"آراب آيدول" يتحوّل لبرنامج "عرض سياسي" في حلقته الأخيرة :الفلسطيني غنى لـ"لكوفية" والمصري غنّى لـ"سماء بلاده" والسورية أعادت "القومية العربية" .. فيديو

"آراب آيدول" يتحوّل لبرنامج "عرض سياسي" في حلقته الأخيرة :الفلسطيني غنى لـ"لكوفية" والمصري غنّى لـ"سماء بلاده" والسورية أعادت "القومية العربية" .. فيديو
رام الله - دنيا الوطن
امتزج مسرح أرب آيدول بأغان اتقنها المتسابقين الثلاثة المؤهلين لنيل اللقب، محمد عساف، أحمد جمال ويوسف فرح
وقد رسم كل مشترك الملامح الوطنية على ذلك المسرح ليسمع ملايين من العالم العربي صوته ينادي باسم بلاده

جاءت الصدفة ان كل المشتركين جاءوا من وطن مجروح ينزف دما لينقل رسالة سلام وحب لوطنه، لينقلوا للناس و الجمهور والمسؤولين حجم حبهم لوطنهم حتى انه مرسوم في كل تفاصيل حياتهم، بما في ذلك طريقهم للنجاح الذي سيكون باسم بلاد أحد المتسابقين الذي سينال اللقب رافعا علم وطنه

المتسابق الفلسطيني محمد عساف ختم مجموعة الاغاني التي قدمها الليلة على مسرح أرب آيدول بأغنيته الوطنية المشهورة " الكوفية الفلسطينية" وقد حملت كل معاني الجراح والآلام التي يعيشها الشعب الفلسطيني وقد سبقها بموال أبكى الجمهور ، تلك الأغنية التي رفعت الكوفية الفلسطينية على المسرح، وبعثت رسالة انتماء وطني وتراث شعبي

أما فرح يوسف فغنت لبلدها المجروح والذي ما زال يعاني وحروب جديدة تنتظره، بلادها سوريا غنت لها أغنية " بكتب اسمك يا بلادي" دموعها امتزجت بصوتها تأثرا وألما على دمار وخراب سوريا التي ينتظرها شعبها لتلملم جراحها وترجع دمشق لترمم معالمها

وفي لفتة من المتسابق المصري احمد جمال، فقد ختم أغانيه أيضا بأغنية لبلاده مصر والتي ما زالت تعاني من مابعد الثورة وتعتبر الآن على صفيح ساخن بأحداث بين معارض ومؤيد للموقف الحالي، فغنى مجموعة من الاغاني : " بلادي لك حبي وفؤادي" " صورة" و أغنية" بالأحضان"

تلك لفتة مهمة من المتسابقين ليثبتوا أنهم سفراء بلادهم ينقلون ثقافته وتراثه ويجمعون آلامه ويداوون جراحه بصوتهم ما بين حنين وألم على اوطانهم .












التعليقات