عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

قصة نجاح: "التدريب جعل مني مديرة تتحدى العوائق"

رام الله - دنيا الوطن
لم أتوقع أن أفعل ذلك أبداً فلقد كنت متخذة القرار في تقديم استقالتي وفعلا اتخذته غير نادمة أو عابئة بالنتائج

قالتها المتدربة ولاء موسى عبد ربه عاشور : وجدت نفسي عاجزة عن القيام بمهامي الإدارية التي بدأتها منذ ستة شهور كمديرة في "جمعية إنقاذ المريض الخيرية" في مدينة رفح

ربما لم يكن لدي الحافز أو المهارات الكافية للقيام بمثل هذه الأعمال ولكن حين تم ترشيحي للمشاركة في تدريب "إدارة الحكم المحلي" ضمن مشروع الشباب هم المستقبل المنفذ من قبل الاتحاد العام للمراكز الثقافية والممول من المساعدات الشعبية النرويجية ذهبت ربما لتأكيد شعوري بأنني اتخذت القرار الصائب في تقديم استقالتي والعزوف نهائيا عن العمل الإداري.

لكن حينما استمعت للمدرب تيسير أبو حجير وهو يتكلم عن مفهوم المشاركة المجتمعية في التخطيط التنموي للمحليات، وإدارة الجلسات واللقاءات والحملات الانتخابية، الاتصال والتواصل، والحكم الرشيد في التدريب الذي تم في محافظة رفح لم أتوقع انه سيكون السبب في العدول عن قراري.

استأذنت من منسق المشروع موسى أبو زايد للخروج لسبب طارئ، ذهبت لوزارة الداخلية وسحبت استقالتي ثالث أيام التدريب.

في التدريب استمتعنا جدا وتبادلنا الخبرات وتشاركنا في إيجاد الحلول أنا وزملائي خلال أيام التدريب الذي امتدت 12 يوما بواقع 80 ساعة تدريبية اكتسبنا خلالها الكثير من المهارات و المعرفة التي أتلقاها لأول مرة بهذا الكم وهذه النوعية.

الآن أباشر من جديد مهامي في الجمعية وضعت لنفسي خطة وتحديت نفسي للقيام بتنفيذها وفق قواعد إدارية، أشعر وكأني مديرة جديدة يسكنها التحدي والإصرار تختلف كليا عن ولاء المستسلمة التي كنتها من قبل.


لا يسعني إلا أن اشكر مدرب الورشة ومنسقها على هذه التجربة الغنية والشكر الأكبر للاتحاد العام للمراكز الثقافية الذي يرعى مثل هذه المشاريع التي تدعم وتعزز قدرات الشباب والتي أنصح الجميع بأن يسعى إليها لما تقدمه من منفعة كبيرة تعود على الشباب في أماكن عملهم ودراستهم.

التعليقات