"الكتاب والسنة" تنظم ورشة عمل بعنوان: "سبل الارتقاء بمدرسة الإمام العثيمين"
غزة - دنيا الوطن
نظمت جمعية دار الكتاب والسنة ورشة عمل بعنوان: "سبل تطوير وارتقاء مدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين"، وذلك في إطار جهودها الحثيثة للارتقاء بالمؤسسات التعليمية التابعة للجمعية. وأكد عبد الرحمن جواد شعت المدير التنفيذي للجمعية، حرص دار الكتاب والسنة على تقديم ما في وسعها من أجل الارتقاء بمرافق الجمعية بصفة عامة، وبالمؤسسات التعليمة ومدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين بصفة خاصة، لافتاً إلى أن تنظيم ورشة العمل أتى تلبية لرغبة إدارة المدرسة في مناقشة العديد من القضايا الهامة.
وبين أن ورشة العمل هدفت إلى الاستماع إلى وجهات نظر الجميع من مدراء ومشرفين ومدرسين وخبراء تربويين، إضافة إلى تقييم أداء المدرسة والوقوف على أبرز المشاكل والصعوبات التي تواجهها ووضع حلول مناسبة، علاوة على مناقشة آلية تنفيذ مجموعة من المقترحات والخطط المستقبلية التي تلبي احتياجات المدرسة، وصولاً إلى التميز.
من جانبه ذكر مدير العلاقات العامة بالجمعية برهم القرا، أن جمعية دار الكتاب والسنة أولت البرامج العلمية والتعليمية اهتماماً خاصا منذ تأسيسها، لاسيما وأنها أساس انطلاقتها، لافتاً إلى أن مدرسة الإمام العثيمين حملت اسم عالم جليل له فضل كبير في نشر المعرفة والعلم الشرعي، وقد مر على تأسيسها 10 سنوات من البذل والعطاء والجد والاجتهاد، وهي الآن تمر في مرحلة البناء والتميز، وهذا يستوجب العمل الجاد والدؤوب، وتظافر الجهود.
وشدد على أهمية المؤسسات التعليمية من رياض برعم السنة، ومدارس، ومعاهد، ومراكز تعليم القرآن والسنة في تربية وتنشئة الجيل المسلم المحافظ، الذي ينفع المجتمع ويرتقي به إلى أعلى المستويات، مثمناً جهود ودور الطواقم الإدارية والتعليمية في تطوير العمل والارتقاء به.
بدوره أوضح مدير المدرسة أ.يحيى الفرا، أن ورشة العمل ناقشت العديد من المحاور والمتقرحات الهادفة، ومن أهمها تطوير مختبرات الحاسوب ومختبرات العلوم، وتزويد المدرسة بالوسائل التعليمية الإلكترونية الحديثة، وتطوير مكتبة المدرسة، إضافة إلى تطوير معلبي كرة القدم والسلة، وتوسيع قاعة الأنشطة الطلابية، وبناء وتجهيز مصلي للمدرسة، وغيرها من المقترحات التي تساهم في ارتقاء المدرسة وتميزها.
وعبر عن شكره وتقديره لجمعية دار الكتاب والسنة، على عطائها ودعمها اللا محدود للمدرسة، وعلى إتاحتها الفرصة لعقد ورشة العمل القيمة، التي من شأنها تطوير مدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين والارتقاء بها نحو التميز والإبداع، مثمناً دور مديرية التربية والتعليم بشرق خان يونس، في دعم ورعاية المدرسة وأنشطتها المتنوعة، الأمر الذي من شأنه دفع عجلة المدرسة نحو التميز والإبداع كذلك.
الجدير بالذكر أن ورشة العمل خرجت بمجموعة من التوصيات أبرزها: إطلاق اسم مجال من مجالات تطوير المدرسة على كل فصل دراسي، والعمل على تحقيق خلال الفصل، وحوسبة المدرسة، إضافة إلى توفير المختبر الصوتي، والسبورة الذكية للمدرسة.




