حزب سياسي يتحدى النظام اليمني ويجدد تأكيد تبعيته لإيران

حزب سياسي يتحدى النظام اليمني ويجدد تأكيد تبعيته لإيران
رام الله - دنيا الوطن
جدد (حزب العدالة والحرية) موالاته وتبعيته لإيران .. مؤكدا في بيان صادر عن اجتماع مجلس الامة التابع له امس الخميس الموافق:(20-6-2013م) على ضرورة أن يستلهم الجميع من مشروع الثورة الإسلامية الإيرانية معاني الكرامة والممانعة والنهوض والتطور.

وجاء في البيان "لقد حاولت بعض وسائل الإعلام الإساءة لحزب العدالة والحرية وبصورة ممنهجة وموجهة، مستغلة موقف الحزب المعتز بالمشروع الذي تحمله جمهورية إيران الإسلامية، معتبرة ذلك إعلان عن عمالة واضحة لهذا البلد الإسلامي، وهنا نجدد تأكيدنا على ضرورة أن يستلهم الجميع من مشروع الثورة الإسلامية الإيرانية معاني الكرامة والممانعة والنهوض والتطور استناداً إلى خصوصياتهم الثقافية وقيمهم الأصيلة التي توفر لهم عوامل النمو الحقيقي والنهضة الأصلية .. ويحتم علينا واجبنا الديني الآن وفي هذه الظروف أن نستغل الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي وتصحيح مسارها الذي يجب أن تكون عليه بعيداً عن الطائفية التي تشتغل عليها وتسعى لإذكائها في المنطقة امريكا وحلفاءها".

سياسيون ومراقبون اعتبروا ما جاء في بيان الحزب تحديا واضحا وصريحا للشعب بكل مكوناته وقياداته السياسية والاجتماعية وغيرها .. مؤكدين ان مثل هذه الدعوة الصريحة لاستلهام المشروع الايراني تعد انتهاكا صارخا للسيادة والثوابت الوطنية .. مجددين تحذيراتهم من مغبة توسع الانشطة والتدخلات التي يمارسها النظام الايراني في الساحة اليمنية .. مشيرين الى ان ظهور الحزب بهذه القوة وما حضي به مؤتمرة التأسيسي من تغطية اعلامية واسعة على عكس ما حظيت به الاحزاب التي اشهرت مؤخرا من قبل شخصيات وطنية قبلية ودينية كبيرة - يعد دليلا واضحا على ان الحزب يحظى بدعم كبير على المستوى المحلي والاقليمي وتحديدا من النظام الايراني.

وكانت عدد من وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية تداولت الاسبوع المنصرم وعقب انعقاد المؤتمر التأسيسي لحزب العدالة والحرية خبرا بعنوان (ايران تشهر حزبا سياسيا جديدا في اليمن – وسياسيون يحذرون من خطرة) .. وجاء في الخبر حذر سياسيون ومراقبون يمنيون من الخطر الكبير الذي كشف عنه ما يسمى بـ(حزب العدالة والحرية) الذي افصح وجاهر في البيان الختامي الصادر عن مؤتمر العام التأسيسي الذي انعقد الخميس الماضي بالعاصمة صنعاء – بموالاته وتبعيته لإيران محييا وبشكل علني المواقف والتدخلات السافرة التي يمارسها الايرانيون في العالم العربي, معتبرا ذلك دعما للثورات العربية.

وقال المراقبون: "في الوقت الذي تواصل فية القيادة السياسية ممثلة بالاخ رئيس الجمهورية اطلاق التحذيرات للقوى السياسية اليمنية من مغبة التعامل مع الاطراف الايرانية, وفي الوقت الذي رفض فيه رئيس الجمهورية مؤخرا استقبال السفير الايراني بصنعاء بمناسبة انتهاء فترة عملة, الى جانب تحذيراته للحكومة الايرانية لوقف تدخلاتها في الشأن اليمني – نجد هذا الحزب يجاهر علنا بما لم يجاهر به اتباع النظام الايراني الموالين له منذ عدة عقود غير عابها بأحد.

وأضافوا: ان المواقف التي سردها الحزب في بيانه الختامي والمتمثلة في تحيته وترجيبة بالتدخلات الايرانية في العالم العربي ومنها بلادنا, الى جانب دعوته للاحتفاء بما اسماه المناسبة العظيمة المتمثلة في ظهور المهدي المنتظر وغير دلك من المواقف – لديل كاف على ان هذا الحزب موالي للنظام الايراني ويتلقى تعليماته من ظهران.

واعتبر المواقبون اشهار الحزب في هذه الفترة بمثابة رد على الضغوط التي يمارسها رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي عبر الاتحاد الاوربي والامم المتحدة والذي كان طالبهم بمنع ايران ووقف تدخلاتها في الشأن اليمني.

وكان حزب العدالة والحرية – عقد مؤتمرة التأسيسي الخميس الماضي المواقف 13-6-2013م في العاصمة صنعاء – وفي ختام اعمال المؤتمر صدر بيان ختامي تضمن جملة من الموقف نورد منها هنا ماله علاقة بالشأن الايراني: (يعبر المؤتمرون عن شكرهم الجزيل وتقديرهم العميق للواقف العظيمة والدعم الكبير واللامحدود التي قدمته ولا تزال تقدمه جمهورية إيران الإسلامية للشعوب العربية التي ثارت ضد أنظمتها المستبدة ويثمنوا الجهود والمساعي الدبلوماسية التي تبذلها الحكومة الإيرانية في سبيل رأب الصدع بين الأطراف المتنازعة علي السلطة في بعض الدول العربية وخصوصاً في كلاً من سوريا والعراق معتبرين أن تلك المواقف العظيمة، وذلك الدعم السخي ليس بجديد على أمة إسلامية حرة عرفت بعظمتها ودفاعها اللامحدود عن الإسلام والمسلمين ليس في العالم العربي وحسب وإنما في العالم أجمع - يهنئ المؤتمرون كافة المسلمين في شتى بقاع الأرض بالمناسبة العظيمة التي ستحل عليهم يوم الخامس عشر من شعبان 1414هـ والمتمثلة في ميلاد الإمام المهدي المنتظر عليه الصلاة والسلام -  باعتباره المجدد الوحيد والمنقذ لهذه الأمة مما حل بها من ذل وخضوع لأعداء الإسلام .. مؤكدين أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعد واجباً دينياً إلزامياُ لاكما يدعي البعض من أدعياء الدين الذين يشوهون ويسيئون للإسلام أكثر مما يخدمونه) .

التعليقات