المرجع اليعقوبي يؤكد على اخراج الزكاة من المحاصيل الزراعية لهذا العام ويخوّل بصرفها مباشرة للفقراء دون اعطاءها للمرجعية
رام الله - دنيا الوطن
اكد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على اهمية اخراج الزكاة من المحاصيل الزراعية للموسم التسويقي الحالي خصوصا انها اتصفت بوفرتها حيث وصلت كمية الحنطة الى مليون طن والشعير الى 175 الف طن ، مؤكدا على صرف هذه الاموال الى الفقراء والمحتاجين او المشاريع الخيرية دون تسليمها الى المرجعية الدينية" .
*وقال المرجع اليعقوبي في كلمة متلفزة ان نسبة محصول الحنطة المسوقة لهذا العام في العراق بلغ مليون طن ونسبة الشعير بلغت 175 الف طن وهذا الانتاج يعتبر وفير وفيه زيادة ملحوظة رغم ما تعرضت له من سيول وأمطار وإصابة الكثير من المزروعات للتلف لأسباب يعود بعضها للخزن وبعضها للتسويق حيث لا توجد خطة تسويقية ناجحة لوزارة التجارة ، اضافة الى اسباب سياسية حيث الصراعات التي تركت ضلالها على كل نواحي الحياة ومنها هذه الحالة فنرى وزير التجارة يقدم على ترك منصبه وعمله والبلد يمر بأزمة الامطار والسيول والفلاحون يئنون من هذه الظروف الصعبة"
*وتابع لكن مع كل ذلك فالإحصائيات تشير الى زيادة في الانتاج لهذا العام وهذه النعم التي يغدقها الله الخالق المنعم لابد ان تشكر لحفظ النعمة . ويتحقق هذا الشكر عندما تؤدي حقوق هذه النعم وأول حق في هذه الغلات الزراعية والثروات الحيوانية هي اخراج الزكاة
*واشار المرجع اليعقوبي الى الذي دفعني لهذا الحديث هي الغفلة العامة عن الزكاة وهذا المحصول الوفير فيه زكاة تعطى للفقراء والمحتاجين . ولم اسمع الا نادرا ونسبة تكاد تلحق بالعدم من الذين التفتوا الى وجوب اخراج الزكاة من هذه المحاصيل الزراعية رغم التأكيد الشديد في القران الكريم والأحاديث الشريفه على اخراج الزكاة بحيث قرنت بالصلاة"
*ولفت المرجع اليعقوبي" الى ان هذه الغفلة العامة عن اخراج الزكاة غير مبررة وخطيرة وفيها اثار كارثية على الانسان والمجتمع,* *مشددا على ضرورة ان يكون هناك ايقاض للذين توجب عليهم الزكاة بإخراجها لان عدم اخراج الزكاة ليس فيه مبرر فمردودها فيه الخير للجميع
*وذكر المرجع اليعقوبي" ببعض الاحاديث الشريفة التي توجب اخراج الزكاة من اجل التحفيز على اخراجها وإعطاءها للفقراء والمحتاجين ان نسبة الفقر في العراق كما نسمع عنها وصلت الى 25% وهذا يعني وجود خلل ليس في الموارد لان الله اعطى من الموارد فوق الارض وتحتها ما يغني الناس ويسعهم لكن الخلل في التصرف بهذه الاموال والفساد المالي للمتصدين في الحكم والسلطة وتقصير الناس بأداء حقوقهم الشرعية"
*واكد المرجع اليعقوبي" على ان اخراج اموال الزكاة ليس من الضروري اعطاءها للمرجعية او الحوزة والحاكم الشرعي فشعبنا مبتلى بكثرة الفقراء والمحتاجين فكل من لدية زكاة مخول بصرفها على المحتاجين الذين يعرفهم, مشيرا الى من ممكن ان تنفق اموال الزكاة اذا لم يوجد الفقراء او المحتاجين ممكن انفاقها في المشاريع الخيرية كتحلية المياه او شق الطرق وبناء الجسور البسيطة او اذا كانت اموال الزكاة كبيرة فيمكن بناء مركز صحي في منطقة تحتاج اليه وغيرها من المشاريعالخيرية الاخرى فالزكاة منكم واليكم وهي تعود بالخير على الجميع دنيا وآخره"
اكد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على اهمية اخراج الزكاة من المحاصيل الزراعية للموسم التسويقي الحالي خصوصا انها اتصفت بوفرتها حيث وصلت كمية الحنطة الى مليون طن والشعير الى 175 الف طن ، مؤكدا على صرف هذه الاموال الى الفقراء والمحتاجين او المشاريع الخيرية دون تسليمها الى المرجعية الدينية" .