نظمت جمعية دار الكتاب والسنة ورشة عمل بعنوان: "سبل تطوير وارتقاء مدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين"، وذلك في إطار جهودها الحثيثة للارتقاء بالمؤسسات التعليمية التابعة للجمعية. وأكد عبد الرحمن جواد شعت المدير التنفيذي للجمعية، حرص دار الكتاب والسنة على تقديم ما في وسعها من أجل الارتقاء بمرافق الجمعية بصفة عامة، وبالمؤسسات التعليمة ومدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين بصفة خاصة، لافتاً إلى أن تنظيم ورشة العمل أتى تلبية لرغبة إدارة المدرسة في مناقشة العديد من القضايا الهامة.
وبين أن ورشة العمل هدفت إلى الاستماع إلى وجهات نظر الجميع من مدراء ومشرفين ومدرسين وخبراء تربويين، إضافة إلى تقييم أداء المدرسة والوقوف على أبرز المشاكل والصعوبات التي تواجهها ووضع حلول مناسبة، علاوة على مناقشة آلية تنفيذ مجموعة من المقترحات والخطط المستقبلية التي تلبي احتياجات المدرسة، وصولاً إلى التميز.
من جانبه ذكر مدير العلاقات العامة بالجمعية برهم القرا، أن جمعية دار الكتاب والسنة أولت البرامج العلمية والتعليمية اهتماماً خاصا منذ تأسيسها، لاسيما وأنها أساس انطلاقتها، لافتاً إلى أن مدرسة الإمام العثيمين حملت اسم عالم جليل له فضل كبير في نشر المعرفة والعلم الشرعي، وقد مر على تأسيسها 10 سنوات من البذل والعطاء والجد والاجتهاد، وهي الآن تمر في مرحلة البناء والتميز، وهذا يستوجب العمل الجاد والدؤوب، وتظافر الجهود.
وشدد على أهمية المؤسسات التعليمية من رياض برعم السنة، ومدارس، ومعاهد، ومراكز تعليم القرآن والسنة في تربية وتنشئة الجيل المسلم المحافظ، الذي ينفع المجتمع ويرتقي به إلى أعلى المستويات، مثمناً جهود ودور الطواقم الإدارية والتعليمية في تطوير العمل والارتقاء به.
بدوره أوضح مدير المدرسة أ.يحيى الفرا، أن ورشة العمل ناقشت العديد من المحاور والمتقرحات الهادفة، ومن أهمها تطوير مختبرات الحاسوب ومختبرات العلوم، وتزويد المدرسة بالوسائل التعليمية الإلكترونية الحديثة، وتطوير مكتبة المدرسة، إضافة إلى تطوير معلبي كرة القدم والسلة، وتوسيع قاعة الأنشطة الطلابية، وبناء وتجهيز مصلي للمدرسة، وغيرها من المقترحات التي تساهم في ارتقاء المدرسة وتميزها.
وعبر عن شكره وتقديره لجمعية دار الكتاب والسنة، على عطائها ودعمها اللا محدود للمدرسة، وعلى إتاحتها الفرصة لعقد ورشة العمل القيمة، التي من شأنها تطوير مدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين والارتقاء بها نحو التميز والإبداع، مثمناً دور مديرية التربية والتعليم بشرق خان يونس، في دعم ورعاية المدرسة وأنشطتها المتنوعة، الأمر الذي من شأنه دفع عجلة المدرسة نحو التميز والإبداع كذلك.
الجدير بالذكر أن ورشة العمل خرجت بمجموعة من التوصيات أبرزها: إطلاق اسم مجال من مجالات تطوير المدرسة على كل فصل دراسي، والعمل على تحقيق خلال الفصل، وحوسبة المدرسة، إضافة إلى توفير المختبر الصوتي، والسبورة الذكية للمدرسة.






التعليقات