نوري المالكي ينتظر على الهاتف لغرض تهنئة الشيخ روحاني بفوزه بالانتخابات الرئاسة الايرانية

منظمة عراقيون ضد الفساد 

علمت "منظمة عراقيون ضد الفساد" من مصدر حكومي مسؤول مطلع أفاد لنا بأن : " نوري المالكي أتصل هاتفيآ بعد ساعات من اعلان النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة الايرانية لغرض أن يكون ويحسب له بأنه أول من سارع من بين جميع الموالين (العراقيين) لحكم ولاية الفقيه بحكومته بتهنئة الرئيس الجديد الشيخ حسن روحاني ولكن الذي حدث بأن مستشارين الشيخ الروحاني جعلوه ينتظر على الهاتف لأكثر من نصف ساعة لمكالمة لم تستمر أكثر من ثلاث الى خمس دقائق ".
ويضيف السيد المسؤول الحكومي للمنظمة لتوضيح أمر مهم ويعكس مدى تبعية حكومة نوري المالكي لنظام ولاية الفقيه مفاده بأن :" قبل أن يتصل المالكي بمكتب الشيخ الروحاني فقد أتصل مستشاره الاعلامي علي الموسوي مباشرة بالسفير الايراني ببغداد لغرض الاستفسار منه وبصفة شخصية وخاصة وإعطائه الضوء الاخضر لغرض معرفة اذا كان المالكي يروم بتهنئة الشيخ روحاني بمناسبة فوزه هل يعتقد انه سوف يغضب الخامنئي أو المسؤولين المحافظين او حتى بعض من قيادات الحرس الثوري المسؤولين مباشرة عن الملف العراقي ".
ويوضح السيد المسؤول بقوله للمنظمة :" بأنه ليس صحيح وكما أراد أن يروجه الاعلام الحكومي المسيس بأن الاتصال كان يوم الاربعاء الماضي وحتى التهنئة عندما تحدث المالكي مع الشيخ الروحاني كان باللغة الفارسية وليس باللغة العربية وحتى لو كان البعض يعتبرها كنوع من المجاملة السياسية فهذا لا يجوز لان هؤلاء المسؤولين الايرانيين عندما يتكلمون مع المسؤولين بالحكومة من خلال الزيارات او الاتصالات الهاتفية يتكلمون بلغتهم الفارسية وليس العربية ويتبارى بدورهم المسؤولين بالحكومة بالرد عليهم باللغة الفارسية وليس اللغة العربية من خلال مترجم وما فعله مستشاره الاعلامي والاتصال بالسفير الايراني لغرض جس النبض لم يكن لها داعي أبدآ لا بالعرف السياسي ولا بالعرف الدبلوماسي بين الدول ".
وتوضح المنظمة بان الملف العراقي والسوري واللبناني / حزب الله والحوثيين باليمن ومملكة البحرين ليس بيد رئيس الجمهورية ولكن حصرآ بيد ولي الفقيه الخامنئي والمسؤولين المحافظين المتشددين وقيادات الحرس الثوري الايراني وهذه سياسة استراتيجية ثابتة لا تتغير بتغير رئيس الجمهورية !.
معآ يد بيد ضد الفساد!

[email protected]

التعليقات