحة أن ينظروا بعين الرحمة والإنسانية لهؤلاء اللاجئون على حدود تركيا في منطقة إعزاز و داخل معسكر الزعتري في الأردن الذي أصبح فيه اللاجئون كأنهم معتقلون حرب ولا يسمح لهم بالمغادرة والرجوع لمعسكرهم إلا عن طريق الأمن الأردني وهم يتعرضون لأبشع أنواع الإبتزاز نظرا لاحتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم من المال والغذاء .

إن التقارير التي تصل للمركز عن حالات الزواج تحت مسمى السترة هي حالات من الإبتزاز والنصب على فتيات قاصرات يقوم بها بعض من الشباب الخليجي والليبي والأردني يأتون لعائلاتهم ويقولون لهم بأنهم يريدون الزواج بهم من أجل سترتهم ويدفعوا لهم مهورا من خمسين دينار أردني حتى ألف دينار كحد أقصى ومن ثم يذهبون بهم إلى مأذون وهمي ويعقدون قران ليس له أي صفة شرعية ولا اجتماعية ثم يتركوهم حوامل ويهربون وهذه الحالة تكررت كثيرا في معسكر الزعتري دون حساب أو عقاب لهذه الجريمة الإنسانية وهذا الحال ينطبق على اللاجئين في منطقة إعزاز على الحدود التركية وهناك أكثر من مائتان حالة حمل لهذه الفتيات القاصرات بسبب النقص الحاد لعائلاتهم من التموين والرعاية الصحية والمعيشية.

فيا أصدقاء سوريا تدفعون المليارات من أجل دعم المتحاربين وتدعون الضحايا دون مأوى و رعاية صحية واجتماعية ,ماذا يسمى هذه؟ أليس جريمة بحق الشعب السوري؟
المركز الدولي للحريات وحقوق الإنسان

التعليقات