*وقال المرجع اليعقوبي في كلمة متلفزة ان نسبة محصول الحنطة المسوقة لهذا العام في العراق بلغ مليون طن ونسبة الشعير بلغت 175 الف طن وهذا الانتاج يعتبر وفير وفيه زيادة ملحوظة رغم ما تعرضت له من سيول وأمطار وإصابة الكثير من المزروعات للتلف لأسباب يعود بعضها للخزن وبعضها للتسويق حيث لا توجد خطة تسويقية ناجحة لوزارة التجارة ، اضافة الى اسباب سياسية حيث الصراعات التي تركت ضلالها على كل نواحي الحياة ومنها هذه الحالة فنرى وزير التجارة يقدم على ترك منصبه وعمله والبلد يمر بأزمة الامطار والسيول والفلاحون يئنون من هذه الظروف الصعبة"
*وتابع لكن مع كل ذلك فالإحصائيات تشير الى زيادة في الانتاج لهذا العام وهذه النعم التي يغدقها الله الخالق المنعم لابد ان تشكر لحفظ النعمة . ويتحقق هذا الشكر عندما تؤدي حقوق هذه النعم وأول حق في هذه الغلات الزراعية والثروات الحيوانية هي اخراج الزكاة
*واشار المرجع اليعقوبي الى الذي دفعني لهذا الحديث هي الغفلة العامة عن الزكاة وهذا المحصول الوفير فيه زكاة تعطى للفقراء والمحتاجين . ولم اسمع الا نادرا ونسبة تكاد تلحق بالعدم من الذين التفتوا الى وجوب اخراج الزكاة من هذه المحاصيل الزراعية رغم التأكيد الشديد في القران الكريم والأحاديث الشريفه على اخراج الزكاة بحيث قرنت بالصلاة"
*ولفت المرجع اليعقوبي" الى ان هذه الغفلة العامة عن اخراج الزكاة غير مبررة وخطيرة وفيها اثار كارثية على الانسان والمجتمع,* *مشددا على ضرورة ان يكون هناك ايقاض للذين توجب عليهم الزكاة بإخراجها لان عدم اخراج الزكاة ليس فيه مبرر فمردودها فيه الخير للجميع
*وذكر المرجع اليعقوبي" ببعض الاحاديث الشريفة التي توجب اخراج الزكاة من اجل التحفيز على اخراجها وإعطاءها للفقراء والمحتاجين ان نسبة الفقر في العراق كما نسمع عنها وصلت الى 25% وهذا يعني وجود خلل ليس في الموارد لان الله اعطى من الموارد فوق الارض وتحتها ما يغني الناس ويسعهم لكن الخلل في التصرف بهذه الاموال والفساد المالي للمتصدين في الحكم والسلطة وتقصير الناس بأداء حقوقهم الشرعية"
*واكد المرجع اليعقوبي" على ان اخراج اموال الزكاة ليس من الضروري اعطاءها للمرجعية او الحوزة والحاكم الشرعي فشعبنا مبتلى بكثرة الفقراء والمحتاجين فكل من لدية زكاة مخول بصرفها على المحتاجين الذين يعرفهم, مشيرا الى من ممكن ان تنفق اموال الزكاة اذا لم يوجد الفقراء او المحتاجين ممكن انفاقها في المشاريع الخيرية كتحلية المياه او شق الطرق وبناء الجسور البسيطة او اذا كانت اموال الزكاة كبيرة فيمكن بناء مركز صحي في منطقة تحتاج اليه وغيرها من المشاريعالخيرية الاخرى فالزكاة منكم واليكم وهي تعود بالخير على الجميع دنيا وآخره"

التعليقات